قال تقرير ان الخسائر العالمية جراء الكوارث الطبيعية قد تتضاعف ثلاث مرات الى 185 مليار دولار سنويا بحلول 2100 مع استبعاد اثار التغيرات المناخية وطالب بتحويل التركيز من اعمال الاغاثة الى اجراءات وقائية. وقال التقرير المشترك الصادر عن الاممالمتحدة والبنك الدولي والذي نشر يوم الخميس ان عدد الاشخاص المعرضين لخطر العواصف والزلازل في المدن الكبرى قد يتضاعف الى 1.5 مليار بحلول 2050. واضاف ان اجراءات وقائية بسيطة يمكن ان توقف خسائر من الكوارث الطبيعية مستشهدا بنجاح بنجلادش في بناء ملاجيء للحماية من الاعاصير. وتدعو الدراسة بشأن المخاطر الطبيعية التي تشمل الزلازل وموجات الحر والفيضانات الي الاستثمار في اشياء شتى من تحسين التوقعات الجوية الى اعادة طلاء الجسور المعدنية لتجنب الصدأ والحفاظ على مصارف العواصف نظيفة من الانقاض. وطبقا للتقرير الصادر تحت عنوان "مخاطر طبيعية.. كوارث غير طبيعية" والذي يتألف من 250 صفحة وشارك في وضعه 70 خبيرا فان "منع الوفيات والدمار جراء الكوارث يمكن ان يعود بالفائدة اذا تم بصورة صحيحة." وقال التقرير "الخسائر العالمية السنوية جراء الكوارث الطبيعية يمكن ان تتضاعف ثلاثة مرات الى 185 مليار دولار امريكي بنهاية هذا القرن حتى بدون حساب اثار التغيرات المناخية." واضاف أن حوالي 3.3 مليون شخص توفوا في كوارث طبيعية على مدى الاربعين سنة الماضية -أو 82500 شخص سنويا- معظمهم في الدول الفقيرة.