أعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية فاليري آموس عن قلقها العميق ازاء مصير السكان المحاصرين في مدينة كوباني المعروفة باسم "عين العرب"، القريبة من الحدود السورية التركية. وقالت آموس، في بيان أصدرته مساء أمس الجمعة: "إن المعلومات ليست واضحة، ولكن توجد تقارير تشير إلى أنه قد يكون هناك أشخاص في المدينة غير قادرين على مغادرتها، كما تفيد التقارير أيضا بوجود الاف من الأشخاص خارج المدينة على طول الحدود التركية، ولم يظهر تنظيم الدولة الأسلامية في العراق والشام داعش، أي رحمة بهؤلاء الأشخاص في المدن التي استولوا عليها". ودعت وكيلة الأمين العام المجتمع الدولي الي ضرورة الوصول الي هؤلاء الأشخاص وتقديم العون الذي يحتاجونه، محذرة من أنه " إذا لم نتصرف الآن، فستحدث مأساة أخرى للشعب السوري وستكون وصمة عار في جبين الإنسانية"، نقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط. كما دعت وكيلة الأمين العام "هؤلاء الذين في في وضع يمكنهم (دون تسميتهم) من المساعدة، الي القيام بذلك على الفور،حيث يتعين ايقاف انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني علي الفور".