حقق الجنية المصري أعلى مستوى له أمام الدولار الأمريكي منذ 5 أسابيع، وذلك حين ارتفع أكثر من 21% في السوق السوداء. وقالت وكالة "رويترز" ، إن شركات كبرى في مصر قررت التوقف عن شراء الدولار بأسعار وصفتها بأنها ناجمة عن المضاربة. وعزت الشركات هذا القرار إلى خشيتها من ألا تستطيع تمرير التكلفة إلى المستهلك النهائي المثقل بالأعباء، بحسب ما أضافت "رويترز". وقال الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية المصرية، علاء عز، "الكل خائف حاليًا.. والناس يبيعون دولاراتهم حتى لا تكون في حوزتهم عندما ينخفض السعر". وأكد أن الارتفاع الجنوني في أسعار العملات الأجنبية ليس له مبرر تجاري أو علمي أو اقتصادي، وإنما هي مضاربات تهدف إلى تدمير الاقتصاد. وأضاف "عز" أن المجموعة الاقتصادية واتحاد الغرف التجارية، اتجهوا اتجاهًا آخر لصالح الاقتصاد المصري، بوقف التعامل بالدولار لمدة أسبوعين، وكذلك عدم استيراد السلع غير الضرورية لمدة 3 أشهر، وهو ما أدى إلى انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه بصورة ملحوظة، مضيفًا: "الدولار نزل ل12 جنيها، أي 6 جنيهات في 48 ساعة".