ظهرت بوادر انفراجة للأزمة في اليمن التي أعقبت استقالة الرئيس اليمني عبدربه منصور الهادي والتوصل إلى حل في المفاوضات التي تجرى بين القوى السياسية- خاصة الإصلاحيين (الإخوان المسلمين ) والحوثيين- تحت رعاية جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للامم المتحدة وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الحوثيون للقوى السياسية اليمنية للتوصل إلى حل ينهى الأزمة. وصرح مصدر مسئول في التجمع اليمني للإصلاح بأن جماعة أنصار الله ستقوم بتسليم ما تبقى من مقرات الإصلاح لديها في أمانة العاصمة. وقال المصدر في تصريح لموقع "الإصلاح نت" إنه سيتم خلال الساعات القادمة أيضا إطلاق سراح المحتجزين من أبناء قبيلة أرحب. وكانت اللجان الشعبية التابعة للحوثيين قد استولت على مقار حزب الإصلاح بعد دخولها صنعاء في سبتمبر الماضي كما أسرت عددا من مقاتلي الإصلاح في الاشتباكات التي دارت بينهما في أرحب بصنعاء في شهر ديسمبر الماضي.