نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود أي معتقل، من عناصرها داخل مصر. وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح لوكالة الأناضول، إنّ ما نشرته وسائل إعلامية مصرية، حول تورط عناصر من حركة حماس في أحداث سيناء، والقبض على عدد منهم، عارٍ عن الصحة ولا أساس له". وأضاف:" هذه ادعاءات، وأكاذيب تُطلقها بعض الصحف، ضمن حملة التشويه والفبركات، ضد المقاومة في قطاع غزة، وضد حركة حماس". وأكد أبو زهري، كذلك على عدم وجود أي "مفقود"، من عناصر أو أنصار الحركة داخل الساحة المصرية. وشدد المسؤول في حركة حماس، على أن من "حق مصر أن تحافظ على أمنّها، وأن توقف أي شخص منتهك لسيادتها"، مستدركا بالقول:" لكننا نؤكد مجددا أنّه لا يوجد أي أشخاص معتقلين أو مفقودين من حركة حماس داخل مصر". ونقلت وسائل إعلام مصرية، عن مصادر عسكرية قولها، بأن المداهمات الأمنية التي تقوم بها "القوات المسلحة منذ الحادث الإرهابي في سيناء، أسفرت عن قتل 11 إرهابياً، والقبض على 6 آخرين"، موضحاً أنه "من بين الإرهابيين الذين تمت تصفيتهم والقبض عليهم عناصر فلسطينية تابعة لحركة حماس". وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة، قد أعلنت في وقت سابق، إنّ الحدود الجنوبية مع مصر "مضبوطة وتخضع لمراقبة وإجراءات أمنية مشددة". كما قالت أمس الإثنين، إنها أبطلت مفعول 3 عبوات ناسفة، وضعتها "جهات مشبوهة"، حسب بيان أصدرته. وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، عقب الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين أول الماضي، والذي أدى إلى مقتل 31 جنديا، وجرح آخرين.