كشفت وزارة الخارجية السودانية عن تحركات تجريها مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية لتوضيح الحقائق بشأن القضايا المثارة حالياً مثل قضية الردة وتوقيف الصادق المهدي. ونقلت وكالة السودان للأنباء "سونا" عن عبيد الله محمد عبيدالله وزير الدولة بوزارة الخارجية القول إن الكثير من الدول أبدت تفهماً للخطوات التي أقدم عليها السودان والتي تتماشى مع تشريعاته الوطنية. وأضاف أنه لا يتصور أن تؤثر هذه المسائل على العلاقة المستقبلية مع الدول التي أبدت مواقف منزعجة عما يجري في السودان ، مشيراً إلى أن الرؤية ستنجلي في القريب العاجل. وحول الخطوة التي أقدمت عليها بعض الدول باستدعاء سفراء السودان، اعتبر وزير الدولة الأمر بأنه شيء طبيعي ومتعارف عليه في العمل الدبلوماسي لطلب إفادات حول موضوع معين وتمارسه كل دول العالم بما فيها السودان الذي كثيراً ما قام بهذه العملية ، لكنه في ذات الوقت أكد أهمية احترام الدول للتشريعات والقوانين الخاصة بالدول الأخرى باعتبار ذلك يدخل في باب السيادة الوطنية وأن لكل دولة الحق في وضع التشريعات الوطنية التي تناسبها.