قال خالد عليان مدير عام آثار سانت كاترين ووادي فيران، على هامش افتتاح مكتبة دير سانت كاترين، اليوم السبت، عقب انتهاء عمليات الترميم، إن عملية الترميم شملت السور الجنوبي، والجناح الشرقي للدير، بالإضافة إلى تدعيم الأسوار الخارجية عن طريق استبدال الأحجار القديمة والتالفة بأحجار جديدة وإعادة الكحلة "المونة". جاء ذلك بحضور الدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية، والدكتور خالد العناني وزير الآثار واللواء خالد فودة محافظ جنوبيسيناء، وعدد من مشايخ وعواقل بدو جنوبسيناء، التي تعد ثاني أكبر مكتبة دينية في العالم، بعد مكتبة الفاتيكان. وأضاف عليان، أن الترميم كان عن طريق أخذ عينات من أحجار السور الجنوبي لوضع مثيل لها من أحجار متهالكة مع إزالة العديد من طبقات الرديم التي كانت موجودة حول الأسوار الجنوبية عبر عصور قديمة مع نقل منطقة المطبخ التي كانت تقع في نفس السور إلى السور الشرقي حماية للمكتبة فيما لو حدث أي مكروه. وقال مدير آثار جنوبسيناء، إنه تم الاحتفاظ بالمخطوطات والوثائق بمكان آمن في الدير حتى الانتهاء من عملية الترميم وإعادتها مرة أخرى لمكانها الأصلي في المكتبة، للمكتبة مع الأخذ في الاعتبار أنه تم وضع نظام مراقبة إلكترونية وإنذار للحريق داخل المكتبة حفاظًا عليها، وتعد تلك الإنشاءات التطويرية على نفقة الدير بإشراف وزارة الآثار ممثلة في منطقة آثار جنوبسيناء، وقطاع المشروعات، علمًا بأن البعثة الإيطالية برئاسة الدكتور روبيرتو لاردي كانت تشرف على تنفيذ أعمال الترميم للفسيفساء بكنيسة التجلي بدير سانت كاترين.