اختفى محمد علي حامد، منسق حملة تمرد بالتل الكبير، في الإسماعيلية، بعد مشاجرة مع أعضاء من جماعة الاخوان المسلمين، أمس، داخل قاعة المحكمة التي تنظر قضية اقتحام سجون النطرون. وقال أصدقاء وزملاء ''محمد'' الذي يعمل محاميا، إن آخر مرة شوهد فيها، كانت أمس بعد الاشتباكات، كما أن هاتفه مُغلق، ولم يستبعدوا وجود علاقة لاختفائه بالاشتباكات التي وقعت مع الإخوان. وقطع المئات من المواطنين طريق الزقازيق، قبل قليل، للمطالبة بعودته.