تونس: انطلقت أمس الاثنين فعاليات الدورة الجديدة للمهرجان الوطني للولي الصالح سيدي علي بن عون التي تتواصل حتى ال20 من الشهر الحالي متضمنة عديد الفقرات والمحطات الثقافية والترفيهية إلى جانب تقديم مجموعة من اللوحات من تراث المنطقة وعاداتها وتقاليدها. وأورد "ميدل ايست" أن المهرجان يحفل كثيرا بكل ما هو تراث. ويعود تاريخ تنظيم هذا المهرجان إلى مطلع القرن الماضي. حيث اعتاد سكان المنطقة وعديد الجهات المجاورة القدوم في مثل هذا الوقت من السنة. وعادة ما يكون المهرجان فرصة للتعبير عن الفرح والترويح عن النفس، وتقام طيلة أيام المهرجان مسابقات بين الشعراء الذين يلقون قصائدهم باللغة الشعبية الدارجة، والعاب الفروسية التي تشتهر بها المنطقة وأصبحت للمهرجان سمعة كبيرة حيث يقصده أبناء ولاية سيدي بوزيد والولايات المجاورة وسكان بعض المناطق الجزائرية الكائنة على الشريط الحدودي. ويقيم زوار المهرجان لمدة ثلاثة أيام بعيدا عن مساكنهم الأصلية حيث ينصبون خياما يقيمون فيها وتقام بالمناسبة سوق اقتصادية وتجارية لتزويد حاجيات الزوار من المواد الاستهلاكية من خضر وغلال ولحوم. ويقام المهرجان ببركات الولي الصالح سيدي علي بن عون احد رجالات الإصلاح والورع الديني؛ عاش في القرن الحادي عشر للهجرة، ويقال انه قدم من الساقية الحمراء بالمغرب واستقر في بادئ الأمر بمدينة قفصة حيث تلقى العلم بزاوية سيدي عمر بن عبد الجواد نزيل قصر قفصة ثم انتقل بالمكان الذي يوجد فيه ضريحه اليوم، بعد أن عاش وتزوج وأنجب أبناء وابنة واحدة اسماها شبلة.