استضاف الإعلامي عمرو عبد الحميد، مواطن مسيحي يُدعى "حليم ميخائيل"، الذي ينصب مائدة رحمن سنويًا في شهر رمضان الكريم، وكذلك الشاب القبطي أبانوب كيرلس، والذي أطلق مبادرة "أسعد غيرك" في مدينة بور سعيد، حيث قام بتوزيع فوانيس رمضان على الأطفال في الشوارع، وذلك خلال برنامجه " راي عام"، والذي يعرض على قناة " TEN". وقال "ميخائيل"، إنه لم يقدم على إقامة موائد رحمن إلا منذ عامين، ولكن كان يُدعم الموائد الرحمن التي تقام منذ 18 عامًا بالمواد الغذائية التي يُتاجر فيها، سواء في المرج أو في عدد كبير من المدن، مضيفًا :" كنت بدعم موائد الرحمن بالأرز والفاصوليا والأدوات المتاحة لي"، مشيرًا إلى أنه منذ عامين بدأ يقيم هو بنفسه موائد رحمن للمسلمين في شهر رمضان، كما لم يعترض أحد على ذلك ولم توجد أي ردود فعل معارضة لذلك حيث أن هناك وحدة وطنية في كافة قرى ومحافظات مصر. وأضاف حليم، أنه لم يفوت شهر رمضان منذ 18 عامًا إلا وأن دعم بعض موائد الرحمن بالمواد الغذائية والسلع من أجل تكاتف المجتمع، موضحًا أنه في ظل العمليات الإرهابية الأخيرة التي لحقت بالأقباط قبل أيام قليلة من شهر رمضان إلا أنه أصر على إقامة مائدة رحمن هذا العام أيضًا، مضيفًا :" :" إحنا بنشارك في أفراح وأحزان بعض والأحداث الإرهابية لن تزيد المسلمين والأقباط إلا تماسكًا ، ولن تنجح أي محاولات الفرقة بين أطياف المجتمع".". بينما شرح "أبانوب" تفاصيل المبادرة، حيث أن أقترح وهو بعض الشباب فكرة شراء عدد كبير من الفوانيس وتوزيعها في شهر رمضان على الأطفال من أجل أن يوصل رسالة بأن هناك وحدة وطنية وأن المسلمين والأقباط ذات نسيج متماسك في مصر ، وكي يشعر الأطفال بروح المواطنة. وتابع :" الأطفال بيفترج على الميديا والتليفزيون وممكن اي حد يوصله أي معلومة بجملة واحدة، أنا بقى قولت لازم أديهم هدية بالنسبة ليهم كبيرة ويعرف إن واحد مسيحي اللي مديهالة عشان يحس بالروح الوطنية منذ الصغر".