أدان عدد كبير من المثقفين الجزائريين في بيان ما تعرض له الكاتب الجزائري رشيد بوجدرة، خلال إحدى برامج الكاميرا الخفية الجزائرية. وجاء في البيان الذي حمل عنوان "لم يعد الصمت ممكنا": "نطالب بموقف حازم وصريح ضد السلوك الهمجي العدواني، الذي تعرض له الكاتب رشيد بوجدرة، يوم 31 مايو الماضي، بغاية التسلية السخيفة، من خلال النيل من شخصه، في قناة تليفزيونية، تحت مسمى (الكاميرا الخفية) ونطالب بمحاسبة جميع المتورطين في هذه القناة والقنوات الأخرى التي تستعمل الأسلوب ذاته لإهانة الشخصيات الثقافية والفنية والعلمية وحتى المواطنين، كما نحذر من الصورة المزرية التي أظهرت رجال الأمن ولو بشكل تمثيلي كفئة متطرفة تمارس العنف الديني المقيت ضد الجميع، رسالتنا واضحة للقائمين بقطاع الإعلام والأمن، وأي صمت إزاء هذه المهزلة لا يعني سوى التواطؤ الجبان". ودعا البيان المجتمع المدنى والكتاب والإعلاميين للتحرك من أجل الدفاع عن مكانتهم فى المجتمع وحقهم فى إبداء رأيهم دون التشهير بهم وتعريضهم للسخرية والتجريح بسبب آرائهخ ومعتقداتهم؛ كما دعا إلى وقفة احتجاجية أمام مقر سلطة ضبط السمعى البصرى بديدوش مراد (مقابل محطة البنزين ساكرى كور) اليوم السبت 3 يونيو . رشيد بوجدرة كاتب وروائي وشاعر جزائري تقلد عدة مناصب منها، مستشار بوزارة الثقافة، أمين عام لرابطة حقوق الإنسان، أمين عام لاتحاد الكتاب الجزائريين.