طهران: أعلن دبلوماسيون إيرانيون أن الجمهورية الإسلامية سمحت لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش موقع بناء مفاعل بعد أن كانت قد منعت الزيارات لمدة عام . ونقلت جريدة "القدس العربي" عن دبلوماسيين -دون الكشف عن اسمهم- : "إيران سمحت الأسبوع الماضي لمفتشي الوكالة بزيارة موقع مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل". وأضاف الدبلوماسيون أن ايران سمحت أيضا للوكالة التابعة للامم المتحدة بتحديث نظم المراقبة في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم بناء على طلب الوكالة التي كانت تجد صعوبة في متابعة النشاط الموسع هناك. ومن المقرر أن تصدر الوكالة أحدث تقاريرها عن إيران الأسبوع المقبل قبل الاجتماع السنوي لأعضائها البالغ عددهم 150 دولة في سبتمبر/أيلول. ويتوقع أن تحث الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا كلا من روسيا والصين على بحث فرض جولة رابعة من عقوبات الأممالمتحدة على ايران في محادثات الثاني من سبتمبر/أيلول. من جهتها، اشارت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل للمرة الاولى أمس الجمعة الى احتمال فرض عقوبات على ايران في مجال الطاقة في حال فشل المحادثات حول برنامجها النووي. وقالت ميركل لصحيفة فرانكفورتر تسايتونج: "للاسف لا يوجد اي تقدم يذكر وفي حال عدم احراز اي تقدم لا بد من التحرك وفرض عقوبات اضافية". وذكرت ان الدول الست المشاركة في المحادثات مع ايران (الصين، والولاياتالمتحدة، والمانيا، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا) ستقدم تقريرا عن ايران في ايلول/سبتمبر. وقالت "الامر الواضح هو ان القنبلة النووية يجب الا تقع في يد ايران في حين لا يكف رئيسها عن التعرض الى وجود اسرائيل. وقالت المستشارة الالمانية ردا على سؤال حول طبيعة العقوبات المحتملة، ان الامر يحتاج للنقاش مع الصين وروسيا، غير ان المطروح للبحث عقوبات اقتصادية تطال قطاع الطاقة".