علمت الشبكة العربية الاعلامية "محيط" من مصادر أمنية أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية أصدر قرارًا بتوقيف خمسة مصريين منتمين إلى جماعة " أنصار الجهاد في شبه جزيرة سيناء" لتورطهم في ارتكاب أعمال إرهابية أخرها تفجير أنبوب نقل الغاز المصري إلى إسرائيل والأردن للمرة الثانية عشر منتصف الأسبوع الماضي، واستهداف قسم شرطة النخل بوسط سيناء بقذائف "الار بي جي"، وذلك بزعم الرد على وفاة زعيم التنظيم محمد عيد التيهي الموقوف في شهر نوفمبر الماضي بتهمة تزعمه لتنظيم جهادي محظور متورط في ارتكاب أعمال إرهابية من شأنها الإضرار بأمن مصر القومي. وكان اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية قد تسلم يوم الخميس الماضي مذكرة تحريات قدمها اللواء مجدي عبد الغفار رئيس جهاز الأمن الوطني، ذكر فيها أن فرع الجهاز بشمال سيناء توصل عن طريق عناصره السرية إلى معلومات مؤكدة تشير إلى أن تنظيم " أنصار الجهاد في شبه جزيرة سيناء" الذي أعلن عن تواجده في سيناء منتصف أغسطس الماضي، يقف وراؤه خمس مصريين مقيمين في مدينة العريش هم " علاء عبد الستار بركات 41 عام، ويعمل محام حر"، و "إبراهيم زين البكري 33 عام بدون عمل" و " سامي عبد الله سليمان 28 عام مدرس" و " عصام محمود خليل، 32 عام بدون عمل"، و " أحمد عبد الجواد حسن 25 عام بدون عمل"، وأنهم تابعين للتنظيم الذي تم توقيف زعيمه " محمد عيد التيهي" في شهر نوفمبر الماضي.
وأن المذكورين يقفوا وراء أعمال التفجير الثاني عشر لأنبوب نقل الغاز إلى الأردن وإسرائيل بمنطقة جهاد أبو طبل بالمساعيد بالعريش وكذلك استهداف قسم شرطة نخيل بواسطة قذائف الار بي جي، وذلك – بحسب زعمهم – كرد على وفاة زعيم التنظيم محمد عيد التيهي بسجن مزرعة طره اثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية والقلب يوم السبت 4 فبراير الماضي.
وأضافت المذكرة أن المشتبه بهم الخمسة دائمي التنقل بين الكهوف الجبلية منذ توقيف زعيمهم، وأنهم المسئولين عن بيان مبايعة زعيم القاعدة أيمن الظواهري في يناير الماضي والذي تناولته وسائل الإعلام، كما أنهم يحاولوا منذ توقيف عدد كبير من أعضاء التنظيم خلال الأشهر الماضية باستقطاب الشباب وتجنيدهم في التنظيم لتنفيذ أعمال تخريبية وتفجيرية لإجبار السلطات المصرية على إطلاق سراح زعيم وأعضاء التنظيم.