عندما قتلت شيماء الصباغ وسندس رضا ومن قبلهم المئات واصيب الألاف علي يد الداخلية هتف أصحاب الضمير الثوري أن رحمة الله علي شهداء الثورة..وبكي كل صاحب ضمير يملك بداخلة ما تبقي من الإنسانية التي لم يعد لها مساحة في هذه البلاد.. وحينما قام الإخوان عندما تولوا مقاليد البلاد لعام كامل وقاموا بالتضامن مع الداخلية وسقط قتلي وجرحي أخرون ضد النظام..صرخ أصحاب الضمير الثوري انه نحن شركاء الكفاح ورفقاء الثورة في الميدان فولى الاخوان ظهورهم واستمروا في القمع وقتل معارضي مرسي الذي كان رئيسا لجمهورية مصر العربية حينها وعندما زادت الإحتجاجات ونزل الشعب ضد مرسي سواء وافقتني الرأي أو لا فليس هذا بيت القصيد ولكن عندما لجأ الإخوان إلي الإعتصام بميدان النهضة ورابعة وحدثت إشتباكات ووقع جرحي وقتلي في مناوشات ما قبل الفض لم يجرؤ سوى أصحاب الضمير فقط على إدانه القتل .وعندما حدثت مذبحة رابعة والنهضة هي شئنا أم أبينا مذبحة بكل المقاييس الإنسانية لم يخرج سوى اصحاب الضمير والانسانية فقط لادانه ما حدث فالدم المصري كله واحد كذلك عندما تم قتل جنودنا علي الحدود في رمضان وقت الافطار في ابشع ما تكون الجريمة من صور هتف فقط اصحاب الضمير الثوري والذي تبقي لديهم ذرات من الانسانية يترحمون علي شهداء الوطن وينددون بالعنف اي كان وفي كل مكان وكذلك شهداء ماسبيرو ..محمد محمود..شهداء العنف في سيناء من الشرطة والجيش..محمد محمود 2..احداث العباسية..قتل الجنود في الكمائن..شهداء الشرطة والشعب من القنابل البدائية..احداث المطرية..واخيرا احداث العريش ووفاة العديد من رجال الواجب في ظل كل هذه الأحداث اذا كان الشهداء من الثوار كان ذلك يثير شماته وفرح الداخلية والاخوان واذا كان القتلي من الاخوان كان الاعلام يهلل ويحث الداخلية علي المزيد يفرح المؤيدين للرئيس بل تدفعهم فرحتم إلي الشماته ودعوة الشرطة والجيش علي حد تعبيرهم لإبادة الاخوان وبالتالي كان الرد عندما يكون الشهداء من الجيش والشرطة ان يرد الاخوان للمؤيدن والشامتين في شهداء الإخوان الصاع صاعين ويحاولون إظهار الأمر انتقاميا لأبعد الحدود..في ظل كل هذا كان هؤلاء الذين لم يفقدوا إنسانيتهم ولا ضميرهم الذين رأوا في مصر أملا ولو ضعيفا ظلوا متمسكين برأي واحد في جميع المواقف التي كان ينتج عنها شهداء أو مصابين أخوانا كانوا أو من الجيش والشرطة أو من اصدقائهم واخوانهم الثوار..تمسكوا دائما بإنسانيتهم وضميرهم الواعي بأن الدم كله حرام .. أن الشهداء الذين يسقطون من جميع الإتجاهات في اول الأمر وأخره مصريين..إذا سقطوا بجوار بعضهم واختلطت دمائهم لن يستطيع كائنا من كان أن يحدد ماهيه صاحب الدماء علي الجميع أن يفكر في الدماء التي تراق،وشهداء الامس واليوم والغد،تذكروا دائما أن العنف لن يولد إلا عنفا وأن استخدامك للعنف اليوم سيكون مبررا لاستخدامه ضدك غدا واذا كنت قاتلا اليوم فغدا ستغدوا مقتولا أوقفوا نزيف الدماء فالدماء كلها مصرية أوقفوا نزيف الدماء فالدماء كلها حمراء رحم الله جميع الشهداء..واسكنهم جناته..وليلهم اهلهم الصبر والسلوان