في موقف يجعل أصحابه والمسئولين عنه في سير "غريب" ضد التيار، إنتشرت في الساعات الأخيرة حرب "الهاكرز" والقرصنة بين الجانبين المصري والجزائري على بعض المواقع الرياضية التابعة للبلدين. وتأتي المعركة الجديدة على الرغم من التقارب الذي شهدته الأيام الماضية في علاقة الطرفين، بعد التوتر الذي شابها على خلفية الأزمة التي نشبت بينهما على هامش مباريات منتخبيهما المتعددة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم الماضية في جنوب إفريقيا. وبدأت القصة بإختراق مصري لموقع الاتحاد الجزائري مصحوب برسالة ممن أطلق على نفسه "القرصان"، والذي أكد عودته من جديد، بعدما كان قد إخترق الموقع خلال فترة الأزمة. وكان الرد سريعاً من قبل الجزائريين الذين إخترقوا موقع الإسماعيلي الرسمي رغم الاستقبال الرائع الذي حظيت به بعثة فريق شبيبة القبائل في المدينة خلال تواجدها هناك لخوض مباراة الجولة الثانية لدوري الأبطال الإفريقي، كما أنه بعد أن عاد الموقع لطبيعته، اخترقه مجدداً وبالطريقة نفسها. وأخيراً عاود المصريون إختراق موقع الاتحاد الجزائري يوم أمس، بعد رسالة "القرصان"، حيث ظهر هذه المرة في صفحة الموقع الرئيسية نسراً يحمل ألوان العلم المصري وهو يخطف علماً جزائرياً ملطخاً بالدماء. وعلى الرغم من التعامل "الهاديء" مع وسائل الإعلام الجزائرية مع الموقف، إلا أنها وجهت الدعوى من جديد لمسئولي الاتحاد الجزائري من أجل التحرك سريعاً لحماية موقع الرسمي على شبكة الأنترنت حتى لا يُخترق مرة أخرى من قبل دخلاء. وأشارت الصحيفة إلى أن عودة المياه إلى مجاريها بين الجزائريين والمصريين عقب الأحداث التي جرت بينهما بسبب مباراة في كرة القدم، لم تمنع بعض ذوي القلوب البغيضة من محاولة تعكير الأجواء وإعادة التوتر لعلاقتهما من جديد.