بحضور أمني مكثف من مختلف الوحدات الأمنية تم اليوم الثلاثاء تشخيص أحد أركان اغتيال المعارض الراحل شكري بلعيد، أمام مقر منزله بالمنزه السادس. وانتشرت قوات الأمن قرابة ساعة في كل المداخل والمخارج المؤدية إلى ساحة العمارة التي كان يسكنها شكري بلعيد، وانتشرت القناصة المختصة على أسطح المنازل، وتحول عدد كبير من السيارات الأمنية نحو مسرح الجريمة، وتم جلب المتهم والدراجة النارية التي تم على متنها نقل القاتل وإبعاده عن مكان الجريمة.
شاهد الفيديو شكري بلعيد وتواجد المتهم في سيارة تم تطويقها من قبل الأمن ومنع الإعلام من الدخول إليها أو من مسرح الجريمة تخوفاً حدوث أي إنفلات خاصة أن تصفية المتهمين في مثل الجرائم هذه أمر وارد، وبعد ذلك تم إنزال المتهم دون الكشف على وجهه وتم تحويله إلى أحد الأماكن المقابلة لمكان الاغتيال.
وقام أفراد الأمن بتحويل الدراجة النارية حتى يتم التشخيص في المكان الذي انتظر فيه المتهم، القاتل، ليقوم بتهريبه بعدما قام بجريمته، وعملية التشخيص أستغرقت حوالي 20 دقيقة وسط تصفيق من المواطنين الذين تواجدوا بكثرة والذين عبروا عن شكرهم للأمن لمواجهة كل من يحاول المس بتونس.