أشار حزب مصر القوية إلى أن لجوء السلطة الحالية للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي أو على بيع سندات للخزانة أو على منح خارجية لسد أحتياجات ا?قتصاد المصري, يؤكد أن ''ا?ستقلال الوطني'' ? يشغل السلطة, مبديًا ترحيبه بالاستثمار في مصر شريطة أن يكون وفق أجندة وطنية وخطة اقتصادية إنتاجية واضحة ومعلنة. وقال ''مصر القوية'' في بيان له , السبت , تعليقًا علي زيارة وفد صندوق النقد ومبعوثه الاتحاد الأوربي, ''أن كل ما يشغلها هو أمر بقائها في السلطة ولو كان ذلك على حساب الكرامة المصرية، أو على حساب المواطن المصري الذي سيدفع ثمن كل هذه ا?ستدانات ماليًا وسياسيًا في القريب العاجل''.
وتابع ''إن الحديث المتكرر عن مشروطية الدعم ا?مريكي أو ا?وروبي بتحقيق توافق وطني هو أمر مهين لمصر يتحمل وزره با?ساس الرئيس الذي تولى السلطة بتوافق تجمع على أرضيته وطنيون نحوا خلافاتهم الفكرية والسياسية جانبا وقت انتخابات ا?عادة، ولكنه ضرب بهذا التوافق عرض الحائط بعد توليه السلطة'' , لافتاً بأن كل من يقبل التدخل العسكري أو ا?مريكي في الخلاف السياسي المصري يتحمل أيضاً جزء من المسؤولية.