أعوامكَ التي جافتها المسرات تنضح بسيل من الحسرات ويجيش بها كم من المناحات تجرجر خُطاكَ بِالمشقات مخذولاً تمضي في المتاهات كسيرَ الخاطر في القرون التي فارقتها البطولات تستجدي العطف من السماواتِ وأنتَ تودعُ الفلذات بالجنازات وجهنم تراها في العيون الحائرات ترى ظلكَ الأسير في ضياعهِ يكابدُ من أجل الأنسلاخات وقواكَ عاجزة لفك الأشتباكات احترفت الهزائم بالنزالات الماحقات خيباتكَ تمضغ بعضها في حضرة الخرافات وأنتَ تحت رحمة الأضواء المنطفئات تتوه في ملامحكَ القرون الآتيات وتتسع في دوائر عقلكَ الفراغات في الدجى اللجين خارج الساحات في قيعان الكهوف الخاويات فوداعاً لرأس أضاعَ الخطوات