في إطار حرص وزارة الخارجية على شرح التطورات التي شهدتها مصر مؤخراً، دعا السفير طاهر فرحات مساعد وزير الخارجية لشئون الأمريكتين بدعوة سفراء دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وكندا لاجتماع اليوم 7 يوليو 2013 بمقر وزارة الخارجية لتوضيح الموقف المصري الرسمي من أحداث ''ثورة إعادة تصيح المسار الديمقراطي التي أعقبت المظاهرات الشعبية الحاشدة للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وأسفرت عن الإعلان عن خارطة طريق للمرحلة الانتقالية المقبلة''. في هذا الإطار، أبرز مساعد الوزير أن ''خارطة الطريق جاءت تلبية لطموحات الشعب المصري وآماله، والتي عبر عنها من خلال مظاهرات حاشدة أبهرت العالم أجمع شارك فيها أبناء مصر من مختلف المحافظات ومن مختلف التوجهات والانتماءات الاجتماعية والسياسية''. وقال فرحات، في تصريحات له الأحد، ''إنه استناداً إلى هذه المطالب ومراعاة لأبعاد الأمن القومي وضرورة تحقيق الاستقرار، فقد تم اتخاذ الإجراءات التي أعلن عنها يوم 3 يوليو 2013 استجابة لإرادة الشعب وبالتوافق مع مطالب القوى السياسية''. وأوضح أن ''هذه الإجراءات جاءت استمراراً لمسار ثورة 25 يناير التي طالبت بتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية في إطار من الديمقراطية وسيادة القانون واحترام التعددية السياسية''. وناشد مساعد الوزير سفراء الدول الأمريكية إبراز حقائق ما تم في مصر لوسائل الإعلام في بلدانهم، مع مراعاة توضيح الصورة في سياقها التاريخي والسياسي الصحيح. كما أكد على أن الشعب المصري يتطلع لمساندة الدول الصديقة لآماله وتطلعاته في مستقبل أفضل، وأن يقف المجتمع الدولي بجانبه فيما يمر به من مرحلة تحول سياسي واجتماعي.