اعتاد بعض الجنود الأمريكيين على الوشم كشارات الشرف أو رسمه على أذرعهم مفتولة العضلات لإظهار تفانيهم في خدمة بلادهم أو الجيش أو ربما لفتاة تنتظر في أرض الوطن. كان ذلك يدل على قوة التحمل بسبب الصمود أمام الآلام الناتجة عن إبر الوشم. لكن الوشم الذي يرسم اليوم أصبح أكثر زخرفة وعادة ما يغطي جزءا كبيرا من الجسم، ويبدو أن هذا جذب اهتمام صانعي السياسة في وزارة الدفاع (بنتاجون) الذين هم بصدد صياغة سياسة منقحة حول الإفراط في رسم الوشم. وسيتم منع رسم الوشم أدنى المرفقين أو أعلى الركبتين في ظل قواعد منقحة تجرى مناقشتها،حسبما صرح السيرجانت ميجور رايموند تشاندلر مؤخرا، طبقا لصحيفة "ستارز آند سترايبس" العسكرية. وإلى جانب ذلك ، سيطبق الجيش القواعد الموجودة منذ عام 2002 التي تمنع رسم الوشم الذي يوحي بإشارات تنحاز لجنس دون الآخر أو ذات بعد عنصري أو متطرف. وفي ظل تلك الإجراءات، لن تحكم القواعد الجديدة الصارمة مسألة رسم الوشم فقط بل أيضا الزي العسكري والإفراط في تزين الجنود،ح سبما ذكر تشاندلر. وقد وافق وزير الجيش جون ماكهيو على القواعد، لكنه لم يوقع عليها، بحسب ما قاله تشاندلر للجنود في 21 سبتمبر في قاعدة بشرق أفغانستان، مشيرا إلى أن الأمر يعد مسألة وقت قبل التوقيع على ذلك. وتقتضي تلك التغييرات أن يجلس كل الجنود مع قادة وحداتهم ويحددوا القدر المسموح به من الوشم. وقال تشاندلر للجنود إنه ستتم مطالبة الجنود بإزالة أي وشم يخالف السياسة الجديدة. ولم يعلق الجيش على ما أوردته صحيفة "ستارز آند سترايبس" سوى أنه أكد أنه يجري مراجعة نهائية للسياسة القادمة ذات الصلة بالزي قبل تنفيذها. وقال تشاندلر للجنود إنه ينبغي أن يتم تقديرهم بناء على إنجازاتهم وليس بناء على مظهرهم. لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة واغتنم الفرصة واكسب 10000 جنيه أسبوعيا، للاشتراك اضغط هنا