يعيش الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة شوقي غريب، حالة من الإرتباك، بعد الضغوط التي تعرض لها من اتحاد الكرة على خلفية الخسارة أمام تونس بهدف نظيف في المباراة التي جمعت بينهما مؤخراً على استاد الدفاع الجوي بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2015 بالمغرب. مساحه اعلانيه وكان أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة قد عقدوا جلسة ودية الخميس ناقشوا خلالها تداعيات الخسارة أمام تونس، ومصير المدير الفني شوقي غريب، حيث قرروا تجديد الثقة في الأخير خلال المباريات المتبقية من التصفيات مع وضع بعض الاشتراطات، وإجبار المدرب على تنفيذها. وعلم "كورابيا" أن أهم الاشتراطات التي سيُجبر غريب على تنفيذها ستكون النزول بأعمار الفريق، والتخلص من الكبار، إضافة للاعتماد بشكل أساسي على لاعبي المنتخب الأوليمبي الذين بدأوا مشوارهم مع حسام البدري، المدير الفني للفريق بشكل جيد في معسكر المغرب مؤخراً، وتمكنوا من تحقيق نتائج جيدة في مواجهة "أسود الأطلسي". وستكون تلك الاشتراطات مقدمة للإطاحة بغريب - حال لم يوفق في التأهل للنهائيات - حيث سيبدأ مبكراً الاعتماد على لاعبي المنتخب الأوليمبي، وسيمهد الطريق أمام حسام البدري، ليكون الخليفة "المنتظر" له، وذلك لاقتناع الغالبية العظمى من أعضاء مجلس إدارة "الجبلاية" بأنه الخيار الأنسب للفريق في المرحلة المقبلة. الجدير بالذكر أن الشارع المصري سيطرت عليه حالة من الغضب عقب إخفاق المنتخب في تحقيق نتائج إيجابية في أول مواجهتين له بالتصفيات، في مقابل حصول كل من تونس والسنغال على العلامة الكاملة من الفوز في مباراتين، وهو ما دفع الكثيرين للمطالبة بإقصاء شوقي غريب، والتعاقد مع مدرب آخر لاستكمال باقي مشوار التصفيات مع "الفراعنة".