كد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري أن المناورات الصاروخية الأخيرة التي أجرتها بلاده "لا تتناقض مع تعهدات إيران في إطار الاتفاق النووي". ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول إن "جميع الصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، ومنها الصواريخ الباليستية التي أطلق قسم منها في المناورات الصاروخية الأخيرة، هي أدوات دفاعية تقليدية وللدفاع المشروع حصرا ولم يصمم أي منها لإمكانية حمل رؤوس نووية". وشدد على أن الجمهورية الإسلامية "لم تبادر بالقيام بعمل عسكري ضد أي دولة، إلا أنها تقاوم وتصمد أمام أي عدوان بقوة وصلابة ولا تساوم على أمنها وقدراتها الدفاعية". وأكد أيضا أنها "ستستمر في برنامجها الصاروخي الدفاعي في إطار ضرورات الاقتدار والدفاع المشروع مع الالتزام بالتعهدات الدولية بعدم الدخول إلى مجال الرؤوس النووية أو تصميم الصواريخ القادرة على حمل مثل هذه الرؤوس".