أكد الدكتور محمد علي يوسف أخصائي التخاطب، أن التجارب الطبية الحديثة أثبتت فعالية علاج بعض الأمراض عن طريق سماع الموسيقى والقرآن الكريم مثل مرض "التوحد"، حيث أن الألعاب الموسيقية تنمي المهارات الاجتماعية واللغة لدى أطفال التوحد. وأشار يوسف إلى أهمية سماع الموسيقى بجوار الطفل المصاب بالتوحد، لأنها تجذب انتباهه وتنمى فكره، فضلاً عن أنها تقوي انتباهه البصري والسمعي، وتعلمه السيطرة على انفعالاته. وأوضح يوسف أن باحثون من ماليزيا قد أجروا تجارب على أطفال التوحد، عن طريق سماع القرآن، ووجدوا أنه أدى لزيادة معدل التركيز والانتباه لديهم، كما لاحظوا استجابة الأطفال للأصوات والحركات بتلقائية شديدة.