يواجه المتنافسون الجمهوريون للترشح عن حزبهم لانتخابات الرئاسة الامريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2012 اول اختبار لشعبيتهم السبت في استفتاء للرأي يجرى في ولاية آيوا. وعلى الرغم من ان الاستفتاء ليس رسميا او موجبا، الا ان الفائز فيه سيحصل على شحنة دفع كبيرة نحو الترشح عن الحزب الجمهوري. ولن يشارك المرشح الابرز للحزب، الحاكم السابق لولاية ماساتشيوستس، ميت رومني، في هذا الاستفتاء. وهناك تنبؤات باحتمال ان يعلن حاكم ولاية تكساس، ريك بيري، احد المتنافسين في هذا الاستفتاء، ترشحه للرئاسة في استفتاء مماثل بولاية كارولاينا الجنوبية. يذكر ان الترشحيات الاولية للمنافسة على الترشح للرئاسة ما زال امامها بضعة اشهر، الا ان نتائج آيوا ربما ستكون عاملا مهما في تحديد الشخصية التي ستكون في مواجهة الرئيس باراك اوباما في الانتخابات المقبلة. وتعتبر المناسبة في الاصل حملة جمع تبرعات لصالح الحزب الجمهوري، وكان متوسط الحضور بين الجمهور يترواح بين 14 الى 23 ألفا، وتعود بدايتها الى عام 1979. وبامكان اي شخص المشاركة بها شرط ان يكون عمره اكثر من 18 عاما ويدفع تبرعا بقيمة 30 دولارا في شكل تذكرة دخول. ولا يطلب من الحضور ان يكونوا من المناصرين او المنتمين للحزب الجمهوري، لكن يجب ان يكونوا من سكان الولاية، او من الطلاب الذين يدرسون في جامعة آيوا. وتعتبر المناسبة مؤشرا جيدا لمعرفة من الذي سيكون في مقدمة المتنافسين للترشح عن الحزب الجمهوري، الا ان المناسبة لم تنجح في التنبؤ الا بترشيحين من مجموع خمسة ترشيحات. ومع ابتعاد المرشح رومني عن هذا الاستفتاء، يرى محللون ان المنافسة الرئيسية ستكون بين تيم باولنتي وميشيل باتشمان. وكان الاثنان قد تواجها في مناظرة تلفزيونية ثالثة الخميس في آيوا، حيث انتقد باولنتي باتشمان لما يراه افتقارها لتحقيق نجاحات ذات مضمون في تفعيل الجانب التشريعي، واتهمها بالادلاء بتصريحات ملفقة . من جانبها اتهمت باتشمان خصمها باولنتي بانتهاج سياسات تبدو في شكلها كأنها سياسات الرئيس اوباما.