قال مسؤول بالاتحاد الافريقي يوم الاثنين إن مئات من جنود اوغندا وصلوا الى مقديشو لتعزيز قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي لمساعدة حكومة الصومال في معركتها ضد المتشددين الاسلاميين. وتقاتل حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة وميليشيا اسلامية اخرى ضد الحكومة الصومالية منذ بداية عام 2007 . وقالت اوغندا في الشهر الماضي انها مستعدة لارسال قوة اضافية من جنود حفظ السلام قوامها 2000 جندي الى البلد الذي تسوده الفوضى بعد ان قتل أكثر من 70 شخصا في تفجيرين منسقين اثناء مشاهدة نهائيات كأس العالم في كمبالا. وأعلنت حركة الشباب المسؤولية عن الهجمات. ويشكل جنود اوغندا غالبية القوة البالغ قوامها 6100 جندي بينما يتولى جنود من بوروندي حماية قصر الرئاسة والمطار. وقال وافولا وامونيني نائب الممثل الخاص للاتحاد الافريقي لدى الصومال " القوات الاضافية بدأت الوصول يوم الجمعة الماضي وتم نقلهم جوا وهم بالطبع سيستمرون في الوصول." وامتنع عن ذكر مزيد من التفاصيل في مؤتمر صحفي. وقرر الزعماء الافارقة الذين اجتمعوا في اوغندا الشهر الماضي رفع سقف مستويات القوات في الصومال الذي يبلغ 8100 جندي. وتعهدت الهيئة الحكومية للتنمية (ايجاد) المؤلفة من دول شرق افريقيا وغينيا وجيبوتي بارسال قوات. وقال وامونيني ان الاتحاد افريقي حدد هويات الذين وراء تدريب وتمويل حركة الشباب. وقال "لدينا قائمة تضم 2000 اسم" لكنه امتنع عن ذكر مزيد من التفاصيل. واجتذب المسلحون الذين يسيطرون على معظم العاصمة ومناطق كبيرة في وسط وجنوب الصومال جنودا اجانب الى البلد الذي يفتقر الى القانون. وقتل 11 من افراد الميليشيات معظمهم مقاتلون اجانب عندما انفجرت قنابلهم قبل الوقت المحدد في مقديشو في مطلع الاسبوع. والقتلى من باكستان والهند وافغانستان والجزائر والصومال. وقتل أكثر من 21 الف صومالي في القتال منذ بداية التمرد وتم نزوح 1.5 مليون من ديارهم ولجأ نحو نصف مليون اخرين الى دول اخرى في المنطقة. وقالت منظمة الاممالمتحدة للاغذية والزراعة في تقرير يوم الاثنين ان ربع سكان الصومال أو مليوني شخص يحتاجون الى مساعدات انساية.