واشنطن: أصدر اتحاد "المكتبات الأميركية" قائمة بالكتب العشرة التي حاول الأميركيون بقوة حظرها في العام الماضي. وقد جاء على رأس القائمة مرة اخرى كتاب جاستين ريتشاردسون وبيتر بارنيل، "التانغو يحتاج إلى ثلاثة"، وهو كتاب مصور يروي قصة حقيقية عن دجاجة صغيرة تبناها طائرا بينغوين من الذكور في حديقة حيوان سنترال بارك في نيويورك. ووفق محمد حسن في جريدة "القبس" الكويتية، تم وضع تلك القائمة على اساس الشكاوى التي قدمت إلى امناء المكتبات العامة والمدارس تطلب حظر الكتاب بسبب محتواه. كما احتج أولياء الأمور في ولاية ميسوري على كتاب "اليوميات الحقيقية تماما لنصف هندي"، وهي رواية حائزة على جائزة أدبية، وقد احتلت المرتبة الثانية في قائمة الكتب التي احتج على محتواها القراء. وأخيرا المرتبة الثالثة ومن المفارقة ان نجد ان رواية "عالم جديد شجاع" التي تدور احداثها في عالم تحظر فيه الكتب، تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الحظر. والاحتجاج على رواية الروسي هيكسلي ليس بالامر الجديد، ففي عام 1980 تمت ازالتها من مكتبات المدارس لتناولها بعض الجوانب الجنسية، ولقد ظلت هذه الرواية دوما عرضة لحالات حظر عديدة في الولاياتالمتحدة طوال سنين. وتعد رواية "عالم شجاع جديد" العمل الكلاسيكي الوحيد في قائمة عام 2010 الممنوعة. في العام الماضي كانت الروايات الأكثر مبيعاً هي هدف الاحتجاج، مثل رواية "العاب الجوع" لسوزان كولين، و"الغسق" التي تدور حول مصاصي الدماء لستيفاني ماير. ووفق المصدر نفسه، هنالك 348 تقريراً خاصاً بالشكاوى الرامية لإزالة الكتب من ارفف المكتبات في اميركا خلال عام 2010، اما في عام 2009 فقد بلغ عدد تقارير الشكاوى 460 تقريراً، غير ان اتحاد المكتبات الاميركي يرى ان العديد من الشكاوى لا يتم التبليغ عنها. وقد دعا الاتحاد الاميركيين إلى "حماية اغلى حقوقنا الاساسية، اي حق القراءة".