أظهر الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان يوم السبت قوة فرصه في الحصول على فترة جديدة بعد حصوله على دعم أكثر من ثلثي رؤساء الولايات المؤثرين في اطلاق حملة اعادة انتخابه. وتجمع الاف النيجيريين في ابوجا يوم السبت في ساحة ايجل سكوير للاستماع الى الرئيس جودلاك جوناثان وهو يعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في يناير كانون الثاني والتي من المتوقع أن تكون أشد معركة انتخابية عرفتها نيجيريا منذ انتهاء الحكم العسكري. وقال جوناثان أمام أنصاره "هذا أكثر من مجرد حشد انه يكاد يشبه الثورة." وأضاف وهو يرتدي ملابسه التقليدية التي أصبحت علامة مميزة له " بلدنا على حافة عصر جديد. عصر يحتاج الى نوع جديد من القيادة. قيادة غير ملوثة بتحيزات الماضي." ويواجه جوناثان وهو من دلتا النيجر الغنية بالنفط في الجنوب مقاومة من بعض أجزاء الشمال حيث يعتبر ترشحه كسرا لاتفاق غير مكتوب بتداول السلطة كل فترتين رئاسيتين بين الشمال والجنوب وهو النمط الذي ينوي جوناثان عرقلته. لكن المحللين توقعوا أن جوناثان لم يعلن ترشحه الى بعد أن ضمن أن لديه ما يكفي من التأييد في الحزب الحاكم. وبدت مسيرة يوم السبت وكأنها تؤكد أنه بنى هذا اليقين على مدار الاسابيع الاخيرة. وقال عيسى يوجودا حاكم ولاية بوتشي الشمالية الشرقية والذي اعتبر في فترة من الفترات مرشحا محتملا للرئاسة أمام الحشد "الاقليم الشمالي سيتجمع حولك ونطمئنك أننا سنقدم لك أعلى عدد من الاصوات عام 2011." وورث جوناثان الرئاسة بعد وفاة الرئيس النيجيري السابق عمر يارأدوا وهو جنوبي أيضا هذا العام خلال فترته الرئاسية الاولى وقال بعض المتحكمين في ميزان القوة في نيجيريا ان الرئيس التالي يجب أن يكون شماليا. ويكمن المفتاح الى فرص جوناثان في الانتخابات التمهيدية التي تجرى في منتصف أكتوبر تشرين الاول في ايدي حكام الولايات الذين يشكلون تكتلا قويا داخل حزب الشعب الديمقراطي. وتحدث 26 حاكما من بين حكام الولايات النيجيرية البالغ عددها 36 ولاية في التجمع الذي أعلن فيه جوناثان ترشحه للمنصب. لكن ثلاثة منهم أيضا كانوا في ساحة ايجل سكوير يوم الاربعاء عندما أطلق الحاكم العسكري السابق ابراهيم بابانجيدا حملته الانتخابية.