تسائل الدكتور علاء الأسواني الكاتب والروائي، عن كيفية "أن تكون الدولة المصرية واحدة من اقدم دول العالم وعمر ما يزيد عن 6 آلاف عام وتأتي دولة أخرى عمرها لا يتجاوز القرن وتنازعها على ملكية جزر كانت مصرية وأصبحت سعودية". وغرد الأسواني عبر موقع التغريدات القصيرة "تويتر" قائلاً: بلد موجود منذ 6 آلاف سنة وبلد آخر عمره أقل من قرن .هل يجوز للبلد حديث العهد أن يدعي ملكية جزر كانت ملكا للبلد العريق آلاف السنين .سؤال بسيط". واستنكر الأسواني عدم سماح الرئيس عبدالفتاح السيسي للمستمعين والجمتمعين في اللقاء الذي أجتمع فيه رئيس الجمهورية مع عدد من الصحفيين والإعلاميين لكي يكونوا حوار مجتمعي شامل عن كل ما يحدث في مصر وبالأخص تنازل مصر عن سيادتها في جزيرتي تيران صنافير، مؤكدا أن الجزيرتين مصريتين وليسوا للبيع. وأضاف الأسواني عبر "تويتر": "من الغريب ان يدعو السيسي إلى حوار مجتمعي ثم ينفرد بالحديث ويغضب جدا اذا حاول أحد غيره أن يتحدث.تيران وصنافير جزيرتان مصريتان ومصر ليست للبيع". وأوضح الأسواني أن الرئيس عمل سراً وأخفى على المصريين انه تنازل للسعودية عن جزيرتين كانوا يتبعان السيادة المصرية للسعودية ولكنه أخبر إسرائيل وطلب من المصريين بأن لا يتحدثوا في الأمر، وأستنكر الأسواني بشدة ذلك الطلب من الرئيس وقال كأنها ليست بلادنا. وتابع تغريداته عبر "تويتر": "السيسي تنازل عن الجزيرتين المصريتين للسعودية وأخفى الأمر عن المصريين لكنه أخبر إسرائيل ثم يطلب منا الا نتحدث في هذا الأمر كأنها ليست بلادنا". وطالب الأسواني المصريين بتحكيم اضمير وإدراك ما سوف يحدث من إنزال العلم المصري من على أراضي مصرية ورفع العلم السعودي عليها، في حين أن الأرض مصرية منذ آلاف السنين. وكتب : "مهما يكن توجهك السياسي فأنت مصري .حكم ضميرك .ما شعورك عندما يتم إنزال العلم المصري أمام عينيك من على جزيرتين مصريتين منذ آلاف السنين ؟". وأعلن تضامنه مع الدعوات للنزول في الشوارع والميادين يوم الجمعة المقبل من أجل التنديد بقرار التنازل عن الجزيرتين وإعلان موقف الرفض للرئيس السيسي ودعوته بأن يتراجع عن هذا القرار الذي لم يتقبله الكثير من المصريين. واختتم تغريداته قائلاً : "انا في لندن وساعود بعد أيام بإذن الله .متضامن تماما مع الذين سيعلنون يوم الجمعة رفضهم لبيع مصر.تيران وصنافير جزيرتان مصريتان .مصر ليست للبيع".