المحامى ممدوح اسماعيل كشفت مذكرات رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق عن قيام الولاياتالمتحدةالأمريكية بدفع 200 مليون دولار للسيستانى مقابل أن يصدر فتوى بتحريم قتال الأمريكان عند بداية عدوانهم على العراق.
وقد فرح بوش الابن بالعلاقة مع السيستانى وقرر فتح مكتب فى المخابرات الأمريكية سُمى مكتب "العلاقات مع السيستانى" وكان يرأسه الجنرال سايمون يولاندى وتتابعت فتاوى السيستانى التي تخدم الاحتلال تباعا ً .
وبعد قراءتى للخبر ظللت أبحث عن رد فعل الشيعة أياما وانتظرت تبعاً لحالة العنتريات الشيعية المظهرية ضد الأمريكان أن ينفعل الرئيس الإيراني ولو شكلياً ويتبرأ من السيستانى الذي نظم فتاوى من أجل دعم الشيطان الأكبر .
أو أن يصدر قراراً ثورياً من خامنئى بالتحقيق مع السيستانى مثلا أو ظهور أى مرجعية شيعية فى قم أو النجف تتبرأ من فتوى السيستانى أو أن يتحول لطم الشيعة إلى لطم حسرة وندامة على مرجعهم الذى باع العراق بفتوى ب 200 مليون دولار.
أو أن يظهر أى من ناصر ودعم الشيعة من القوميين العرب المخدوعين براءته ويحمد الله أن كشفهم رامسفيلد بتلك الفضيحة أو أن يخرج الدكتور المحترم العوا فى مصر ويتبرأ من تأييده للشيعة ويندم على وصفهم لهم بالبطولة.
أو أن أجد مقالاً من الأستاذ المحترم فهمى هويدى يندد بفتوى السيستانى ويراجع أوراقه فى ذلك الملف ولكن لم يحدث أي شيء من هذا بل الجميع باختلاف مشاربهم سكوت وصمت كأن الأمر لايعنيهم.
وهم الذين يملؤن الدنيا صخباً وضجيجاً على أى كلمة أو فتوى تصدر من شيخ ينتسب للسنة وإنى أصرخ فيهم ألم يأن وقت المراجعات لله .
وقد عادت بى الذاكرة 7سنوات وتذكرت ساعة سقوط بغداد الرشيد المُحزنة وكيف خلت الشوارع من المقاتلين وتذكرت استماعي لإذاعة لندن وقتها والمذيع يسأل شيعى هل أفتى السيستانى بالمقاومة والشيعى يرد لا لم يفت بل قال بعدم التعرض فسكتت البى بى سى!.
وتذكرت معركة المطار وكيف أن الشباب المخلص سارع إلى نجدة العراق وحاصر الأمريكان فى مطار بغداد لكن الشباب المسلم المخلص فوجئ أن النيران تأتى من الخلف وكانت من كتائب السيستانى .
إن الموقف يتكرر فى التاريخ سبحان الله ماأشبه الليلة بالبارحة ابن العلقمى باع بغداد للتتار والسيستانى باع بغداد للتتار الجدد الأمريكان وخانوا المقاومة والإسلام والعروبة وقتلوا صدام يوم عيد الأضحى بيد الحقد .
وتذكرت قول ابطحى نائب رئيس الجمهورية الإيرانية أنه لولا المساعدات الإيرانية للأمريكان ما احتلوا العراق ولا أفغانستان !.
ومن المثير للسخرية أن ملاليهم دخلت بغداد على الدبابات الأمريكية ثم ينعق بعضهم بالهجوم على الأمريكان ويُصدقهم بعض المغفلين .
ومن العجيب أنهم لايستحيون وصدق النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم (إذا لم تستحى فاصنع ماشئت) فاليوم يظهر بعض غربانهم ويهاجمون البطل الذي شرف المسلمين الناصر صلاح الدين وحرر القدس وطرد الصليبيين كأنهم يتحسرون على تحرير القدس.
ويقدمون قربان لأوليائهم بمهاجمة صلاح الدين الذى طرد أولياء دولاراتهم منذ قرون ويقولون بلسان الحال لهم بما أنكم عدتم إلي بغداد فلن نتوقف سنهاجم كل من وقف من قرون أمامكم ومن سيقف الآن وكل ذلك ب200 مليون دولار للسيستانى يابلاش ياأمريكان .
وطن ومقدسات ودين وعرض ودماء وشهداء وتاريخ وخيانة وحرب بالوكالة على الأبطال فى التاريخ ، صحيح صفقة ناجحة للأمريكان بكل المقاييس.