قال عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية، إن ما تشهده مصر بداية للثورة الإسلامية، نافيًا ما تردد عن انسحاب الجماعة من تأييد الرئيس المعزول محمد مرسي. وأكد عبدالماجد في كلمة ألقاها بمنصة اعتصام رابعة العدوية، الأحد، والتي بثتها العديد من الفضائيات أشهرها فضائية "الزيتونة" على أن الجماعة الإسلامية تؤيد شرعية مرسي مشيرًا إلى أنه، هو وأبناء التيار الإسلامي، على استعداد لتحمل الاعتقال والتعذيب والقتل، وأنه لو قتل سيسأل المتظاهرين أن يحتسبوه عند الله شهيدًا، وأن يستمروا فيما بدؤوه مهما كانت التضحيات. وتابع "نود الحفاظ على الجيش، لكن يجب أن يتمسك الجيش أيضًا بالحفاظ على الشعب" محذرًا من تكرار المشهد السوري في مصر، حيث قال: "لا نريد أن نصل إلى المشهد السوري ويتقاتل الشعب مع الجيش". وأشار إلى أن قادة القوات المسلحة أساؤوا إلى البلاد بقرارتهم التي تؤدي إلى تقسيم البلاد وتمزيقها، داعيا الشرفاء من قادة القوات المسلحة إلى التراجع عن مواقفهم.