نوهت صحيفة "معاريف" الصهيونية بتجديد الحكومة المصرية لالتزامها بكافة الاتفاقيات والمعاهدات التى تربطها بالكيان الصهيوني، عبر سلسلة من التصريحات "التطمينية" من جانب المتحدث باسم الرئاسة أو د. هشام قنديل - رئيس الوزراء. وأوضحت الصحيفة أن النظام المصري يريد توصيل رسالة إلى الغرب والكيان الصهيوني، أن لا تراجع عن العمل باتفاقيات مثل "كامب ديفيد" و"كويز"، على الرغم من المطالبات التى تكررت أخيرا بتعديل الأولي وإلغاء الثانية. وتأتي تلك التصريحات لتكون بمثابة رد غير كاف لكنه يعبر عن ثبات المفردات الأساسية للسياسة الخارجية لمصر، على الرغم من تشكيك مراقبون كثر على خلفية عدم رضا قطاع كبير من الشارع عن هذه السياسات، خصوصا فى الشق الخاص بالعلاقات الخاصة بين القاهرة وتل أبيب.