محيط : أتهم أنصار الرئيس السابق لمدغشقر مارك رافالومانانا مبعوث الأممالمتحدة إلى البلاد تيبيل درام بعدم القيام بدوره كوسيط محايد في المحادثات التي كانت تستهدف وضع حد للأزمة السياسية التي نشأت عقب تولي زعيم المعارضة اندري راجولينا رئاسة البلاد . وحسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ، نظمت مظاهرة كبيرة في العاصمة أنتاناناريفو، فقد تجمع أكثر من 100 ألف شخص للدعوة إلى عودة الرئيس رافالومانانا الذي أطيح به في انقلاب عسكري. وشن الناطق باسم أنصار الرئيس رافالومانانا هجوما شديدا على طريقة إدارة المحادثات التي أشرف عليها مبعوث الأممالمتحدة ، حيث اتهامه بالتحيز وبأنه ينفذ "أجندة" خاصة ، وبالسعي إلى فرض حلوله الشخصية للأزمة. وخلص إلى إعلان أن المحادثات كانت مجرد إضاعة للوقت ، فيما نفى المبعوث الدولي تنلك الاتهامات. ولا تعد تلك المرة الأولى التي تثار فيها شكوك حول دور الأممالمتحدة في معالجة الأزمة. وكانت الأممالمتحدة قد ساعدت في حماية أندري راجولينا من الاعتقال قبل أسابيع من قيامه بالإطاحة بالحكومة. ويعد فشل المحادثات ضربة لكل من كانوا يتطلعون إليها لوضع حد للأزمة القائمة في البلاد. ورغم مشاركة ممثلين لراجولينا إلى جانب الرؤساء الثلاثة السابقين لمدغشقر في تلك المحادثات إلا أن غياب رافالومانانا قلل كثيرا من جديتها. ويرى أنصاره أنه لن يمكنهم قبول ما تسفر عنه أي محادثات لا يشارك هو فيها، ويحتشد الآلاف يوميا مطالبين بعودته ، إلا أن الحكومة تقول إنه سيعتقل في حالة عودته.