شجع الرئيس المصري حسني مبارك والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاربعاء الاسرائيليين والفلسطينيين على التحلي ب"الشجاعة والافكار الجديدة" خلال مفاوضات السلام المباشرة. وجاء في بيان مشترك بعد عشاء ان "المانيا ومصر تريان في هذه المفاوضات فرصة نادرة لتحقيق تقدم في عملية السلام وتشجعان الطرفين على استخدام هذه الفرصة بشجاعة والتحلي بافكار جديدة". وخلال هذا اللقاء الذي استمر ساعتين، اكد مبارك وميركل انهما يتابعان ب"اهتمام كبير" تقدم هذه المفاوضات خصوصا مع اقتراب "موعد نهاية مفعول قرار تجميد الاستيطان في 26 ايلول/سبتمبر"، حسب ما اوضح البيان. واستؤنفت المفاوضات المباشرة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في الثاني من ايلول/سبتمبر في وشنطن وتبعتها سلسلة من اللقاءات على مستويات مختلفة. والهدف من هذه المفاوضات المباشرة هو التوصل في غضون عام الى "اتفاق-اطار" --مع ترتيبات "وسيطة"-- تحدد الخطوط العريضة لتسوية نهائية للنزاع. وان مثل هذه التسوية ستسمح باقامة دولة فلسطينية وبناء "سلام دائم" في الشرق الاوسط. والخلاف الاكبر بين اسرائيل والفلسطينيين يتناول انهاء الحكومة الاسرائيلية ام لا مفعول تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربيةالمحتلة والذي ينتهي في 26 ايلول/سبتمبر. واكد نتانياهو مرارا انه لا يرغب في تمديد العمل بهذا التجميد بينما هدد الفلسطينيون بمغادرة المفاوضات اذا ما استؤنفت عمليات البناء في هذه المستوطنات. وكانت الولاياتالمتحدة اعتبرت ان تمديد قرار التجميد امر "منطقي".