واشنطن: أعلن البيت الأبيض قيام شركة "جنرال موتورز" الأمريكية لصناعة السيارات بدفع 4.7 مليار دولار للحكومة الأمريكية من القروض التي حصلت عليها في اطار خطط الانقاذ. وأشار البيت الأبيض إلى أن "جنرال موتورز" حصلت على 6.7 مليار دولار من خلال برنامج انقاذ الأصول المتعثرة لانقاذها من الافلاس العام الماضي 2009. وقال روبرت غيبس، المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن اعلان "جنرال موتورز" أنها ستدفع القروض المستحقة عليها قبل خمس سنوات من الموعد المقرر، مشيراً إلى أنها "أنباء جيدة". وأوضح غيبس:" إن صناعة السيارات الأمريكية خسرت خلال ال12 شهراً التي سبقت تولي الرئيس باراك أوباما السلطة في أوائل عام 2009 قرابة 40% من حجم مبيعاتها واكثر من 400 ألف وظيفة". وتوقعت "جنرال موتورز" في في سابق أن تحقق أرباحاً جيدة خلال العام الجاري 2010، مشيرة إلى أن صافي خسائرها بلغ 3.4 مليارات دولار في الربع الأخير من 2009. وقد قررت "جنرال موتورز" في الشهر الماضي سحب 1.3 مليون سيارة صغيرة في أمريكا الشمالية لمعالجة عيوب فنية في نظام الهيدروليك "باور ستيرنج" الذي يسهل إدارة عجلة القيادة حيث ارتبطت تلك المشكلة الفنية بنحو 14 حادث تصادم وأسفرت عن إصابة شخص واحد. وأوضحت الشركة إلى أن قرار السحب يشمل السيارات طراز "شفروليه كوبالت" التي جرى تصنيعها خلال الفترة بين عامي 2005 و 2010 والسيارات طراز "بونتياك جي 5" التي تم إنتاجها خلال الفترة بين عامي 2007 و 2010 وجرى بيعها في الولاياتالمتحدة فضلا عن السيارات "بونتياك برسوت" التي صنعت خلال عامي 2005 و 2006 وجرى تسويقها في كندا والسيارات "بونتياك جي 4" التي أنتجت خلال عامي 2005 و 2006 وبيعت في المكسيك. ويذكر أن تلك الخطوة من جانب "جنرال موتورز" تأتي في أعقاب سحب شركة "تويوتا" اليابانية العملاقة لنحو ثمانية ملايين سيارة خلال الفترة الماضية في أعقاب اكتشاف عيوب فنية في عدد من طرازاتها.