خطة قطرية تركية لإفشال اتفاقية وقف إطلاق النار في ليبيا .. فيديو    سنودس النيل تنفي إغلاق فصول بمدرسة كلية رمسيس الجديدة    مجلة شريعة الأزهر بدمنهور تحصل على اعتماد معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي    في ظهورها الأول .. داليا البحيري تخطف الأنظار بإطلالة عصرية في مهرجان الجونة السينمائي    وزيرة التضامن: الحكومة تدعم المصروفات التعليمية ل 4.5 مليون طالب    إيتيدا تنظم ملتقى التحول الرقمى فى استدامة نمو الأعمال    المصرية للاتصالات تنشئ أكبر مركز بيانات دولى فى مصر    وزير الاتصالات يلتقى مجموعة شباب من مؤسسى الشركات الناشئة المتميزة    فرنسا تسجل أعلى حصيلة وفيات يومية ب كورونا    كيف يستغل أردوغان الإساءة للرسول الكريم ليخدم أجندته الخاصة    تامر أمين يلقن المسيئين للرسول درسًا على الهواء .. فيديو    «تويتر» يحذر من حملات تضليل محتملة قبل الانتخابات الأمريكية    وزراء خارجية اليونان وقبرص وإسرائيل يستنكرون التصرفات الاستفزازية التركية    الأشعة تثبت إصابة عمر جابر بتمزق في أربطة الكاحل    إسدال الستار على دوري الكرة النسائية موسم «2020/2019»    ضبط سائق متهم بالتحرش بطفلة في الخانكة    كارثة .. عنتيلة كفر الشيخ تصور 73 فيديو إباحي وتتهم زوجها    نشرة صدى البلد.. ضبط 23 طن أغذية فاسدة.. البورصة تربح 5 مليارات.. وحقيقة إصابة أمينة خليل بكورونا    بالفوشيا.. ليلى علوي تتألق في خامس أيام مهرجان الجونة    لمناقشة آخر الجهود المبذولة للتعافي.. العناني يشارك في اجتماع لجنة أزمة السياحة العالمية.. صور    نقيب الأشراف يهنئ السيسي بذكرى المولد النبوي الشريف    روسيا تقدم لقاح كورونا إلى الصحة العالمية لاعتماده سريعا    محافظ الفيوم يهنئ شيخ الأزهر والمفتي بذكرى المولد النبوي الشريف    السعودية تتخد التدابير اللازمة لإستقبال المعتمرين    حقيقة إصابة أمينة خليل بفيروس كورونا أثناء تواجدها بالجونة    مهرجان الموسيقى العربية فى دورة استثنائية لإنعاش الحياة الغنائية    وكيل مجلس الشيوخ تشيد بجهود أعضاء لجنة إعداد اللائحة الداخلية    المؤبد للمتهم بقتل شاب بطلق ناري في المرج    مصرع وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار جثة مفخخة في ديالى العراقية    فى أسبوع.. ضبط 165 قضية فى مجال حماية الملاحة الداخلية بالمحافظات    "سيبوني لوحدي" بمبادرة "المؤلف مصري"الخميس المقبل بالاسكندرية    سينرجي تطرح البرومو الرسمي ل خيط حرير    زلماي خليل زاد: نافذة التوصل لتسوية سياسية لن تظل مفتوحة للأبد فى أفغانستان    داعية إسلامي يوضح حكم الشرع في كتابة الميراث للفتيات وحرمان الذكور    أولمبية مصر تستقبل وتكرم رئيس الاتحادين العربي والأسيوي للرجبي    اللجنة الدائمة للعلاقات المصرية الأفريقية تبحث محاور التحرك في القارة والمشروعات المستقبلية    استمرار حبس أستاذة جامعية بتهمة النصب على الطلاب بالزيتون    بالفيديو: طليقة المتهم تكشف أسرار جريمة الساحل    حمدالله يقود هجوم النصر أمام أهلي جدة في كأس خادم الحرمين    وزير الصحة الأسبق يشعل المنافسة على المقعد الوحيد بالدائرة 13    1.3 مليار جنيه عوائد مشاريع الطرح الاستثماري بمراكز الشباب    الديهي: بروتوكول اليونيسيف يعكس الجهد المبذول من الأعلى للإعلام لحماية الطفل المصرى    الخريطة التفصيلية لاحتفال القنوات الإقليمية بالمولد النبوي    وزيرة الثقافة: افتتاح 19 مشروعا ثقافيا في 11 محافظة بتكلفة مليار و132 مليون جنيه حتى يونيو 2021    إنفوجراف| 9 معلومات عن القرش المحيطي المسئول عن هجوم شرم الشيخ    وزير الزراعة يبحث مع سفير بيلاروسيا نقل تكنولوجيا صناعة الجرارات    قباج: دعم مليون طالب مدرسي إضافي من الأسر المرفوضة من تكافل    رئيس جامعة طنطا يتابع انتظام الدراسة وتطبيق الإجراءات الآحترازية بكلية الهندسة    بتكلفة 300 مليون جنيه.. الخشت: افتتاح مستشفى طوارئ قصر العيني الجديدة منتصف نوفمبر    صحة كفر الشيخ: التقرير الطبي لطالبات مدرسة التمريض يؤكد إصابتهن بالتهاب شعبي وليس كورونا    تعليم بورسعيد: حملة للفحص الطبى الشامل والتحاليل بالمجان    خربين يقود تشكيل الهلال أمام أبها في كأس خادم الحرمين الشريفين    «مستقبل وطن»: البيان المنسوب للحزب «أكاذيب».. وسنتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي البيان    كيف أقضي الصلاة الفائتة منذ سنين ؟ .. أمين الفتوى يرد    ليفربول ينتقل لمركز تدريباته الجديد بعد أكثر من 70 عاما في ميلوود    دار الإفتاء تكشف موقف القرآن من إيذاء الرسول.. صور    الإسلام يدعو إلى الرفق والرحمة حتى بمن أذنب وأخطأ    مرموش: حزين لابتعادي عن المنتخبات.. وزيدان نصحني بالاستمرار في ألمانيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحافز الرياضي.. لعبة قانونية لتحصيل درجات بطريقة غير مشروعة

''هناك العديد من الطلاب الذين يحصلون على حافز رياضي دون أن يمارسوا اللعبة من الأساس ولكن كافة الأوراق قانونية''، هكذا علق الدكتور طارق برجاس، مدير الإدارة العامة للتربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم ومسؤول درجات التفوق الرياضي، عن الأزمة التي شهدها هذا العام بسبب درجات الحافز الرياضي التي أشيع أن هناك طلابًا يحصلون عليها دون وجه حق.

تُمنح درجات الحافز الرياضي للطالب الذي يحصد مركزاً ''من المراكز الستة المتقدمة'' في إحدى البطولات سواء المحلية أو الإقليمية أو العالمية، مكافأًة له مقابل الوقت والجهد الذي يستقطعه في التدريبات والمركز الذي يحصده لبلاده، مما قد يؤثر على تحصليه الدراسي.

وينقسم منح درجات الحافز الرياضي بين كل من وزراتي التربية والتعليم لبطولات المدارس، ووزارة الشباب للبطولات الإقليمية والعربية والدولية، هذه الدرجات تتراوح بين 2.5 درجة و40 درجة، حسب نوع البطولة والمركز الذي حققه الطالب، ووفقًا للمادة الخامسة من قانون المجلس الأعلى للجامعات رقم 14 لسنة 1997 فإنه لابد من استلام مكتب التنسيق كشوف أسماء الطلاب المستحقين للحافز الرياضي من الوزارات المختصة قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة.

ومن هنا جائت الأزمة، حيث اعتمدت وزارة التربية والتعليم في البداية 1090 طالبًا، يستحقون الحافز الرياضي موزعين على طلاب الثانوية العامة والدبلومات الفنية والدبلومات الأمريكية والفرنسية، بعدها أرسلت أسماءً أخرى بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة وانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من تنسيق القبول بالجامعات إلى مكتب التنسيق، بما يخالف القانون فامتنعت وزارة التعليم العالي عن إضافة الدرجات للطلاب.

وأوضح مسؤل التفوق الرياضي، في تصريحات خاصة لمصراوي، أن أشرف السيد، المستشار القانوني لوزير التعليم، رفع لأبو النصر مذكرة تحمل أسماء بعض الطلاب ، وطلب منه إصدار أمر للإدارة العامة للتربية الرياضية لمنحهم درجات التفوق الرياضي ، وبالفعل صدر الأمر من وزير التعليم ، على الرغم من مخالفته لقرار المجلس الأعلى للجامعات ، وقد رفض برجاس منح هؤلاء الطلاب درجات الحافز الرياضي ولكنه لا يعلم ماذا صارت عليه الأمور الآن.

وأضاف أنه بعد حدوث العديد من اللغط حول مشكلة الحافز الرياضي، وإشاعة أن هناك 68 طالب حصلوا على الحافز الرياضي دون وجه حق، بالإضافة إلى 13 طالب تم ارسال أسمائهم بعد انتهاء المدة المحددة وفقًا للقانون، وبعد تنصل كل الجهات المسؤلة''التعليم العالي- الشباب والرياضة- التربية والتعليم'' من مسؤوليتها وإلقائها المسؤلية.

وفي سياق موازٍ، قرر الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم، تشكيل لجنة مكونة من الدكتور طارق برجاس، وعضوية مندوب من التعليم الثانوي، ووزارة الشباب والرياضة، والتعليم العالي ومكتب التنسيق، لفحص أسماء الطلاب ال81 المشكوك فيها ، في الاتحادات الخاصة بالرياضات المختلفة، حرصاً على إحقاق كل ذي حق حقه.

وقد أظهرت النتيجة سلامة كافة الأوراق من الناحية القانونية، ولكن من ناحية الواقع فهناك أقوال أخرى.

الورق قانوني والطالب لا يمارس اللعبة:

خلود أيمن محمود، حصلت على المركز الثاني في رياضة السباحة التوقيعية ''الباليه المائي''، وتم منحها 13 درجة، وهي لا تجيد السباحة من الأساس.

أشار مسؤل التفوق الرياضي، أن هذه الطالبة لا تجيد السباحة من الأساس ولكن والدتها مسئولة عن السباحة التوقيعية بالإدارة العامة للتربية الرياضية، وكانت تحضر حصص عند رئيسة لجنة حكام ''السباحة التوقيعية'' بواقع 500 جينه للحصة، وبالتالي حصلت على التفوق الرياضي بشكل قانوني.

وأوضح برجاس أن لعبة السباحة التوقيعية ''الباليه المائي'' يمكن استخدامها لكي يحصل الطالب على درجات دون وجه حق من خلال الالتفاف حول اللائحة، بحيث يمكن أن يوضع اسم طالب في ضمن الفريق وعند بدء المسابقة يحدد كاحتياطي، ولا يلعب تمامًا وفي حالة فوز الفريق يمنح جميع الطلاب درجة التفوق الرياضي.

والطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها كشف مهارات الطالب، هي إعداد لجنة فنية خاصة ومحايدة، تعيد تقييم الطالبة.

الطالب على أسامة إبراهيم، حصل على المركز الثالث في كرة اليد، ومنح 10.5 درجة، دون أن يدخل الملعب من الأساس، ولكنه ابن إداري بتوجيه عام التربية الرياضية بمحافظة الجيزة.

وأشار برجاس إلى أن لعبة كرة اليد أيضًا من الألعاب التي يمكن الالتفاف من خلالها حول اللائحة المنظمة لمنح درجات الحافز الرياضي، حيث يتكون الفريق من 14 طالب، يشارك منهم 7 طلاب فقط، وبالتالي يمكن إضافة طلاب لا يجيدون اللعبة ويظلون ضمن فريق الاحتياطي طوال المباريات.

والحل لمشكلة كرة اليد يكمن في ضبط اللائحة، بحيث لا يتم منح الطالب درجة الحافز الرياضي إلا في حالة مشاركته ب 25% من مباريات البطولة.

الطالب عمر أحمد، حصل على المركز السادس بعد ضمه لفرقة أكبر من مستواه التعليمي، وتم منحع 2.5 درجة، على الرغم من أن الفريق لم يكسب أي مباراة منذ بدء البطولة.

ويرجع السبب في ذلك، إلى أن البطولة بالأساس تتكون من 6 فرق وبالتالي يمنح كل المشاركين فيها درجات تفوق رياضي دون اشتراط إحرازهم أي انجازات.

والحل لهذه الحالة يكمن في ضبط اللائحة، يحيث تنص على ''إذا قل عدد الفرق عن 6 يمنح التفوق الرياضي للفرق الأربعة الأولى، إلا في حالة تحقيق رقم قياسي جديد في اللعبة.

المظلات.. ''رياضة التزوير'':
لعبة المظلات إحدى الألعاب التي يمنح الطلاب المتفوقين فيها حافزًا رياضيًا، على الرغم من أنها ليست من ضمن الألعاب الأوليمبية، التي يمنح عليها الحافز الرياضي، وليس لها اتحاد رياضي مثل باقي الألعاب.

وأشار مسؤول التفوق الرياضي إلى أنه بعد استخدام هذه اللعبة للالتفاف حول القانون من قبل أولياء الأمور لحصول أبناءهم درجات حافز رياضي دون استحقاق، قرر الدكتور علي الدين هلال وزير الشباب والرياضة الأسبق إيقافها، وبالفعل تم الغائها من ضمن الألعاب التي يمنح بموجب التفوق فيها حافزاً رياضياً، لمدة 7 سنوات، ولكن هناك من سعى لرفع قضية أمام القضاء الإداري لتصبح من ألعاب التفوق الرياضي، ويسهل استخدامها للحصول على درجات دون استحقاق.

ولفت النظر إلى أن هذه اللعبة في مصر، لا تستخدم للقفز من الأماكن المرتفعة باستخدام المنطاد، بل يمنح الطالب الدرجة إذا فقز من فوق ''مائدة – كرسي''، بعد أن يسدد مبلغًا ماليًا مقابل حصوله على الدرجة.

ألعاب يمكن استخدامها للتلاعب بالدرجات

تقر وزارة التربية والتعليم 17 لعبة للطلاب، و13 لعبة للطالبات يحصلون بناءً عليهم على الحافز الرياضي تقديرًا لهم على اجتهادهم، ولكن هناك من يستغل بعض هذه الألعاب ليحصل على درجات دون استحقاق.

''الباليه المائي – الغطس- الجمباز الفني والإيقاعي – كرة اليد – كرة السلة'' هذه الألعاب أشار مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، إلى أنه يمكن استخدامها من خلال المتحايلين على القانون للحصول على درجات، بحيث لا يشارك في اللعب كافة أفراد الفريق، وبالتالي يمكن وضع طلاب لا يمارسون اللعبة ضمن الفريق الاحتياطي.

كما أن هناك بعض الألعاب يتم منح الدرجة فيها بناءً على تقدير الحكم مما يفتح المجال للمحسوبية مثل لعبة السباحة التوقيعية.

وعلى الجانب الآخر، هناك ألعاب لا يستطيع غير ممارسيها الانضمام إليها للحصول على الحافز الرياضي، مثل الكاراتيه، التي تشترط للحصول للمشاركة في البطولات حصول اللاعب على الحزام الأسود من الاتحاد المصري للكاراتيه.

وكذلك كرة القدم والطائرة التي تشترط مشاركة كل لاعب بنسبة لا تقل عن 25 % من مباريات البطولة.

وأيضًا السباحة التي تتطلب وصول كل لاعب لرقم تأهيلي محدد يحصل بموجبه على درجات التفوق الرياضي، وفي حالة عدم وصوله للرقم التأهيلي لا يحصل على درجات حتى لو كان في المركز الأول.

ويؤكد الدكتورطارق برجاس، أن الحل لمشكلة الحافز الرياضي لا يكمن في إلغائه ، لأن إلغاء الحافز الرياضي يعني موت الرياضة في مصر، ولكن الحل في إعادة ضبط اللائحة المنظمة لمنح درجات التفوق الرياضي''فالفساد يعني التحايل على القانون''.

هذا بالإضافة إلى اشتراط حصول اللاعب على كارنيه الاتحاد الخاص بالرياضة التي يمارسها عند مشاركته في البطولات الخاصة بوزارة الشباب والرياضة، لان اعتراف الاتحاد بأي لاعب يعني أنه يمارس اللعبة بالفعل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.