الداخلية تنفذ برنامج معايشة بين طلاب الشرطة والحربية لتعزيز التكامل الأمني    ارتفاع سعر اليورو بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 16 أبريل 2026 أمام الجنيه بالبنوك    وزارة الصناعة: التركيز على نقل التكنولوجيات الحديثة وتوطينها في مصر    تموين الإسماعيلية: بدء توريد القمح المحلي للصوامع لموسم 2026    وزيرة التضامن تفتتح فعاليات معرض "ديارنا زهور الربيع" بالمتحف الزراعى المصرى    وزير خارجية فرنسا يطالب حزب الله بتسليم سلاحه للدولة اللبنانية    قطر وباكستان تؤكدان أهمية الحفاظ على انسيابية سلاسل إمداد الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية    "النقل" تفتح آفاق التعاون مع إريتريا.. كامل الوزير: مستعدون لتنفيذ مشروعات البنية التحتية للأشقاء    الزمالك يواجه شباب بلوزداد بالزى الرسمى فى إياب نصف نهائى الكونفدرالية    تراجع ريال مدريد أوروبيا بعد الإقصاء.. وبايرن ميونخ ينتزع الصدارة    نائب رئيس جامعة الأزهر: تسليم رضيعة الحسين للأم موثق بالكاميرات.. ولا مسئولية على المستشفى    ضبط 8 أطنان دقيق مدعم و6 ملايين جنيه حصيلة النقد الأجنبي خلال 24 ساعة    القبض على زوج متهم بإلقاء زوجته من أعلى سلم عقار بالدقهلية    مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن قائمة أفلام المسابقة العربية    نوير: حققنا فوز مستحقا على ريال مدريد    بقرار من مدبولي.. انضمام الدكتور إسلام عزام لعضوية المجموعة الوزارية الاقتصادية    الضفة.. وقفات إحياء ليوم الأسير ومطالبة بإسقاط قانون إعدام أسرى    خالد عبدالعزيز يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل تنسيق الجهود لتعزيز صورة مصر إعلاميًا    شاهد| قوات الاحتلال تنسف مدرسة في قرية مروحين الحدودية جنوب لبنان    وزيرة الثقافة تلتقي ممثلي قبائل شلاتين: اختيار الفرق المتميزة لتقديم الفلكلور الخاص بالمنطقة عالميا    وفد من الأعلى للجامعات يتفقد كلية التكنولوجيا الحيوية بمدينة السادات تمهيدا لبدء الدراسة    الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا    الوزراء يوافق على تقنين أوضاع 191 كنيسة ومبنى تابع    جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع القومي للمرأة لنشر ثقافة ريادة الأعمال    بعد إعلان أكبر زيادة في الإنفاق العسكري بتاريخها.. أستراليا: حرب إيران عقدت المشهد    ضبط سائق ميكروباص لقيامة برفع قيمة الأجرة عن التعريفة المقررة بالقاهرة    وفاة 3 أشخاص إثر إصابتهم في حادث انقلاب سيارة بالإسكندرية    بعد التوسع في إنشاء قاعدة عسكرية.. ماذا يعني تعيين إسرائيل ممثلًا في «صوماليلاند»؟    ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة رقابية بشبرا الخيمة    جامعة القاهرة تبحث تعزيز التعاون الأكاديمي مع نظيرتها نورث ويست الصينية    نائب وزير الصحة تؤكد من الأمم المتحدة: التكنولوجيا وحدها لا تكفي لمعالجة فجوات السكان    «الصحة» تعلن استقبال 16666 مكالمة عبر الخط الساخن 105 بنسبة استجابة 100%    شاهد| إسرائيل تحت هجوم النحل.. أسراب من الحشرات الطائرة تجعل السكان يهربون    أربيلوا يهاجم التحكيم بعد الخروج الأوروبي: الطرد قلب موازين المباراة    لأول مرة في مصر.. تقسيط صك الأضحية 6 شهور دون فوائد عبر «مصر الرقمية» بقرار من الأوقاف    ذروة الموجة الحارة تضرب مصر اليوم.. القاهرة تسجل 37 درجة وتحذيرات من رياح مثيرة للأتربة    إنفانتينو: مشاركة منتخب إيران في كأس العالم محسومة رغم التوترات السياسية    وفاة الفنانة ليلى حكيم عن عمر يناهز 97 عاما.. أول جزائرية تعمل بالسينما المصرية    ضبط 98 ألف مخالفة مرورية و61 حالة تعاطي مخدرات خلال 24 ساعة    وزير الدفاع: القوات المسلحة حريصة على إعداد أجيال جديدة قادرة على خدمة الوطن    مشهد يحبس الأنفاس، لحظة اندلاع حريق هائل في أكبر مصفاة بترول بأستراليا (فيديو)    وزير الصحة يبحث مع رئيس المنظمة العالمية للسكتة الدماغية تعزيز التعاون    طلب إحاطة بشأن نقص بعض الأدوية وارتفاع أسعارها    إسلام بن عزيزة بنت إبليس بعد عودته لأسرته الحقيقية: أنا من عائلة كبيرة في ليبيا    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    هندسة المسافات مع الناس    رئيس الإسماعيلي: ندرس الانسحاب من الدوري وكل الخيارات مطروحة    بعد رحيل محمد صلاح.. 8 لاعبين على قائمة المغادرين فى ليفربول    الجريدة الرسمية تنشر قرار إعادة تشكيل المجموعة الوزارية الاقتصادية    اتحاد السلة يعلن حضور 1200 مشجع في نصف نهائي ونهائي كأس مصر    شاهد شِعرى على الثورة    السعودية: تكريم عالمين مصريين ضمن الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026    "الأرصاد": عاصفة ترابية تضرب عدة محافظات خلال الساعات المقبلة    فدوى عابد: ابني لا يشاهد أعمالي .. وكنت متخوفة من تجربة الزواج للمرة الثانية    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    الإفتاء: غدًا رؤية هلال ذو القعدة لعام 1447 هجريًا    نجم الزمالك السابق: المنافسة مستمرة في الدوري.. واللقب له مذاق خاص    لماذا نتكاسل عن الصلاة؟ أمين الفتوى يجيب.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة القاهرة: كلهم مذنبون
نشر في مصر الجديدة يوم 24 - 12 - 2011

تناولت الصحف المصرية الصادرة صباح السبت عدة عناوين أبرزها: الجنود والشرطة والثوار والإسلاميون والليبراليون أساءوا لمصر "المقدسة"، الإسلاميون يحصدون 88% من مقاعد الفردي للجولة الثانية، سقوط المؤسسة العسكرية سيحول مصر إلى عراق جديد، الأقباط سيعيشون فى كل حرية وعدالة، اليونيسيف تطالب بحماية الأطفال والمرأة من أحداث العنف فى مصر، القاهرة تستضيف ملوك البترول العرب.. اليوم، تشگيل لجنة هندسية لفحص حالة المجمع العلمي، 76 متهما أمام محكمة أمن الدولة اليوم في قضية "جمعة تصحيح المسار"، محطات جديدة لمضاعفة قدرات الكهرباء، 30 ألف جنيه.. "حداً أقصى" للأجور الشهر المقبل.
الأهرام
تحت عنوان "الجنود والشرطة والثوار والإسلاميون والليبراليون أساءوا لمصر "المقدسة"، وجهت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية انتقادات شديدة اللهجة لكل أطراف اللعبة السياسية فى مصر، قائلة: إن المصريين سواء كانوا من الجنود أو الشرطة أو الناشطين أو الإسلاميين أساءوا إلى هذه الأرض المقدسة.
واتهمت المجلة فى تقرير لها الجميع بالمسئولية عن المأزق الذى تشهده ثاني دول الربيع العربي، والذى وصفته بأنه "لا يليق بمصر". وحمل المحلل الأمريكي ستيفن كوك الجميع: "المؤسسة العسكرية، والمجموعات الثورية والإسلاميين والليبراليين، مسئولية المأزق السياسي والانهيار الاقتصادي، قائلا إن الجميع ترك المجتمع على الحافة، وأصبح أى حادث بسيط يتحول إلى أعمال شغب".
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن الإعلاميين المصريين تحطمت آمالهم فى إعلام مهني مستقل على صخرة المصالح والأيديولوجيات، مشيرة فى تقرير لها إلى أن الإعلام بجناحيه الرسمي والخاص يقدم مواد إعلامية غير موضوعية وتعتمد على الإثارة ويشملها التحيز بشكل سافر.
وفي خبر ثان، تحت عنوان "الإسلاميون يحصدون 88% من مقاعد الفردي للجولة الثانية"، بعد ماراثون استمر 48 ساعة حصد الإسلاميون "إخوانا وسلفيين" 88% من إجمالي المقاعد الفردية فى الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشعب، وحصلوا على 53 مقعدا، من مجموع 60، فى تسع محافظات. وكان نصيب الحرية والعدالة 40 مقعدا، والنور السلفي 13، والمستقلين 4، بينما حصل الحزب الوطني المنحل على مقعدين بسوهاج، وفاز محمد أنور السادات من حزب الإصلاح والتنمية بمقعد فى دائرة تلا بالمنوفية. وبذلك يكون الإسلاميون قد حصلوا حتى الآن على 95 مقعدا، منها 76 للحرية والعدالة، و19 للسلفيين، من إجمالي المقاعد الفردية لمجلس الشعب، فى الجولتين الأولى والثانية. وكان من أبرز الفائزين فى جولة الإعادة، وزير الثقافة الأسبق محمد الصاوي، وعمرو الشوبكي الخبير بمركز الدراسات السياسية بالأهرام ومرشحا الحزب الوطني المنحل رأفت أبوالخير، وفيصل الشيباني فى سوهاج وجابر الجهلان من أهم رموز الجماعة الإسلامية (من حزب النور)، بينما كان من أبرز الخاسرين الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن السابق (فى الشرقية)، والدكتور عمر دراج من الإخوان وإبراهيم كامل من الوفد، فى حين خرجت الكتلة والوفد والجبهة الديمقراطية والمصري الديمقراطي خالية الوفاض.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "سقوط المؤسسة العسكرية سيحول مصر إلى عراق جديد"، حذر الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، من الأجواء الحالية التى تمر بها مصر، قائلا: "إن مصر تحترق بأيدي المغرر بهم من أبنائها. وإن أبناء مصر يتقاتلون وتسال دماؤهم. إن أفرادا من شعب مصر يتصادمون لأول مرة فى تاريخنا مع أفراد من جيش مصر".
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد الذى عقده حزب الوفد بمحافظة قنا، لدعم مرشحي الحزب بالمحافظة.
وقال ان هناك من يسعى لاسقاط المؤسسة العسكرية، مؤكدا على انها المؤسسة الوحيدة الباقية، والتى إن سقطت لا قدر الله سنتحول الى عراق آخر.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "لابد من احترام الجيش وعدم إهانته"، أكد الشيخ حافظ سلامة أن الجيش المصري خط أحمر ولابد من احترامه وعدم اهانته مشيرا إلى أن الشعب المصري لن يفقد ثقته فى الجيش والقوات المسلحة التى وقفت بجانبه فى ثورته ولم تطلق رصاصة واحدة إلى صدر أى مصري. وأوضح أن الاعتراض على سياسة المجلس العسكري لا تكون بتدمير واحراق مؤسسات الدولة التى هى ملك للشعب جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها بعد صلاة الجمعة بمسجد النور بالعباسية.
واستنكر حافظ سلامة قيام بعض الشباب بالقاء الحجارة على الجيش مشيرا إلى أن الجندي المصري الذي يحمي المنشآت ويسهر على خدمة الوطن أصبح يشعر بالمهانة فى وطنه من جراء هذه الأحداث.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "الأقباط سيعيشون فى كل حرية وعدالة"، قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، في مؤتمر صحفي عقد عقب ادلائه بصوته في انتخابات نقابة البيطريين بمدينة بني سويف ان أى قوة سياسية لها حق التظاهر السلمي بدون استخدام الطوب والحجارة وليس مفروضا على الاخوان المسلمين ان يشاركوا فى مليونات الجمعة إلا اذا رأى الاخوان رغبة فى ذلك وأيضا لانفرض على أى قوة سياسية ان تخرج معنا اذا أردانا النزول، وأضاف المرشد العام للاخوان المسلمين ان حزب الحرية والعدالة لم ينجح فى الانتخابات البرلمانية، وإنما نجح معه التحالف الديمقراطي فى نظام القائمة والفردي الذى جاء معبرا عن رغبة الشعب المصري، وان هناك خطا شائع ان الحرية والعدالة نجحت بمفردها وإنما نجحت من خلال التحالف الديمقراطي ونحن لانسمي هذا انتصار وانما اختبار يضع على عاتقنا مسئولية تحقيق آمال وطموحات الشعب المصري العظيم وقال إن مجلس الشعب المقبل سيشهد تنسيق كامل بيننا وبين مختلف التيارات الليبرالية والدينية وكل الاطياف والاتجاهات التى تريد المساهمة فى بناء مصر، وأكد بديع ان الاخوان فى النظام السابق حصلوا على 6000 حكم قضائي لتزوير الانتخابات، ولم يتم تنفيذ حكم واحد منها لصالحنا وديست بالاقدام واننا كاخوان نحترم أحكام القضاء الصادرة الان ففى دائرة الساحل رغم فوزنا الكاسح إلا ان القضاء حكم بالغاء النتائج واحترمنا الحكم القضائي وسنخوض الانتخابات وهذا دليل على ان ثورة 25 يناير حققت أهم مكتسباتها وهى القضاء العادل.
وقال ان هناك اتصالا مع البابا شنودة عقب تعرضه لوعكة صحية المت به ودعوت له بالشفاء كما أننا حريصون على علاقتنا بالاقباط فى ظل هذا الدين والمنهاج الرباني الذى سيتمتعوا فيه بكل عدل وحرية وعدالة حرمنا منها كلنا فى نظام بائد كان لايقيم وزن لنظام أو دين أو دستور.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "اليونيسيف تطالب بحماية الأطفال والمرأة من أحداث العنف فى مصر"، حماية الأطفال من العنف أمر يكفله القانون المصري، إلا أن الأحداث الأخيرة جعلته عرضة للانتهاكات، ويناشد ممثل اليونيسيف في مصر، فيليب دوامال، السلطات المصرية، وقوات الأمن، والأطراف المشاركة في المظاهرات وأعمال العنف بالقاهرة، حماية الأطفال، حيث تعرض التقارير الإعلامية وشهادات الأطفال المباشرة صورة تفصيلية عن كيفية تأثرهم بالمواجهات التى وقعت مؤخرا، وأفادت تقارير منظمات حقوق الطفل المصرية انه قد قتل طفلان على الأقل وأصيب العشرات، بينما تم اعتقال 69 طفلا خلال هذه الفترة. ودعت هيئة الأمم المتحدة السلطات السياسية والعسكرية فى مصر لضمان احترام حقوق الطفل والمرأة.
أخبار اليوم
تحت عنوان "من أول جلسة‮.. إعدام قانون التأمينات الجديد"، قرر د. كمال الجنزوري، رئيس الوزراء، تأجيل العمل بقانون التأمينات الجديد في أول انعقاد للمجلس وذلك حتى‮ 2013‮ لحين اعادة دراسته مرة أخرى فيما اعتبر البعض هذا القرار بداية لاستبعاد القانون تماما والاكتفاء بالقانون‮ 75‮ مع إدخال بعض التعديلات عليه خاصة ان القانون‮ 135‮ يحظى برفض من جميع الأطراف بإستثناء المالية وهي الجهة التي أعدته‮.. وأكدت د. نجوى خليل، وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية، أن الحكومة ملتزمة بمسئوليتها الاجتماعية تجاه جميع الفئات وقالت أنه تم تشكيل هيئة استشارية للوزارة من أصحاب المعاشات للتعرف على آرائهم في أي قرار يمسهم‮.
د. محمد معيط‮، مستشار وزير المالية،‮ قال ان العجز الذي يعاني منه صندوق التأمينات قد فرض ضرورة التفكير في تغيير نظام المعاشات‮ خاصة ان الإنفاق عليها‮ يتزايد بمعدلات كبيرة بلغت‮ 60‮ مليار جنيه العام الماضي وأضاف ان الذين رفضوا القانون هم شركات التأمين التي اشتكت من ان القانون سيغطي جميع الفئات ولن يترك لها شيئا وكذلك رفضه‮ أصحاب الأعمال نظرا لتشديد العقوبة على تجاهل التأمين على العمالة من‮ 100‮ قرش في القانون‮ 75‮ إلى‮ 50‮ ألف جنيه وحبس سنة في القانون الجديد‬،‮ مؤكدا ضرورة وجود دراسة علمية لمستقبل التأمينات والمعاشات يتم فيها طرح مدى جدوى القانون‮ 531.
وفي خبر ثان، تحت عنوان "المباني الأثرية تحترق بأيادي الإهمال"، حالة من الغضب انتابت الاوساط الثقافية والاثرية بسبب حريق المجمع العلمي وفي الوقت الذي تسعى فيه الجهات الامنية لمعرفة المسئولين عن حريق المبنى اغفلت المتهم الحقيقي وراء هذه المأساة وهي أيادي الاهمال التي لم تهتم بتأمين المباني الثقافية الاثرية العريقة بما يليق بمكانتها أو حتى لما فرضه علينا الواقع اليومي المتصاعد للاحداث.
وزير الاثار د. محمد إبراهيم صرح ل "أخبار اليوم" بأنه اتخذ كل الاحتياطات للحفاظ على المنشآت الاثرية وقام بتكثيف الحراسة على الجمعية الجغرافية والمتحف المصري الذي يقع في بؤرة الاحداث كما سيتم نقل التماثيل والقطع الاثرية في حديقته الى داخل المبنى وأضاف انه لا يمكن اتهام الشعب المصري كله بانه مخرب كما ان لديه ثقة كبيرة في ان المصريين قادرون على الحفاظ على تراثهم لانهم شعب بناء.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "القاهرة تستضيف ملوك البترول العرب.. اليوم"، تستضيف القاهرة اليوم الاجتماع‮ السابع والثمانين لوزراء البترول بالمنظمة العربية للدول المصدرة للبترول‮ "‬أوابك‮".. حيث‮ يعقد وزراء البترول اجتماعهم السنوي للعام الحادي والعشرين بالقاهرة وال‮ 87‮ منذ بدء اجتماعات المنظمة‬،‮ وذلك لمناقشة كل ما هو جديد في عالم الاستكشاف والانتاج البترولي والغاز،‮ ودراسة كيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا المجال‮. تشارك مصر في الاجتماع بوفد رفيع المستوى برئاسة المهندس عبدالله‮ غراب، وزير البترول والثروة المعدنية،‮ ويعقد الاجتماع برئاسة الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا، وزير الطاقة البحريني،‮ حيث ترأس مملكة البحرين الدورة الحالية لمنظمة الأوابك،‮ كما يشارك في الاجتماع‮ وزراء البترول للدول الأعضاء في المنظمة وعددهم‮ 10‮ وزراء‮.
‮وفي خبر آخر، تحت عنوان "قادرون على تأمين جنوب سيناء في المرحلة الثالثة"، أكد اللواء أركان حرب صدقي صبحي السيد، قائد الجيش الثالث الميداني، خلال حديثه مع عدد من الأهالي والمراقبين على العملية الانتخابية بالسويس داخل لجنة الفرز لجولة الاعادة أن وحدات الجيش سوف تؤمن الانتخابات في المرحلة الثالثة بمحافظة جنوب سيناء على أكمل وجه كما كانت عملية التأمين بمحافظة البحر الأحمر بالمرحلة الأولى والسويس بالمرحلة الثانية‮.. وقال انه يعقد الأمل على شيوخ القبائل بجنوب سيناء الذين عقد معهم لقاءات شعبية كثيرة خلال الفترة الماضية واستمع لمطالبهم ومشاكلهم وتم تنفيذ معظمها وأضاف انه لمس حرصهم على اتمام العملية الانتخابية بنجاح‮.
‬وأثناء الحديث طالبه أحد المواطنين باستمرار التواجد الأمني لوحدات الجيش بالشكل الذي شهدته السويس طوال فترة الانتخابات على مدار أكثر من أسبوع بشكل ساهم بنسبة كبيرة في انخفاض معدل الجريمة‮.. فأكد اللواء صدقي انه تم تجهيز ‮42 دورية متحركة من الشرطة العسكرية التابعة للجيش الثالث الميداني وقوات الشرطة المدنية للتصدي للعناصر الخارجة على القانون والبلطجية‮.‬
وفي خبر آخر، تحت عنوان "تشگيل لجنة هندسية لفحص حالة المجمع العلمي"، قامت‮ لجنة هندسية تضم ثلاثة من أساتذة الهندسة الانشائية بتفقد الحالة الانشائية للمجمع العلمي بعد الحريق الذي تعرض له الاسبوع الماضي‮.. اللجنة تضم الاساتذة الدكاترة نبيل عبدالبديع وأحمد فرحات وحاتم مصطفى‮.. وكان سمير‮ غريب، رئيس جهاز التنسيق الحضاري، قد أصدر قرارا بتشكيل اللجنة مؤكدا انها ستقدم تقريرها خلال هذا الاسبوع لتحديد الحالة الانشائية للمبنى بعد احتراقه وبيان ما يجب عمله علميا تجاهه‮.. من جهة أخرى أكد د. شاكر عبدالحميد، وزير الثقافة، ان المبادرات العديدة التي تلقتها مصر من الجهات الدولية لاعادة ترميم المجمع العلمي تمثل نقطة مضيئة تعبر عن حرص كبير لما يمثله التراث الحضاري المصري‮.. وقال ان دار الكتب تتولى الاتصال والتنسيق بين المبادرات المختلفة ومنها ما تقدم به الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة ووزارة الثقافة الفرنسية وهيئة اليونسكو والجامعة الامريكية بالقاهرة‮ ووزارة الاوقاف وجريدة الاهرام‮.
الجمهورية
تحت عنوان "76 متهما أمام محكمة أمن الدولة اليوم في قضية "جمعة تصحيح المسار"، تبدأ محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارىء اليوم أولى جلسات محاكمة 76 متهما في الاحداث التي وقعت في جمعة تصحيح المسار في سبتمبر الماضي والمعروفة باسم أحداث الاعتداء على السفارة السعودية ومديرية أمن الجيزة.
من بين المتهمين 40 متهما سبق اتهامهم في جرائم جنائية وتشمل قائمة المتهمين ضابط الشرطة السابق عمر عفيفي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية والتي وجهت إليه النيابة اتهاما بالتحريض بالقيام بأعمال شغب وتحريض المتظاهرين على احتلال العديد من المواقع الشرطية عبر التواصل معهم عن طريق شبكة الانترنت.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد حققت مع المتهمين ووجهت إليهم اتهامات تضمنت التجمهر وتخريب الممتلكات والتعدي على منشآت عامة.. كما قدم السفير السعودي إلى النيابة عددا من شرائط الفيديو التي توضح اعتداء المتظاهرين على مبنى السفارة وأشارت مصادر قضائية إلى أن النيابة ستطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.
وفي خبر ثان، تحت عنوان "محطات جديدة لمضاعفة قدرات الكهرباء"، تقرر انشاء محطة توليد كهرباء جديدة بغرب القاهرة بطاقة 750 ميجاوات وبتكلفة أكثر من 5 مليارات جنيه كمرحلة ثانية للمشروع الأول الذي تم تشغيله بداية العام الحالي بنفس القدرة في اطار البرنامج الذي ينفذه قطاع الكهرباء والطاقة لاستبدال محطات التوليد التي انتهى عمرها الافتراضي وأصبح تشغيلها غير مجدي اقتصاديا بأخرى حديثة وبقدرات تفوق عشرات المرات من خلال الاستفادة بالأراضي والبنية التحتية الموجودة بمواقع المحطات القديمة.
جاء ذلك في تقرير للدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء والطاقة، من المهندس محمود بلبع، رئيس القابضة لكهرباء مصر، حول موقف الشبكة والمشروعات الجاري تنفيذها لتأمين احتياجات خطط التنمية المستقبلية.
أكد الدكتور حسن يونس ان قطاع الكهرباء انتهى من اعداد خطط طويلة الأمد لتوفير احتياجات المواطنين وقطاعات التنمية المختلفة وانه يتم تنفيذ هذه الخطط من خلال برامج خمسية تغطي أكثر من 20 عاما قادمة مشيرا إلى ان القطاع يتولى تنفيذ خططه دون تحميل الدولة لأية أعباء في توفير الاستثمارات والتمويلات رغم كونها استثمارات هائلة ستصل إلى أكثر من 20 مليار سنويا ويتولى سدادها من خلال موارده بما يضمن توفير الكهرباء في الوقت المناسب لمن يطلبها.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "30 ألف جنيه.. "حداً أقصى" للأجور الشهر المقبل"، بدأت حكومة الدكتور كمال الجنزوري تنفيذ البرنامج العاجل لتحقيق العدالة الاجتماعية باعتبارها أحد المطالب الرئيسية لثورة 25 يناير ويأتي اصلاح هيكل الاجور في مقدمة برنامج الحكومة لتحقيق العدالة باعتبارها المدخل الرئيسي للقضاء على التفاوت الكبير بين فئات الشعب المختلفة وتحقيق المساواة خاصة بعد ارتفاع الفجوة بين الحد الادنى الذي يتقاضاه صغار الموظفين وبين ما يتقاضاه العاملون في مراكز القيادات العليا في الجهاز الاداري للدولة.
وتنفيذا لتوجيهات الدكتور كمال الجنزوري بدأت وزارة المالية التنسيق مع الجهاز المركزي للتنظيم والادارة لاعداد آلية تطبيق الحد الاقصى للأجور في المرحلة الأولى لتشمل 20 ألف موظف من القيادات العليا بالجهاز الاداري للدولة ومساعدي الوزراء وأساتذة الجامعات والمستشارين.. على ألا يزيد الحد الاقصى للأجر والمكافآت والبدلات على 30 ألف جنيه شهريا أو ما يعادل 35 مثل الحد الادنى للأجور لهذه الفئة من الموظفين من حملة المؤهلات العليا.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "المحلاوي ينتقد دعاوي إسقاط الدولة التي لا تماثل إسقاط حاكم ظالم"، فرق الشيخ أحمد المحلاوي إمام مسجد القائد إبراهيم وأحد أقطاب الحركات الإسلامية بين شرعية الخروج عن الحاكم الظالم وبين إسقاط الدولة منتقدا ما أثير من تيار الإشتراكيين الثوريين من إسقاط الدولة بهدف إقامة دولة جديدة على أسس تختلف عما عهدته الدولة المصرية على مر العصور.. وأشار المحلاوي خلال خطبة جمعة اليوم بمسجد القائد إبراهيم - إلى أن المتسبب الرئيسي في الأحداث الأخيرة بالقاهرة من مصادمات مع القوات المسلحة. هو عناصر مندسة تسعى إلى استغلال مظاهرات القوى الوطنية. مناشدا الجهات المسئولة من المجلس العسكري والمخابرات مسئولية الكشف عن تلك العناصر المندسة.
وأضاف أن نجاح الثورة مرهون بتكاتف كافة القوى والتيارات خلال الوقت الراهن من أجل استكمال أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير. مطالبا القوى السياسية بعدم الخروج في المظاهرات التي لا تخلف إلا الدمار والدم.. ودعا المحلاوي خلال الصلاة بأن يتولى الأمر من يعمل لصالح البلاد ويحافظ عليها. بالإضافة إلى حمايتها من الخائنين لحماية قوة البلاد.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "إنشاء مجلس أعمال مصري استرالي مشترك لدعم التعاون"، بحث الدكتور محمود عيسى، وزير الصناعة والتجارة الخارجية، مع ستيفاني شوايسكي، سفيرة استراليا بالقاهرة، مستقبل العلاقات الاقتصادية بين مصر واستراليا واستعرض الجانبان سبل تعزيز زيادة التجارة البينية والاستثمارات المشتركة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الوزير ضرورة دفع العلاقات الاقتصادية إلى مستويات أفضل كي ترقى لمستوى العلاقات المتميزة بين البلدين مشيراً إلى أن المباحثات مع السفيرة الاسترالية تناولت بحث سبل تحقيق المزيد من التعاون. خاصة في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والتعدين والإنشاءات ونقل التكنولوجيا والمنتجات الزراعية المصنعة.
وشدد عيسى على ضرورة إنشاء مجلس أعمال مصري استرالي مشترك كأداة لدعم التعاون الاستثماري المشترك لخلق مجالات عمل جديدة بين البلدين. لافتا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين سوف تشهد تحسناً كبيراً بعد استقرار الأوضاع السياسية في مصر.
من جانبها أعربت ستيفاني شوايسكي سفيرة استراليا بالقاهرة عن أملها في أن تعبر مصر هذه المرحلة الحرجة وتستقر الأوضاع السياسية بها وقالت إن مصر تحظى بأهمية خاصة بالنسبة لاستراليا وإنها تمثل بوابة لتوسيع نطاق الاستثمارات الاسترالية على المستوى الاقليمي خاصة في دول شمال افريقيا والسودان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.