قال مدير الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية العراقية يوم الاحد ان العراق اشترى في الاونة الاخيرة ما يزيد على 200 ألف طن من السكر الابيض بما يعادل أكثر من ربع احتياجاته السنوية الامر الذي ساعد في تخفيف نقص حاد في برنامج بطاقات التموين. وقال سعد فارس في مقابلة مع رويترز ان هذه الكميات تم شراؤها من السوق العالمية في العاشر من فبراير شباط بسعر 930 دولارا للطن شاملا تكاليف الشحن والتأمين. وامتنع عن ذكر أسماء الشركات التي جرى شراء السكر منها. وقال ان أزمة السكر انتهت. ووصف فارس ارتفاع أسعار السكر العالمية بأنه غير منطقي مشيرا الى أن العراق دفع 400 الى 450 دولارا للطن العام الماضي. وتحركت الحكومة العراقية في الاونة الاخيرة لتهدئة الغضب العام بعد سلسلة من الاحتجاجات في أنحاء البلاد في الاسابيع الاخيرة بسبب نقص المواد الغذائية والطاقة الكهربائية وخدمات أساسية أخرى. وقال فارس ان شركته المسؤولة عن شراء وتوزيع الزيوت النباتية والسكر والحليب المجفف على بطاقات التموين تمكنت من توزيع السكر لثلاثة أشهر فقط العام الماضي. وتابع دون اسهاب أن نقص السكر في المخازن العراقية نتج عن اخفاق شركات في أداء التزاماتها لتسليم السكر والارتفاع الكبير في الاسعار والمضاربات في السوق و وما قال انه "أجندات سياسية" منوائة للعراق. وقال ان العراق وضع 76 شركة في قائمة سوداء للشركات الموردة التي أخفقت في تسليم كميات متعاقد عليها لكنه امتنع عن ذكر أسماء. والعراق من أكبر بلدان العالم استيرادا للقمح والارز وهو مشتر رئيسي لسلع أولية أخرى.