أجلّت محكمة النقض بدار القضاء العالي، الخميس، أولى الجلسات في إعادة محاكمة 10 متهمين باغتصاب سيدة بكفر الشيخ، لجلسة 3 أبريل، لسماع شهود الإثبات. كانت محكمة النقض، برئاسة المستشار صلاح عطية، قضت بقبول الطعن المقدم من مغتصبي سيدة كفر الشيخ، والمحكوم عليهم بالإعدام، مع إعادة محاكمتهم من جديد، ونظر القضية موضوعياً أمام محكمة النقض. تعود أحداث الواقعة لعام 2006 حين قام مجموعة من الأشقياء باختطاف سيدة، لوجود خلاف بين زوجها وأحد الخاطفين، حيث صعد اثنان لمنزلها، وبقى آخرون أسفل العمارة، حاملين الأسلحة النارية، وأطلقوا أعيرة أرعبت السكان، فلم يستطع أحد مساعدة السيدة برغم صراخها . كانت السيدة قد ولدت ابنها الرضيع منذ شهرين بعملية قيصرية، ثم اختطفها الجناة إلى أحد المناطق الزراعية، وتناوبوا الاعتداء عليها، ولم تشفع صرخاتها ولا تقبيلها لأرجل الجناة من إنقاذها من الاغتصاب. وبعد أن أنهى الجناة فعلتهم، اتصلوا بأحد أصدقائهم ليشاركهم الجريمة، ولكنه تعرف على السيدة وأخذها، وظنوا أنه سيأخذها ليقضى ليلة معها بمفرده، لكنه أبلغ السلطات وأصبح شاهد الإثبات، لمعرفته بزوج السيدة. يُذكر أنه تم الحكم على المتهمين بالإعدام، وهى أقصى عقوبة، على كل من المتهمين ''رامي علي معوض، حمادة محمد الدسوقي، فاروق عزت محمد، إبراهيم محمد إبراهيم، محمد جمعة يوسف المير، محمد جابر طه معوض، علي عطية، فوزي أحمد عبد الرحمن'' بينما تم الحكم على المتهم العاشر بالسجن 15 عاماً لحداثة سنه (قصر) 16 سنة، والذي يُدعى ''السيد عطا الله مداح''.