زعمت وسائل إعلام أسبانية، "أن الشاب الذي أُوقف الثلاثاء الفائت، بتهمة تأسيس خلية لتجنيد النساء وإرسالهن إلى سوريا والعراق"، يدعى نبيل محمد، (29 عامًا) وهو متزوج بسيدة تدعى استيفاني مورا". وادعت صحيفة الموندو الأسبانية "أن مورا شابة أسبانية اعتنقت الإسلام وبدأت تلبس النقاب في الأعوام الأخيرة ولديها طفلان (يبلغان من العمر 5 سنوات وسنتين)، من محمد"، مشيرة أن "الشرطة أوقفته بسرعة خشية هروبه". وكانت الشرطة الأسبانية، أوقفت شخصًا، بتهمة "تأسيس خلية جهادية تسعى لتجنيد النساء وإرسالهن لمناطق النزاع التي يسيطر عليها تنظيم داعش في بسوريا والعراق"، ووجهت له تهمة استقطاب البنات المراهقات لفائدة تنظيم داعش الإرهابية. وأشارت الصحيفة "أن الشرطة عثرت خلال اعتقاله على تسجيلات صوتية تحتوي على خطب متطرفة تحرض على عدم الانصياع للقوانين الموضوعة، وعدم إقامة علاقة مع الكفار و رفض أي نظام حكم ما عدا نظام الخلافة". وأضافت صحيفة الموندو "أن الشاب المعتقل كان يتاجر في المخدرات في مراهقته، وبعد ذلك انضم إلى القوات المسلحة الأسبانية، لكن تم طرده بسبب تهريب الأدوية والإتجار بوصفات طبية مزورة كما يشتبه أيضًا في سرقته لمتفجرات من داخل الثكنات وبيعها، وتم طرده من الجيش عام 2008". ومنذ مطلع العام الجاري اعتقل الأمن الأسباني أكثر من 40 شخصًا لتعاونهم المحتمل مع تنظيم داعش. ومنذ الهجمات الارهابية على صحيفة "شارل ابدو " الفرنسية في يناير الماضي رفعت إسبانيا درجة التأهب الى الدرجة الثالثة من المستوى المنخفض لكنها بعد الهجمات في تونس وفرنسا والكويت رفعت التأهب الى الدرجة الرابعة فيما استبعدت وزارة الداخلية الإسبانية في الوقت الحالي رفع حالة التأهب إلى المستوى الخامس، إلا في حالة حدوث شيء استثتائي يستدعي ذلك.