يناقش أكثر من 60 مثقفاً سعودياً عدداً من القضايا التي تتعلق بالخطاب الثقافي، حيث يجتمعون خلال اللقاء الحواري الفكري الذي يعقده مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بالأحساء بعنوان: "واقع الخطاب الثقافي السعودي وآفاقه المستقبلية". ومن خلال خمس جلسات سوف يتم مناقشة عدد من المحاور هي: "المشهد الراهن للخطاب الثقافي السعودي وتوجهاته الحالية"، و"المؤسسات الثقافية وتأثيرها في الخطاب الثقافي من الجوانب الدينية والتربوية والإعلامية"، وقضايا الخطاب الثقافي السعودي مثل: (الخصوصية المواطنة الهوية)"، و"استشراف مستقبل الخطاب الثقافي السعودي". صرح بذلك أمس رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين، موضحاً كما نقلت عنه صحيفة "الوطن" السعودية أن هذا اللقاء يأتي في وقت تشكل التحديات العالمية الفكرية المتسارعة أفقا آخر يجب أن نقرأه بعمق، وأن نتمعن في آلياته للوقوف على أنسب العناصر الثقافية التي تعزز من خطابنا الثقافي الوطني، وقدرته على التأثير سواء على المستوى الوطني أم على المستويات العربية والإقليمية والدولية، بما يمتلكه هذا الخطاب من ركائز وثوابت تنطلق من العقيدة الإسلامية، والقيم، والتقاليد الثقافية العريقة. من جهته، عبر الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن عبدالرحمن بن معمر عن أمله في أن يجري اللقاء من خلال الطروحات الجديدة المتميزة التي يحملها المشاركون والمشاركات في هذا اللقاء الذي يستعيد فيه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الحالة الفكرية للحوار التي يصبو إليها خاصة، وأن هذا اللقاء الفكري يضم مجموعة متميزة من الأقلام الثقافية المبدعة في المملكة من الجنسين. ودعا ابن معمر إلى أن يتكاتف الجميع للمشاركة في تعزيز خطابنا الثقافي، وفي وضع التصورات الملائمة التي تتفق والثوابت الدينية والوطنية في تطوير هذا الخطاب ليحمل مضامين الوطن، ويؤكد على قيم الوحدة والانتماء، فضلاً عن قيم الوسطية والتسامح والاعتدال.