علق الشيخ خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على قيام مجهولون بنبش قبر سيدة متوفية بكورونا وحرق جثتها بحلوان، قائلًا: "تجرد من أدنى معاني الأخلاق والإنسانية"، مضيفًا: "أن الدين دعانا لاحترام الإنسان حيًا وميتًا حتى أن الرسول قال إن كسر عظم الميت ككسره حيًا". وأوضح"عمران" في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم" على فضائية "الحياة" مساء الثلاثاء، أن الإنسان محترم ومكرم ونبش القبور هو أمر مذموم على مر الإنسان والتاريخ والاعتداء على جثة المتوفي هو شيء في غاية التجرد من الإنسانية، وتجرد من الدين والمروءة، متابعًا أن هذا الفعل هو نزعة غير إنسانية بالمرة، قائلًا: "تشكيلة من القصور في التربية الصحيحة والأخلاق القويمة والقصور في فهم الدين، والإنسانية والمعنى الإنسانية. وأردف، أن الروح صعدت لبارئها وهي القيمة الأكبر، ونباشو القبور لم يتوجهوا للمتوفى بضرر روحي باعتبارها القدر الأكبر ولكن الجريمة هي التجرد من الإنسانية، قائلًا: "نبش القبور معروف على مدار الإنسانية بأنه جريمة وحرام شرعًا ومن كبائر الذنوب ومن هتك حرمة الميت لأنها مراعاة عند الله، وعندما يكون متوفى بهذا الفيروس نظن أن المتوفى به شهداء والجريمة في ذلك تكون أكبر وندعو لأهل المتوفاة بالصبر والسلوان".