قال ممثل للعمال ان اضرابا بشركة الواحة للنفط وهي مشروع مشترك أمريكي في ليبيا قد استؤنف بعد أن ألغت الحكومة اتفاقا أوليا بين العمال ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط لتنحية مديري المشروع. كان المشروع المشترك مع شركات كونوكو فيليبس وماراثون وأميرادا هيس الامريكية ينتج نحو ربع النفط الليبي بما يعادل حوالي 400 ألف برميل يوميا قبل تفجر الحرب التي أطاحت بالزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي. ويرفض نحو 80 عاملا مهما في الواحة للنفط العودة الى حقول المشروع لحين رحيل رئيس مجلس الادارة بشير الاشهب ومديرين اخرين يتهمونهم بالتعان مع القذافي. وفي أواخر الاسبوع الماضي قال عمال ومصادر بالمؤسسة الوطنية للنفط انه سيجري تغيير الاشهب ونائبه. وقال هيثم الترهوني وهو ممثل للعمال المضربين يوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء محمود جبريل أوقف الاتفاق معتبرا أن الوقت غير مناسب للتغيير. وعانت الواحة للنفط من تعطيلات متكررة أثناء النزاع. واستخدمت حقول النفط التابعة للشركة كقواعد لمقاتلي القذافي وتعرضت للقصف من حلف الاطلسي ثم خربتها الكتائب الموالية للزعيم المخلوع أثناء انسحابها. لكن الترهوني قال ان حقلين هما الظهرة والسماح لم تلحقهما أضرار شديدة ويمكن اعادة تشغيلهما بسرعة نسبيا مما قد يسمح بضخ نحو 180 ألف برميل يوميا في غضون أسابيع من عودة المهندسين الى مواقع العمل. ويعتزم عمال الواحة للنفط تنظيم احتجاج على قرار رئيس الوزراء يوم الاربعاء. وأضاف الترهوني أنهم لم يصرفوا رواتبهم منذ أغسطس اب.