كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أنيس الدغيدي (2-2): انتخابات 2011 "طبخة" مجهزة "لجمال" ونحتاج 3 سنين لتغيير الدستور
نشر في مصر الجديدة يوم 15 - 03 - 2010

- قوم عاد هم بناة الأهرام وليس فرعون.. والجامعة العربية "ملهاش لازمة"
- "أباظة " سيكون مصيره مثل "جمعة".. والمرأة "ملهاش" إلا بيتها
- الشعب هو الرقيب على القضاة ومن حقه عزلهم.. ومنذ ثورة يوليو لم نر انتخابات نزيهة
في الجزء الثاني من حوارنا مع الكاتب أنيس الدغيدي أكد أنه لا يمانع في ترشيح البرادعي لأن هذا من حقه وإذا ثبت أن هجومه عليه غير صحيح فهو مستعد للمثول أمام القضاء، وقال: إن التوريث آفة عربية، وأن الرئيس لابد أن لا يكون رئيسًا لأي حزب، وأن لجنة شئون الأحزاب تمثل كارثة لمصر، وأكد أن أيمن نور خائن وأن المرأة ليس لها إلا بيتها، وأن تعديل الدستور لابد أن تقوم به لجنة وطنية تضم كل فئات الشعب الوطنين ورجال القانون، وأنه سيحكم فترة رئاسية واحدة، ستكون هي مدة حكم رئيس الجمهورية، وتحدى بأنه سيعبر بمصر إلى دولة تحكم العالم في غضون ربع قرن فقط، فإلى نص الحوار:
- تعتبر البرادعي خائنا مع أن كثيرًا من الوطنيين خرجوا لمقابلته؟
= أنا فعلا مصدوم من بعض المثقفين أو ممن يسمون أنفسهم مثقفين مثل حمدي قنديل، مصدوم لأنهم خرجوا لمقابلته، وهو رجل خائن، وإذا كان رجلا وطنيا فلماذا يدعي أن مصر بها يورانيوم عالي الخصوبة، أو يصيغ قانونًا يبيح به لجورج بوش دخول العراق، ألم يقل: إن العراق يمتلك ماء ثقيلا يستخدم في صنع قنابل نووية، والغريب أنه لمّا لم ترض عنه أمريكا قال ما معناه: إن أمريكا "شربتني حاجة صفرا وأخدت مني ورقة"، والله" برافو" عليهم، يا أخي هانز بليكس الرجل غير المسلم استقال، لأنه علم بأن أمريكا تستغله، و"دايفيد كاي" رجل المخابرات الأمريكية لما طلب منه بوش عمل تقرير بوجود أسلحة دمار شامل رفض، وأمام كاميرات وسائل الإعلام أعلن استقالته، رفض أن يوافق على أوامر جورج بوش الكاذبة. ألا لعنة الله على الكاذبين، عندما تقول إن بلدك عندها "يورانيوم" على التخصيب و"تبص" على إسرائيل من الطيارة تبقى ايه دي؟ دي ندالة، لما واحد يبيع العراق لإيران تبقى خيانة، لما واحد يبيعنا لإسرائيل وأمريكا يبقى متذبذب الفكر، لما واحد يشتغل مع أمريكا يبقى "مصلحي" و"مسرحي".
- البرادعي له وزن دولي، فما وزنك أنت؟
= وزني هو أخلاقي ، ويكفي أنني عندي أخلاق، ولم أخن بلدي، وعلى فكرة أنا لا أصادر على حق البرادعي في الترشح، لأنني لو صادرت حقه في الترشح فسأكون دكتاتورًا، وأنا أريد أن أكشفه للرأي العام، وعلى استعداد لعمل مناظرة علنية معه حول الاتهامات التي أوجهها له، وإذا ثبت خطئي فأنا مستعد للمثول أمام القضاء بتهمة الإساءة إليه.
- وما رأيك في عمر موسى؟
= عمرو موسى رجل تعب من الجامعة العربية، أنا عندي صور له وهو نائم، هذه الجامعة إذا انتخبت رئيسًا سأغلق الجامعة العربية، لأنها لم تفعل شيئا، وليس لها أي لازمة!!
- وما البديل عنها إذن؟
= كفاية يكون هناك اجتماعات طارئة للزعماء بدون جامعة الدول العربية، عمرو موسى مجرد مدير أو سكرتير يدعو الحكام للاجتماعات، وهم يجتمعون في أي مكان، ماذا فعلت الدول العربية، لم تفعل شيئا، القادة العرب عملوا ايه؟ والاجتماعات العربية عملت إيه، لا شيء على الإطلاق، ما لم يكن هناك تفعيل لأي مؤسسة فسألغيها حتى لو كانت مؤسسة الرئاسة نفسها، وهذا ليس جنانًا، أخبروني ما الدور السياسي والعروبي الذي قامت به الجامعة، "دا القذافي بيشتغل أفضل من عمرو موسى".
- لكن عمرو موسى له شعبية في الشارع المصري؟
= عمرو موسى تخطى السبعين، وإذا جاء ليترشح فلن أنتخبه، الأفضل لي أن أنتخب مبارك، على الأقل أقوى منه، لأن عمرو موسى فشل أكثر من مبارك، هل تتذكر موقفه من رجب أردوغان في مؤتمر دافوس، هذا موقف غير حكيم منه، أنا أنتخب أردوغان عن الأمة كلها، هي مش تركيا دولة أوروبية لكن "لو اترشح أردوغان في مصر يبقى أحسن من عمرو موسى"، يا أخي ارفض واخرج كما خرج أردوغان ، يا أخي خد موقف ولو لمرة واحدة، خلي عندك كرامة لو مرة.
- لكن لماذا تنكر بناء الفراعنة للأهرامات؟
= كان يوجد فرعون واحد، وهذا ما ورد في القرآن، لأنه خاطب فرعون موسى، وأنا قلت لا يوجد فراعنة بل يوجد مصريون، ففي سورة يوسف ذكر القرآن عزيز مصر وذكر أيضًا الملك، ولم يذكر فرعون، ولو كان الأمر كما يدعي المبطلون بأن هناك أسرًا من الفراعنة لكان أخبرنا بها القرآن وكذلك التوراة التي سبقت القرآن، لكن كان يوجد قبلهم قوم عاد، وكانوا في كل المنطقة العربية في منطقة الأحقاف، وهي تضم الجزيرة العربية والشام ومصر، ففي سورة الفجر يتحدث عن "قوم عاد ثم ثمود ثم "فرعون ذي الأوتاد" فلماذا لم يقل الفراعين بالجمع، ثم إن أحد المعجميين يقول في قوله تعالى: "إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد": "إرم" بمعنى "هرم". ولا يوجد في العالم هرم آخر غير هذا الموجود عندنا، و"إرم" هذا كان سابقا على فرعون، وبناء على ذلك سابق على وجود فرعون، فبناة الأهرام هم قوم عاد، وأنا بهذا أمنع الادعاء اليهودي بأن الأهرامات بناها اليهود الذين كانوا يعملون بالسخرة عند المصريين وأنهم أصحاب الفضل في بناء الأهرام.
دليل آخر، هو أن فرعون لم يطلب بناء الصرح على الحجر بل قال : "ابن لي صرحا من طين"، ولو كان عنده علم لقال: أنا عندي الأهرامات سأصعد عليها لأرى إله موسى، كما أنه لما أراد أن يحمي بلاده من الأعداء من ناحية الشرق بنى سورًا من طين.
- معنى ذلك أنك تنكر وجود الفراعنة؟
= لا.. كان يوجد فرعون واحد هو فرعون موسى، وهذا ما أخبر به القرآن.
- ما سيكون موقفك لو كنت رئيسا في ظل أعمال الحفر الإسرائيلية تحت الأقصى؟
= عفوا.. ليس كل سؤال ماذا سأفعل إذا كنت رئيسا، فأنا لا أنساق وراء ذلك، لكن دعنا نتفق أنني لا أوالي إسرائيل على حساب قضيتنا وديننا.
- وما صلتك بأمريكا؟

= أرسلت إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأعلمه بأمر ترشيحي، وليس هذا معناه أنني أستقوي بأمريكا، وكذلك تكلمت مع "جو بايدن" نائب الرئيس الأمريكي نهاية الشهر الماضي، وأؤكد أنني مع الولايات المتحدة الأمريكية إذا كانت حيادية، لكن إذا كانت كما هي الآن تكيل للعرب بمكيال ولإسرائيل بآخر، فلتذهب الولايات المتحدة إلى الجحيم، وهذه وجهة نظر رجولية.
- الدكتور مصطفى الفقي قال: إن الرئيس القادم لمصر لابد أن يأتي بعد رضاء أمريكا وإسرائيل، وأنت بذلك تجعلهم أعداء؟
= الدكتور الفقي محلل سياسي، وتنظيره على عيني وعلى راسي، لكن نحن لا نأخذ آراءنا من الدكتور الباز ولا من الدكتور مصطفى الفقي ولا من معارضي النظام، لأن أفكارنا من سياسات مرسومة نحن الذين تصورناها، وبعدين مفيش حاجة اسمها يمر من خلال رضا أمريكا ومنظور ألماني.... الانتخابات المصرية سيادة مصرية، وصاحب القرار فيها هو الشعب، وأمريكا إذا وجدت الشعب له مطلب فلن تستطيع أن تخالف ذلك، وأمريكا أذكى بكثير من أن تقف أمام أي شعب، ففي يوم من الأيام أخذت عمر عبد الرحمن عندها، وقررت أنه إذا طلب الشعب تطرفا ستعطي له التطرف، تماما مثلما فعلت فرنسا مع إيران، فهي ترى ماذا يريد الشعب وتعطيه له، إذا نجحت في ذلك، وأنت بوجودك ستفرض من تختار وفاعليتك ستفرض على أمريكا ما تريد أنت، وأمريكا لن تحرك الأسطول السادس من أجل جمال مبارك أو من أجل أنيس الدغيدي أو البرادعي، والبرادعي له أجندة أمريكية إسرائيلية إيرانية، ولا تتعجب.
- هؤلاء أعداء ماذا جمعهم؟
= التوازنات السياسية ليس لها علاقة بالصداقة والعداء، حتى ولو كان هناك موقف عقائدي من المذهب الشيعي.
- ما سبب تأخرنا كمصريين مع أننا نملك مقومات التقدم؟
= لأن المشكلة عندي في أن القائمين على الأمر، فهم من الحرس القديم، أين الشباب على رأس مجلس الشعب أو الشورى وغيرهما، ففي أمريكا أتى أوباما وعمره 48 عاما، ليحمل فكرًا متجددًا ورؤية جديدة، وما زلنا في مصر مُصرّين على الرئيس مبارك أو التوريث.
- قلت: إنك تتمنى أن تنال شرف الترشيح ضد مبارك؟
= الناس فهمت تصريحي خطأ، فأنا سئلت، إذا لم يترشح جمال مبارك ولم يكن هناك توريث فهل سترشح نفسك أمام مبارك؟ وكان السؤال بغرض التخويف لي، فقلت : يا ريت أكون مرشح أمام مبارك، ولم أقل: أتمنى أن أنال شرف الترشيح أمام مبارك، أنا قلت: يارب يدخل حسني مبارك الانتخابات، وأنا سأعرض ما عندي وكل مرشح يعرض ما عنده والناس ستختار، ولن أخبرك بما ستحمله الأيام، فعندي ثقة من أنني سأكون رئيسا لمصر.
- ومن أجل ذلك ستوافق على الرقابة الدولية على الانتخابات؟
= المراقبة الدولية شيء محترم، وهذا مطلب شرعي، لأننا مختلفون مع السلطة منذ أكثر من 55 سنة، وهل يعقل أن يكون الحزب الوطني هو الخصم والحكم، وهو السلطة والرئاسة والمراقب على الانتخابات، نريد طرفا محايدًا، أنا لا أقول اجعلوها أمريكية، لكن هاتوا حكامًا عربًا وأسيويين وأوروبيين وأمريكيين جنوبيين، وأخرجوا منها الولايات المتحدة، لا تقل لي لم يحدث تزوير عندنا، لأننا لم يحدث عندنا انتخابات نزيهة منذ انقلاب يوليو- ثورة يوليو-، وهذا ليس جديدا أبتدعه، لأن سمعتنا سيئة في الانتخابات على مستوى العالم، يا أخي النتيجة بتطلع عندنا 100%، ده ظلم، هذا مخالف للطبيعة الإلهية، يا أخي أكثر من في الأرض لا يعبدون خالقهم، دا فيه ناس بتعبد الكلب والبقر والعجل، وناس ما بتعبدش حد، وفي مصر أكثرهم يؤمنوا بأن عبد الناصر والسادات ومبارك لا يوجد سواهم يصلح للرئاسة، دي مخالفة لطبيعة الخلق اللي خلقنا عليها ربنا، والآخر نكتشف إن في كشوف الناخبين أموات والغريب إنهم أدلوا بأصواتهم.
- وما رأيك في الإشراف القضائي؟
= مع أنني احترم القضاء المصري، لكن لا أرجح أن تكون لهم الكلمة الوحيدة في الإشراف على الانتخابات، لأن القضاء الآن غير مستقل حتى أمنحهم هذا الشرف، لأنهم تبع الوزير بتاع الحكومة، وفي برنامجي الانتخابي سأترك القضاء كمؤسسة مستقلة بعدها يحاسبه ربنا، وسيكون له قانون خاص ومؤسسة لها ذاتيتها، والشعب هو الرقيب عليه، وعندما يشعر الشعب أن هذا القاضي غير أمين فعليه أن يطالب بعزله.
- وهل سيكون منصب القاضي بالانتخاب؟
= جميع المناصب في مصر ستكون بالانتخاب، من أول مدير المدرسة إلى أعلى رأس في الدولة، الشعب هو الذي يقرر، وهذا موجود في برنامجي الانتخابي، لازم يكون "الشعب" هو سيد قراره وليس "مجلس الشعب".
- وما موقفك من تعيين المرأة قاضية؟
= أنا من الرافضين لتعيين المرأة قاضية، وقرار مجلس الدولة الرافض لذلك قرار محترم يقدر المرأة، كما أنني أرفض عمل المرأة أصلا، وعن تجربة المرأة ليس لها إلا بيتها، وهذا ليس انتقاصا من شأنها، بل حفاظا عليها، فارتفاع نسبة الطلاق سببها الأساسي عمل المرأة، المجتمع حصل فيه خلل لما خرجت الزوجة، فلها أن تتعلم وتدرس في أعلى الجامعات لتربي أبناءها، ومن الممكن أن تعمل في الطب والتدريس، هذا أقصى عمل تقوم به المرأة إذا تطلبت الضرورة ذلك، كما أنني بهذا سأحل أزمة البطالة، لأن 65% من الوظائف تشغلها المرأة، ولو بقيت في بيتها فسوف يحل الشباب محلها وبالتالي نقضي على أزمة البطالة، لأنه من المعروف عندنا أن الرجل يتكفل بمتطلبات المرأة كاملة وهي ملكة متوجة في بيتها، علاوة على ذلك فإن الدراسات تثبت أن أحد أسباب التفكك الأسري وانتشار ظاهرة العنف في المجتمع تعود لخروج المرأة إلى العمل وإهمال تربية أبنائها.
- وما رؤيتك لتفعيل الأحزاب؟
= هذه مشكلة مصر، فأنا لم أر في حياتي ولا في أي دولة في العالم أن حزبا حاكما يشتري أعضاء بالمجلس كي يوطد أركانه، ويضم له أعضاء بعد نجاحهم في الانتخابات، هذه مأساة، ثم انظر إلى التناحر في الأحزاب، لابد من تحديد مدة رئيس الحزب بمدة واحدة، هذا هو الحل، أما تغيير الكراسي بالانقلابات مثلما حدث في الوفد، وهذه اللعبة التي يقوم بها الحزب الحاكم كي يغير، فمن هو محمود أباظة رئيس حزب الوفد حتى يأتي رئيسا للحزب، ويأتي بأمر من رئيس الجمهورية، ويتم الإطاحة بزعيم من زعماء الحزب بأمر وزير الداخلية، لأنه لما ترشح لرئاسة الجمهورية عملوا له مفرمة وجابوا محمود أباظة، والحزب الوطني عايز أباظة يدخل الانتخابات علشان نعيد فيلم انتخابات 2005.
- وما رأيك في لجنة شئون الأحزاب؟
= هناك الكثير من الملاحظات على عملها، لأنها تتبع مجلس الشورى ورئيسها من الحزب الحاكم هذه كارثة، وكأننا لا نفهم في السياسية، كما أن هناك أحزابا تحصل على الرخصة من أجل أن تؤجّر الجريدة التي تتبعها لأي أحد، وهناك إعانة سنوية تصرف للأحزاب، فأين تذهب هذه الأموال، مشكلتنا في مصر أن لا يوجد حساب لأحد، ولا أحد يسأل من أين هذه الأموال ولا أين أنفقت، وأصبحت الأمور تخضع للمصلحة، والحكومة تعطي الأموال مقابل صمت الأحزاب ، لأن الأحزاب تعرف أنهم متى تحدثوا عن عورات الحكومة فسيتم كشفهم، لكن أعد بأنني سأصنع مجتمعا رائدا في شتى مناحي الحياة.
- وما المدة التي تحتاجها كي تكوِّن هذا المجتمع الرائد؟
في غضون 20 عاما، وأعدك أن نحكم العالم بعد 25 سنة.
- معنى ذلك أنك ستستمر في الحكم 25 سنة؟
= لا.. في برنامجي الانتخابي لا يجوز ذلك، فرئيس الجمهورية ينتخب لفترة رئاسية واحدة مدتها 5 سنوات فقط، لا يجدد له إلا إذا حدث إجماع الشعب عليه وتكون لفترة واحدة فقط، ولا يكون الإجماع كما كان يحدث مع عبد الناصر لأنه في أيامها كان الشعب أميًا، والدولة الأمية إذا أجمعت على فرد ضاعت الدنيا.
- وهل لك اشتراطات أخرى في رئيس الجمهورية؟
= نعم، رئيس الجمهورية لا يرأس حزبًا، لأنه رئيس لكل المصريين وليس رئيسا لفئة الوطني أو الإخوان أو الأقباط، فلا يجبرني الرئيس على انتماء أو أن أكون حزب وطني، فهو رجل تنفيذي، وإذا حدثت مشكلة آتي إليه لأشتكي الأحزاب، لكن إذا كنت رئيسا للحزب الوطني، و أردت أن أشتكي الحزب، فإلى من سأذهب، والرئيس لابد أن يعيش بشكل آخر، أنا أريد رئيسا مرشحا من السواد الأعظم من الشعب، وأقول : جربوا مرة مرشحا يركب ميكروباص، لأنه هو الشعب، 98% من الشعب لا يملكون سيارة، وأنا أراهن على هذه الفئة في أن تكون هي المؤيدة لي.
- وما تقييمك لانتخابات 2005؟
= دي اسمها مهزلة 2005، في أي قانون يأتي مرشح عنده 96 سنة، يعني المفروض انه بيخرف من 16 سنة، ويأخذ نصف مليون جنيه من دم الشعب المديون، وفي الآخر يقول : "أنا هدي صوتي للرئيس مبارك"، بتعمل تمثيلية، علشان ايه؟ دا المفروض يحاكم، حزب الأمة هذا عبارة عن شقة مفروشة بمفتاح ورخصة، الحزب الذي ليس له جماهيرية لابد أن يلغى، انتخابات 2005 كانت عبارة عن طبخة علشان نقول فيه ديمقراطية ونرقص على أنغامها أمام العالم.
- معنى ذلك أنك ستلغي تخصيص نصف مليون جنيه للمرشحين؟
= لا.. بل سأزيد المبلغ حتى وإن وصل إلى 10 ملايين، طالما أنني سأحاسب المرشح على أوجه إنفاقه، وطالما أن لجنة الانتخابات اختارت المرشحين الجادين، فلماذا التضييق عليهم، صدقني 20 مرشحا لهم برامج أفضل من 10 مرشحين بدون بهدف، ولا يستطيعون أن يقودوا أنفسهم. ودعني أسأل : هل الرئيس مبارك أنفق نصف مليون فقط في انتخابات 2005، وهل ظهوره في التليفزيون والمؤتمرات التي عقدها تكلفت نصف مليون جنيه فقط، هذا ما أشك فيه والكل يعلم أن ذلك غير صحيح.
- انتخابات 2011 مثلها مثل سابقتها، فلماذا تترشح؟
= حتى لو كانت هذه الانتخابات لخدمة التوريث وأنا متأكد من أن هناك طبخة مجهزة لذلك، فسوف أترشح؛ لأننا فعلا نحتاج إلى مرشحين جادين، ناس لهم برنامج يتحدثون إلى الشعب، ويعرضون رؤيتهم، وبالتالي سوف نحرج الوريث، وأدعو جمال مبارك إذا كان بالشعبية الجارفة التي يتحدث عنها هو الإعلام، إلى أن لا يترشح للانتخابات لمدة فترة رئاسية واحدة بعد والده، ثم التي بعدها يدخل انتخابات، وساعتها ستظهر شعبيته، أما دخوله الانتخابات بعد والده حتى ولو كان بالانتخاب، فهو مطعون عليه، لأنه هنا استغل وجود والده في السلطة في الوصول إلى كرسي الرئاسة.
- وعلى الرغم من ذلك لم تحاكم جمال مبارك مثلما تحاكم البرادعي؟
= على العكس جمال مبارك كتبتُ عنه كثيرا، وليس عن جمال فقط، بل عن عقاب الرئيس وحرمه، وكتبت عن الوزراء، وكتبت عن رجال أمانة السياسات وحيتان الثروة في مصر، والاتفاق على قتل سوزان تميم في زفاف جمال مبارك، فأنا لم أترك شيئا إلا كتبت عنه.
- قلت إن أيمن نور خانك - فما السبب؟
= أيمن نور يعلم أنه لا يحق له أن يدخل انتخابات الرئاسة لأن عليه حكما ب5 سنوات، تمنعه حتى من ممارسة المحاماة مهنته الأساسية، ومع ذلك أعلن ترشيحه للانتخابات، لكنني جمعتني بأيمن نور جلسة أخبرته فيها عن نيتي في الترشيح وأخبرت 57 سياسيا وصحفيا ورجل دولة، وفي اليوم التالي مباشرة أعلن ترشيحه للرئاسة، ولم يكن واضحا معي في هذا الخصوص على الرغم من أننا كنا أصدقاء، وعندما أعلن ترشيحه ضحكوا كثيرا.
- وهل هناك اتصالات بالإخوان لتأييدك؟
لا تعليق..
- وما السبب؟
الأيام ستظهر ذلك.
- والطوائف الأخرى كالأقباط؟
= أولا أؤكد على حق الأقباط في العمل السياسي وفي تولي المناصب العليا في الدولة، وهذا ما كفله لهم الإسلام وأمنهم عليه، ثانيًا هناك الكثير من الأقباط يؤيدونني، وعددهم كثير، وهم أشخاص فاعلون في الأوساط القبطية، بمعنى أنهم شخصيات لهم تأثير شعبي واسع.
- وما السيناريو المتوقع لانتخابات الرئاسة؟
= سيترشح جمال مبارك، ولن يتم تعديل الدستور.. وأنا لست مع تغيير الدستور في الوقت الحالي.. وسيتم تزوير الانتخابات لصالح الوريث.
- قلت إنك لن تغير الدستور، لماذا؟
لا.. أنا قلت: لست مع تغيير الدستور قبل الانتخابات، لأنه يحتاج إلى لجنة شعبية تقوم بتلك المهمة، يقوم بها علماء القانون والدين والاجتماع وعلم النفس وجميع الطوائف السياسية، وهذا الدستور الجديد يحتاج إلى سنوات ولا يتم وضعه في يوم وليلة كأنه طبخة، نحن نحتاج علماء وطنيين يضعون هذا الدستور ولا مكان في وضعه للعملاء والمنافقين، تصور أن الدستور الأمريكي تم وضعه في ثلاث سنوات، فنحن نحتاج مثل هذه المدة.
- وهل ستضمن خروجا آمنا للرئيس؟
- الرئيس الذي جاء بإرادة الشعب سوف يكفل له الدستور بالتأكيد خروجا آمنا، وهذا ليس عندنا فقط.
- وكيف ستقضي على التوريث؟
= هذا ما سوف يكفله الدستور، بل ستوضع مواد تعيق تعديل مدة حكم الرئيس، مع العلم أن التوريث هذا آفة عربية، ففي كل الدول المحترمة لا يأتي الرئيس وبعده ابنه أبدًا، حتى في أمريكا حدثت مرتين ولم يأتي الأبناء عقب الأب مباشرة، بل كان بعد خروج الأدب من الحكم بثماني سنوات على الأقل، كما حدث مع بوش الأب والابن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.