«بدا السيد نصرالله منسجماً مع نفسه ونهجه في الخطاب» وفقا لما قاله الكاتب محمد علي فرحات في مقال له بجريدة "الحياة" اللندنية ، مضيفا "لكنه حين وصل الى تصوير حزبه، ومعه لبنان، كقوة إقليمية، بل دولية في المنطقة، أحدث قلقاً لدى اللبنانيين، أولئك الذين تقبلوا المقاومة وفرحوا بتحريرها الأرض من المحتل الإسرائيلي هؤلاء لا يستطيعون تقبّل أدوار للحزب، وبالتالي للبنان تتعدى تحرير أراضٍ لبنانية، ويرون أن السوريين أولى بشؤون بلدهم نظاماً ومعارضة، فيما للعراقيين مشاكلهم البعيدة عن اهتمامات لبنان، إلا إذا استثنينا النزعة المذهبية المتفاقمة بعد الاحتلال الأميركي والتي تتحمل المسؤولية الأكبر فيها أحزاب إسلامية شيعية أفلت مناصروها من عقلهم بحيث اضطروا المرجع الشيعي السيد علي السيستاني غير مرة إلى إدانة أفعالهم والدعوة الى التراحم بين أهل العراق بمختلف أقوامهم وأديانهم وطوائفهم."