محافظ البحر الأحمر يضع إكليل الزهور على النصب التذكارى    أسعار الدقيق ترتفع في الأسواق والطن يقفز ألف جنيها    البورصة المصرية تعلن تعديل قوائم الأوراق المالية    وزير الرياضة: مصر واحدة من أفضل دول العالم جذباً للأحداث الرياضية العالمية    رئيس جهاز دمياط الجديدة: تنفيذ 17 قرار غلق وتشميع ورفع عدادات كهرباء ومياه عن المخالفين بالمدينة    رئيس البرلمان العربي يشيد بجهود الإصلاح الاقتصادي لجمهورية جيبوتي    تعيين 5545 شاباً .. واستخراج 2029 قياس مستوى مهارة بالشرقية    على غرار الثقافي.. برلمانية تقترح تعيين ملحق سياحي مصري بجميع دول العالم    (فيديو) بايدن يستبعد قدرة مجلس الشيوخ على إدانة ترامب    إسبانيا تُسجل أكثر من 93 ألف إصابة جديدة بكورونا    روسيا تسجل 18241 إصابة جديدة بفيروس كورونا    السودان يوضح موقفه من أثيوبيا بعد التوترات الأخيرة على الحدود    العثور على جثث 5 إيرانيين لقوا حتفهم في انهيار ثلجي على الحدود مع تركيا    تنزانيا وفيتنام تُؤكدان التزامهما بالعمل لتعزيز علاقاتهما الدبلوماسية    موعد مباراة الأهلي وبيراميدز والقنوات الناقلة    موعد مباراة أرسنال أمام ساوثهامتون فى الدوري الإنجليزي    شوبير: ما يحدث فى الكرة المصرية عجب العجاب    براجنتينو يهزم كورنثيانز بثنائية في الدوري البرازيلي    الأرصاد تحذر: حالة عدم استقرار تبدأ غدا والبلاد تتعرض لأمطار ورياح    مصرع سائق وإصابة آخر في حادث تصادم بصحراوي سوهاج الشرقي    اختلف مع أصدقائه.. إصابة سباك بطلق ناري أثناء التنقيب عن الآثار بقنا    بحوزتهما هيروين وشادو.. تجديد حبس تاجري مخدرات بالقليوبية    مصرع مسن فى حريق اشتعل بمنزل بقرية فى العياط    لأول مرة.. سر مكالمة ال4 ساعات المتسببة في ارتباط هنادي مهنا وأحمد خالد صالح    توقعات الأبراج.. حظك اليوم الثلاثاء 26 يناير 2021    مهرجان أفلام المرأة يكرم محافظ أسوان    سعاد حسنى .. بحثا عن الحب    الاتحاد الأوروبي قد يُقيد تصدير لقاح كورونا إثر خلاف مع أسترازينيكا    "الرعاية الصحية": استكمال سجلات المنتفعين بالتأمين الصحي الشامل ببورسعيد بنسبة 100%    حملة اليوم الواحد.. تحرير 4 آلاف مخالفة مرورية أعلى الطرق السريعة والصحراوية    «فنون تطبيقية حلوان» تنظم دورة تدريبية لتصميم الأثاث الطبي    الإسكان: الانتهاء من تنفيذ المستشفى الجامعي سعة 200 سرير بسوهاج    البيت الأبيض: إدارة بايدن تتعامل مع الصين باستراتيجية "الصبر"    دخل غيبوبة 23 يوما.. وفاة طالب هندسة طنطا متأثرا بإصابته في حادث سير    بالفيديو| علي جمعة: القرآن لا يرفض فكرة العودة من الموت    انتهاك حرمات الناس عبر شبكات التواصل الاجتماعي!!    سماع مسئول ملف الإخوان فى محاكمة محمود عزت ب"اقتحام الحدود" خلال ساعات    السكة الحديد تدفع بقطارات إضافية لدعم السياحة بالأقصر وأسوان.. اعرف التفاصيل    أسترازينيكا تحسم الجدل حول عدم فاعلية لقاحها لكبار السن    هل تم توفير وتأمين كميات كافية من الدواء لمواجهة كورونا؟    داليا أيمن: خطة تطوير الريف المصري تستهدف تطوير 4500 قرية    التشكيل المتوقع ل «المقاولون» العرب أمام سموحة    البرلمان الكندى يصنف منظمة "براود بويز" كيانا إرهابيا    «زي النهارده».. وقوع «حريق القاهرة» 26 يناير 1952    تفاصيل أسئلة نواب البرلمان لوزير القوى العاملة محمد سعفان    بدء المرحلة الأخيرة من مشروع الصرف الصحى ب«العلاقى» بأسوان    إيرادات الإثنين| «وقفة رجالة» في الصدارة ب270 ألف جنيه    التراجه مستمر.. انخفاض نسب شفاء مرضى كورونا في مستشفيات العزل    هل يرحل باتشيكو عن الزمالك ويتكرر هروبه مجددا؟ مدرب الأبيض يجيب    أوكا: مشاكل الإسماعيلي لا تتغير وفشلت في انتقالي للأهلي    وزير الثقافة السابق: يجب أن يكون الطلاق موثقا أمام القاضي وليس شفهيا.. فيديو    الحبيب علي الجفري: حال الدعوة الإسلامية يشوبه الألم والأمل    دعاء في جوف الليل: اللهم إني أستودعك أهلي فاحفظهم برعايتك واكلأهم بعنايتك    جابر عصفور: يجب نقل التعليم الأزهري لإشراف هيئة مدنية (فيديو)    أحمد كشري: الاهلي هجوميا أقوى من بيرامدز    "نهاية حياة الاختبار وبداية حياة الجزاء".. علي جمعة يوضح أحكام الجنائز وكيف يتصرف المسلم عند الموت    خيري رمضان لإبراهيم عيسى: ضميرك مرتاح عن شهادتك في قضية مبارك.. شاهد رده    عمرو أديب عن ثورة 25 يناير: «الإخوان خدوا شجرة التفاح كلها»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فضيحة ... الكشف عن تلاعب فى نتيجة الثانوية العامة
نشر في إيجي برس يوم 13 - 08 - 2014

فى تنسيق الجامعات تقضى «نصف الدرجة» على أحلام آلاف الطلاب فى الالتحاق برغباتهم فى الكليات، وفى نفس التنسيق يتم منح عشرات الدرجات مجاملة لبعض أبناء الكبار بحجة الحصول على بطولات فى الألعاب الرياضية يثور كثير من الشك حول حقيقة بعضها.

رغم أن نظام الحافز الرياضى الذى صدرت به عدة قرارات وزارية آخرها قرار الدكتور حسين كامل بهاء الدين رقم 14 لسنة 1997 وضع أسسًا واضحة لمكافأة أبطال طلاب المدارس المصرية بدرجات مضافة إلى نتيجة الثانوية العامة لتميزهم فى الألعاب الرياضية فإنه تم التوسع فى مفهوم الألعاب الرياضية لتُثار كثير من الأقاويل خلال السنوات الماضية عن تحول نظام الحافز الرياضى إلى باب خلفى للتلاعب فى أعمال القبول بالجامعات.

اقبال طلاب الثانوية على تنسيق المرحلة الثانية للجامعات تصوير محمد شوقي (38)

الأقاويل المثارة حول ذلك النظام أخذت أبعادا خطيرة هذا العام بعد أن ألقت بظلالها حول تورط مسؤولى وزارات الشباب، والتربية والتعليم، والتعليم العالى، فى منح درجات وصلت فى بعض الأحيان إلى 40 درجة كاملة من المجموع الكلى لدرجات الثانوية العامة مجاملة لأبناء مسؤولين فى جهات مختلفة فى الدولة من بينها وزارة الشباب والشرطة والخارجية بما منح أبناءهم فرصا أكبر فى الالتحاق بكليات مميزة بسباق تنسيق الجامعات على حساب باقى الناجحين.

الخطير أن وزارات التربية والتعليم والتعليم العالى والشباب لم تكتفِ بمنح نحو 1800 طالب وطالبة درجات إضافية هذا العام بزعم حصولهم على بطولات ومراكز متميزة فى بطولات رياضية محلية وإفريقية وعربية وعالمية بل قامت مؤخرا بمنح درجات الحافز الرياضى ل68 طالبا وطالبة وأضافت درجات جديدة إلى مجموعة أخرى من الطلاب بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة وإعلان نتيجة المرحلة الأولى للتنسيق وانتهاء تسجيل رغبات المرحلة الثانية من الناجحين بالمخالفة للوائح وقرارات المجلس الأعلى للجامعات التى تنص على منح درجات الحافز قبل إعلان نتيجة الثانوية وإخطار الطلاب بها للحد من التلاعب فى منح الدرجات من جانب الاتحادات الرياضية التى أثير كثير من الأقاويل فى السنوات الماضية عن رصد وقائع لاعتماد بطولات غير حقيقية مجاملة لأولياء أمور بعض طلاب الثانوية واستغلال بعض الاتحادات الرياضية غير الأوليمبية فى إصدار شهادات الحصول على بطولات لم يتم تنظيمها بشكل فعلى وهو ما يظهر بوضوح فى العدد الكبير من الطلاب الحاصل على درجات الحافز فى رياضات معينة يستحيل معها تصديق تلك النتائج لأنه يعنى أن تلك الاتحادات تنظم بطولات محلية على مستوى الجمهورية والمحافظات بشكل أسبوعى أو شهرى وهو ما لا يُتصور حدوثه، فضلا عن أن ظروف البلاد وتوقف النشاط الرياضى خلال العام الماضى لشهور طويلة فى كثير من الرياضات والبطولات المحلية مناخ لا يمكن معه تنظيم بطولات أسبوعية أو شهرية محلية.

اقبال طلاب الثانوية على تنسيق المرحلة الثانية للجامعات تصوير محمد شوقي (33)

الإحصاءات الرسمية التى اطلعت «التحرير» عليها كشفت أن معظم الحاصلين على درجات الحافز الرياضى تم لهم ذلك عن طريق عدد من اتحادات الألعاب الفردية مثل اتحاد تنس الطاولة والملاكمة وكرة الريشة والسباحة لكن ما يثير التساؤل والريبة أن الجانب الأكبر من الطلاب حصلوا على درجات التفوق الرياضى استنادا إلى حصولهم على بطولات فى لعبة القفز بالمظلات علما بأن رياضة القفز بالمظلات ليس لها اتحاد رياضى أوليمبى معترَف به وتمارس اللعبة على نطاق محدود جدا فى أحد نوادى الطبقات العليا وليست مدرجة على قائمة الألعاب الأوليمبية وليست لها بطولات منتظمة ويمارس الاتحاد الخاص بها أنشطته من إحدى الشقق الصغيرة.

الخطأ الأكبر الذى وقعت فيه الوزارات المعنية حدث خلال الساعات الماضية عندما اعتمد ت وزارة الشباب درجات جديدة لنحو 70 طالبا بعد إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى ثم السماح بتعديل ورفع درجات طلاب آخرين معظمهم من أبناء ضباط الشرطة بعد إغلاق باب تسجيل رغبات المرحلة الثانية واتضاح المؤشرات النهائية للمرحلة، وهى التعديلات التى رفعت درجات تلك المجموعة من الطلاب بشكل كبير حيث حصل الطالب «شادى.م.أ.ح» ورقم جلوسه «1179571» على 32 درجة بدلا من 16 درجة فى بطولات تنس الطاولة، كما تم رفع درجة الحافز الخاصة بالطالب «محمد.م.س.م» ورقم جلوسه «1775673» من درجتين ونصف إلى 13 درجة فى بطولات الملاكمة، و«محمود.ح.م.خ» ورقم جلوسه «1350154» حصل على 10٫5 درجة بدلا من 5 درجات فى بطولة القفز بالمظلات، وهو نفس ما حدث مع الطالب «محمد.أ.إ.م» ورقم جلوسه «1110403»، بينما حصلت الطالبة «يسر.أ.ح.ع» ورقم جلوسها «1112461» على 32 درجة بدلا من 26.5 درجة تم اعتمادها لها فى بطولة تنس الطاولة قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة وتم تعديلها الخميس الماضى بطلب وزير التربية والتعليم، وكذلك الطالب «حسين.م.ح. م» ورقم جلوسه «1334095» حصل على 16 درجة بدلا من 13 درجة، والطالب «محمد.م.ز.ح» ورقم جلوسه «1369172» حصل على 16 درجة بدلا من 13، والطالب «أحمد.م.ل.أ» ورقم جلوسه «1568368» حصل على 13 درجة بدلا من 10.5 درجة فى مسابقة الملاكمة، وهو نفس ما حدث مع الطالب «مصطفى.م.ح» ورقم جلوسه «1775680»، وكذلك الطالب «أحمد.م ع.م» ورقم جلوسه «164083»، بينما حصل الطالب «أحمد.م أ.م» ورقم جلوسه «1194026» على 10٫5 درجة بدلا من 8 درجات، وذلك بزعم حصوله على بطولة فى مجال الغوص والإنقاذ، وأخيرا حصل «معتز.م.م.ا» ورقم جلوسه «1009295» على 13 درجة بدلا من 10٫5 درجة فى مجال بطولات تنس الطاولة.

اقبال طلاب الثانوية على تنسيق المرحلة الثانية للجامعات تصوير محمد شوقي (2)

المخالفة الأبرز والتى لم ينتبه جميع مسؤولى الوزارت الثلاث إليها عند اعتماد كشوف الحافز الرياضى النهائية تمثلت فى اعتماد بطولات العام الماضى لبعض طلاب النظام الحديث على الرغم من أن قرار إضافة درجات الحافز يشترط حصول الطالب على البطولة الرياضية فى سنة حصوله على الشهادة وكان يتم اعتبار الصفين الثانى والثالث فى النظام القديم سنوات شهادة نهاية المرحلة بينما فى النظام الجديد أصبح الصف الثالث وحده هو عام نهاية المرحلة.

مخالفات الحافز لم تتوقف عند ما رصدته «التحرير» فى السطور الماضية بل امتدت إلى كثير من الروايات التى تمتلئ بها ساحات بعض الاتحادات الرياضية غير الأولميبية عن وجود تسعيرة للحصول على بطولات محلية بعد اجتياز دورات تنظمها نوادٍ بعينها فى تلك الرياضات مستفيدين من نص قرار الحافز الذى يمنح الحاصل على أى بطولة حتى المركز السادس درجة. الشكوك طالت خطأ إجرائيا آخر، حيث يشترط قرار منح درجات حافز التفوق الرياضى ضرورة اشتراك الطالب الحاصل على بطولة محلية من أحد الاتحادات الرياضية فى بطولات رياضية فى نفس اللعبة فى مسابقات المدارس الرياضية والمديريات التعليمية، إذ وفقا لنص المادة الرابعة من قرار الحافز «يجب أن يكون الطالب الحاصل على بطولة تنظمها الاتحادات الرياضية قد شارك فى البطولات المدرسية الرسمية المحلية للمديريات والإدارات التعليمية والمركزية التى تنظمها الإدارة العامة للتربية الرياضية، الأمر الذى يعنى استبعاد كثير من الألعاب غير المعترف بها فى مسابقات المدارس التى تتم معظمها بشكل صورى والتى توقفت أصلا العام الماضى بسبب ظروف البلاد وتقليص العام الدراسى وهو ما يثير تساؤلا مهما هو: كيف حصل 1500 طالب فى الثانوية العامة على بطولات محلية دون تحقق شرط المشاركة فى بطولات المدارس؟ كذلك كيف اعتمدت «التربية والتعليم» و«الشباب» درجات للحاصلين على ألعاب غير مدرجة أيضا على قائمة الأنشطة الرياضية بالمديريات التعليمية فضلا عن عدم وجودها فعليا على خريطة الرياضة المصرية والعالمية مثل ألعاب القفز بالمظلات التى تمثل السبوبة الكبرى فى مجال الحافز الرياضى والتى أظهر تقصى «التحرير» حول حقيقتها انحصار ممارستها فى مكانين فقط أحدهما فى نادٍ قاهرى شهير جدا يرتاده أفراد الطبقة العليا وقام مؤخرا بمنح دورات قفز بالمظلات معظم الملتحقين بها من طلاب الثانوية وتبلغ تكلفة الدورة 1500 جنيه يتم بموجبها منح الطالب الحاصل عليها شهادة معتمدة بالتفوق فى القفز بالمظلات ثم يعتمدها اتحاد اللعبة الذى هو أساسا غير أوليمبى ليتحول الأمر إلى باب خلفى لزيادة درجات الطلاب إلى 16 درجة؟

اقبال طلاب الثانوية على تنسيق المرحلة الثانية للجامعات تصوير محمد شوقي (5)

ورغم الستار الحديدى الذى فرضته وزارة التعليم العالى على كشوف الحافز بعد انتشار واقعة أحد أبناء كبار ضباط الشرطة الذى حصل على درجات حافز أهَّلته لدخول كلية الهندسة رغم عدم حصوله على المجموع اللازم فقد تمكنت «التحرير» من الاطلاع على قوائم درجات الحافز المرسَلة بشكل قانونى قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة وتلك التى تم إرسالها بعد نتيجة الثانوية العامة وهى القوائم التى أظهرت حصول طالبين من طلاب الثانوية «بشكل قانونى» على 40 درجة كاملة لحصولهم على المركز الأول فى بطولة العالم للكاراتيه، وحصول طالبة على 33 درجة لحصولها على المركز الثانى عالميا فى لعبة تنس الطاولة إضافة إلى حصول 29 طالبا آخرين على 32 درجة بزعم حصولهم على المركز الأول إفريقيًّا فى مجموعة من الألعاب المتفرقة. وهو ما ثبت للجانب الأكبر من الطلاب بعد تقصى «التحرير» حقيقة البطولات التى حصل عليها هؤلاء الطلاب، لكن الجانب الأكبر من الحاصلين على درجات الحافز الرياضى التى تتراوح بين 2.5 و16 درجة -وهى الدرجات التى يحصل عليها الطلاب نتيجة الحصول على بطولات محلية وعربية- لم يثبت حصولهم على تلك البطولات، كما أن معظم الألعاب العربية التى حصل الطلاب بموجبها على الدرجات لم تُجرَ أصلا أو أُجريت تحت إطار غير قانونى أو رسمى مثل بطولات الإعلانات الترفيهية التى تنظمها بعض الشركات بشكل ترفيهى وفى إطار ودى لا يسمح بمنافسة حقيقية أو مراكز رياضية معترف بها والتى يُسمح لأى شخص غير مؤهل بالحصول عليها ورغم ذلك تعترف بها وزارتا التعليم والتعليم العالى بناء على شهادات معتمدة يحصل عليها هؤلاء الطلاب من وزارة الشباب بل دون أن تُعقد بعض تلك البطولات أساسا على غرار البطولات التى تُعقد فى كثير من المدارس ويحصل المشاركون فيها على مراكز دون أن يكونوا اشتركوا فى المسابقة بشكل جدى.

تصوير محمد شوقي وقفة لطلاب الثانوية العامة امام وزارة التربية والتعليم (11)

قرار الحافز الرياضى نظم توزيع الدرجات المضافة إلى الطلاب وفقا لنظام متدرج يمنح الحاصل على المركز الأول فى البطولات الأوليمبية وبطولات العالم المعتمدة 40 درجة كاملة وهو ما تم الالتفاف عليه كثيرا عن طريق اعتماد بطولات العالم غير الرسمية والتى تنظمها جهات معلنة وشركات عالمية كبطولة أوليمبية وعالمية رسمية على غير الحقيقة، ووفقا للقرار يحصل الطالب الحاصل على المركز الثانى فى البطولات السابقة على 33 درجة والثالث على 26.5 درجة والرابع على 20 درجة والخامس على 13 والسادس على 6.5 درجة علما بأن كثيرا من تلك البطولات لا يصل عدد المشاركين فيها إلى ذلك المركز أصلا.

وفى ما يخص البطولات الإفريقية وبطولة البحر المتوسط يحصل الطالب الحاصل على المركز الأول فيها على 32 درجة، والحاصل على المركز الثانى على 26.5 درجة والثالث على 21 والرابع على 16 والخامس على 10.5 والسادس على 5، بينما الحاصلون على بطولات عربية يحصلون على 20 درجة للمركز الأول، والثانى على 16.5، والثالث 13، والرابع 10، والخامس 6.5، والسادس 3 درجات فقط.

وبالنسبة إلى بطولات الجمهورية والاتحادات الرياضية يحصل الأول على 16 درجة والثانى على 13 درجة، والثالث على 10.5، والرابع على 8، والخامس على 5، والسادس على درجتين ونصف فقط.


طريقة منح درجات الحافز الرسمية تنص على ضرورة قيام وزارة الشباب باعتماد الشهادات التى يتقدم بها الطلاب وإعداد كشوف بأسماء جميع المستحقين للدرجات من طلاب الثانوية وإرسال تلك الكشوف إلى وزارة التربية والتعليم قبل امتحانات الثانوية العامة لمراجعتها واعتمادها تمهيدا لرفعها بالدرجات إلى وزارة التعليم العالى التى تضمها إلى درجات كل طالب قبل إجراء عملية التنسيق.

تبقى فى النهاية مجموعة من التساؤلات الموجهة إلى مسؤولى الوزارات الثلاث قبل المسارعة بإلقاء اللوم بعضهم على بعض: كيف حصل 1800 طالب على بطولات محلية وعالمية فى رياضات الناشئين خلال العام الماضى الذى توقفت فيه الأنشطة الرياضية بسبب ظروف الشغب والفوضى؟ ولماذا اعتمدت وزارة الشباب قوائم إضافية للحاصلين على الحافز بعد امتحانات الثانوية العامة لبطولات ترجع تواريخها إلى بدايات العام؟ ومَن وراء تعديل درجات الحافز لطلاب تم ترشيحهم لكليات المرحلة الأولى لتسهيل التحاقهم بكليات القمة؟
التحرير


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.