فيينا : كشفت مصادر فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء أن الوكالة اقترحت تولي روسيا بشكل رئيسي تخصيب اليورانيوم الإيراني ومنح فرنسا عقودا ثانوية. ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن تلك المصادر قولها إن إيران اعترضت على التعامل مع فرنسا مما أدى إلى عدم استئناف اجتماعات فيينا إلى مساء الثلاثاء حيث اقتصرت النشاطات على اتصالات جانبية بين وفود كل من الولاياتالمتحدةوروسياوفرنسا إلى جانب إيران. وأضافت المصادر ذاتها أن الاقتراح الذي أعدته الوكالة يقضي بأن تقوم ايران بابرام اتفاق مباشرمع روسيا لاثراء اليورانيوم الايراني القليل التخصيب ، في حين تقوم روسيا بدورها بالتعاقد على تنفيذ اعمال ثانوية اخرى تتصل بعمليات التخصيب مع فرنسا. وتهدف محادثات فيينا التي بدأت الاثنين الى الاتفاق على تفاصيل الموافقة المبدئية التي أبدتها ايران في جنيف على ارسال يورانيوم منخفض التخصيب الى روسياوفرنسا لمعالجته لاعادة تمويل مخزونات الوقود المتضائلة لمفاعل في طهران ينتج نظائر مشعة لعلاج مرض السرطان. وبعد تراجع إيران عن موافقتها على التعامل مع فرنسا في هذا الشأن ، شوهد مفاوضون فرنسيون وامريكيون وروس يتبادلون وثيقة تتضمن مشروع قرار فيما بينهم في فترة سابقة لانعقاد الجولة المقبلة من المحادثات التي تستهدف اعداد التفاصيل الفنية والقانونية. ويأمل الغرب أن تقلل خطوة ارسال جزء كبير من المخزون الايراني من اليورانيوم منخفض التخصيب لتحويله الى وقود لمفاعل النظائر المشعة الطبية من خطر تخصيب ايران لليورانيوم بدرجة نقاء أعلى تصلح لصنع قنابل. وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال إن الخطة التي تقترح قيام روسيا بمساعدة إيران في عمليات تخصيب اليورانيوم تحتاج لوضع اللمسات النهائية ، كما أن المدير العام للوكالة الدولية المنتهية ولايته محمد البرادعي كان قد صرح في وقت سابق بأن الخبراء سيجتمعون في فيينا في التاسع عشر من أكتوبر لمناقشة الخطة التي تتولى روسيا بموجبها مساعدَة إيران في عمليات تخصيب اليورانيوم على أراضيها.