اتهم والد انور العولقي، الامام المتشدد الاميركي من اصل يمني، الولاياتالمتحدة بخرق الدستور باصدارها امرا بتصفية ابنه الذي تؤكد واشنطن انه مرتبط بالقاعدة، بحسب مقابلة اجرتها معه صحيفة التايمز البريطانية. وفي نيسان/ابريل ادرجت الادارة الاميركية انور العولقي، المشتبه بقيامه بانشطة ارهابية، على قائمة الاشخاص المطلوب اغتيالهم. وقال ناصر العولقي، وهو استاذ جامعي وسياسي يمني معتدل، للصحيفة البريطانية في مقابلة اجرتها معه في صنعاء انه "اذا كان انور قد ارتكب عملا سيئا فيجب ان يلاحق امام القضاء لا ان تستهدفه طائرة من دون طيار". واضاف انه يتعاون مع محامين يمنيين واميركيين من اجل ان يستصدر امرا من محكمة فدرالية اميركية بمنع الادارة ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) من تصفية ابنه. وكان ناصر العولقي طلب مطلع آب/اغسطس من جمعيتين اميركيتين، هما المنظمة الاميركية للدفاع عن الحريات المدنية ومركز الحقوق الدستورية، مساعدته لتقديم دعوى ضد الحكومة الاميركية ووكالة الاستخبارات "سي آي اي" بعد ادراج ابنه على لائحة المستهدفين بالتصفية. وقال "ما تفعله الحكومة الاميركية مناف للدستور الاميركي". وانور العولقي (39 عاما) المولود في نيو مكسيكو لعائلة يمنية، ملاحق من قبل الولاياتالمتحدة واليمن، كما ادرج اسمه اواخر تموز/يوليو على لائحة الاممالمتحدة للمتهمين بالارهاب التي تستهدف خصوصا تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وبرز اسمه عندما تبين انه كان يتراسل عبر البريد الالكتروني مع الرائد الاميركي الفلسطيني الاصل نضال حسن الذي قتل 13 شخصا في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 في قاعدة فورت هود بتكساس، جنوبالولاياتالمتحدة. كما ارتبط اسمه بمحاولة تفجير طائرة ركاب في يوم عيد الميلاد تقل 290 شخصا من امستردام الى ديترويت في ميشغن، نفذها شاب نيجيري تبين لاحقا انه مرتبط بالعولقي. وفي نيسان/ابريل اعطت الادارة الاميركية موافقتها على تصفية العولقي، وذلك بعد ان اكدت الاستخبارات الاميركية انه انتقل من دعم الارهاب الى المشاركة بشكل مباشر في انشطة ارهابية. وفي منتصف تموز/يوليو جمدت الحكومة الاميركية امواله ومنعت على اي مواطن اميركي الاتصال به.