مزلقان فرشوط يعيش أهالى مدينه فرشوط وسائقيها حاله من الفزع من نقل مجمع مواقف سيارات الاجره الى خارج المدينه ، خاصه ان الفاصل بين المدينه والمواقف هو شريط السكة الحديد وفى منطقه بعيده تماما عن المزلقان الرئيسى للبلده ، مما يعرض المواطنين لموت حتمى كونه ليس له طريق اخر اثناء عبورهم القضبان ، وقد خلف ذلك حاله من الياس لدى السائقين لكون مجمع المواقف يفتقد لاى بنيه اساسيه من خدمات وعناصر امان وخلافه فلا يوجد بالموقف حنفيه حريق ولا حنفيات مياه كما ان السيارات اصبحت عرضه لسرقه محتوياتها ليلا وقد تقدم عدد من السائقين الذين يصل عددهم حوالى500سائق بعده شكاوى للمسؤلين ابرزه اللسيد اللواء محافظ قنا والسيد رئيس مجلس مدينه فرشوط يتضررون فيها من من نقل المواقف وانهم لايستطيعون تحمل النتائج المترتبه على ذلك. وقال السائق رشاد وزيرى اننا عاجزين عن الوفاء بالتزاماتنا نظرا لعدم استطاعه الركاب الوصول الى الموقف لبعدهم عن المدينه ، فيما تسائل السائق ممدوح عبد الرحيم كيف نربى اولادنا وندفع ضرائب وتامينات واقساط والركاب لايستطيعون الوصول للموقف خوفا من تعرض حياتهم للموت ؟ واكد السائق ربيع عبد اللاه انه ونظراً لعدم وجود رجل مرور يتابع الموقف تقوم بعض السيارات الهاربه والسيارات التى لاتحمل لوحات معدنيه والسيارات الملاكى بالتجوال داخل المدينه واستقطاب الركاب مما يجعلنا لا نستطيع بالوفاء بالتزاماتنا من اقساط وديون . وقالت السيده بدريه السيد محمود من قريه الدهسه ركبت التوك توك بثلاثه جنيهات كى اصل للموقف بينما اجره نجع حمادى إلى فرشوط جنيه واحد هل هذا معقول ؟ فيما قال عماد حمدان مدرس من المدينه اذا كانت نيه استمرار هذا الموقف فى مكانه الجديد فعلى المسؤلين البدء فورا فى عمل نفق اسفل السكه الحديد لكى يعبر المواطن الطريق بأمان ومراقبه ومتابعه الموقف من قبل المسؤلين الذين يقومون بتحصيل الكارتات من السائقين . وقال كرم ابراهيم العدوى كيف يتم نقل المواقف بدون دراسه متانية هل تم ذلك لغرض ما ام لخدمه احد ملاك الأراضى او لإحياء منطقه زراعيه لرفع قيمه السعر بها على حساب المواطن البسيط ، والتقط طرف الحديث المواطن عبد الحميد حماده قائلاً : أنا امشى حوالى 2كيلو متر كى اصل إلى الموقف هل هذا منطقى ومن المستفيد من ذلك ؟ وهكذا مجمع مواقف فرشوط الذى اصبح صداعا فى راس السائقين والركاب من اهالى المدينه وقراها وروادها حيث انها من المدن التجاريه بمحافظه قنا و رغم الشكاوى العديده لمعظم المسؤلين لم يجد احد اجابه .. ومتى سنضع حدا لكوارث محتمله وقادمه .