«الصحة» تختتم دورة تدريبية لرفع الجاهزية والاستعداد لمجابهة الأزمات والكوارث    قانون العدالة والإنقاذ.. هل ينهي «الأحوال الشخصية» صراع الأزواج؟    بتكلفة 4 ملايين جنيه.. افتتاح مسجد قباء بمدينة أسوان الجديدة    سعر الذهب مساء اليوم 17 إبريل 2026    بنك بيت التمويل الكويتي مصر يجدد شراكته مع "Entreprenelle" لتعزيز تمكين المرأة تكنولوجيًا    حصاد القمح ينطلق بقوة في بني سويف.. الدولة تتحرك لدعم الفلاح وتأمين الغذاء    وزير الاتصالات يبحث مع شركة هونر العالمية خططها المستقبلية لتصنيع الهواتف الذكية في مصر    عراقجي: فتح "هرمز " بالكامل للمرور تماشيًا مع هدنة لبنان وترامب يشكر إيران !؟    أزمة الطاقة تتجدد في أوروبا.. وتوقعات بإنفاق بمئات المليارات سنويًا    من الزوارق إلى السماء.. لماذا تراهن أمريكا على الطائرات لفرض حصارها على إيران؟    تشيلسي يجدد عقد كايسيدو حتى 2033    تشكيل شباب بلوزداد - بن حمودة يقود الهجوم أمام الزمالك.. ومزيان أساسي    الأهلي يواجه زد وديًا استعدادًا لمواجهة بيراميدز    اجتماع مرتقب في ريال مدريد لتحديد مستقبل أربيلوا    هالاند: مواجهة أرسنال نهائي مبكر لحسم الدوري الإنجليزي    موعد تحسن الطقس في مصر بعد العاصفة الترابية.. الأرصاد تكشف التفاصيل ودرجات الحرارة    حريق يلتهم حمولة سيارة نقل محملة بالكتان بالمحلة    تحطم سيارة ملاكي سقطت عليها لوحة إعلانية بالجيزة.. صور وفيديو    اتحاد النقابات الفنية يهنئ نجاة الصغيرة بجائزة زايد الثقافية    الملك السابق أحمد فؤاد الثانى يشيد بتاريخ قلعة قايتباى: الإسكندرية جميلة جدا    إطلاق "مجلة جهار" كأول مجلة متخصصة في جودة الرعاية الصحية في مصر    نقص البروتين في الجسم..علامات خفية تؤثر على صحتك وتركيزك    محمد محمود يكتب: فني الطاقة الشمسية.. مهنة يجب أن تنتشر    ترامب: الحصار البحري على إيران مستمر بعد إعلان فتح مضيق هرمز    وزير البترول يشهد عمومية «بتروتريد» وإطلاق تطبيق Petro Smart لخدمات سداد فواتير الغاز وشحن العدادات    محافظ أسيوط: تشميع 34 محلًا مخالفًا خلال حملات مفاجئة لضبط الالتزام بمواعيد الغلق    فيديو مضلل.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة ل«مشاجرة كفر الدوار»    محافظ الفيوم توفير شقق سكنية بديلة وصرف تعويضات ومساعدات مالية وعينية للأسر المتضررة من انهيار منزل بمنطقة الحواتم    قافلة "الرحمة والتفاؤل" تجوب مساجد الشرقية    سعر الدواجن اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 في الإسكندرية    تعرف على موعد ومكان عزاء والد الإعلامية دينا رامز    سر امتلاك الموسيقار محمد عبد الوهاب شهادتي وفاة    صالون حجازي يحتفي ب«المئة مليون مصري.. صلاح جاهين» في بيت الشعر العربي الأحد    خطيب الجامع الأزهر: لا لتلفيق الصور المفبركة ومقاطع الفيديو الإباحية    تداول 15 ألف طن و946 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بمواني البحر الأحمر    إقالة هيرفي رينارد من تدريب منتخب السعودية    جامعة المنوفية يفتتح المؤتمر الدولي لمعهد الكبد القومي    قوافل طب سوهاج توقع الكشف الطبي علي 858 مواطنا بقريه الصوامعة شرق    من زحام المستشفى إلى قبضة الأمن، سر السائق الذي فضح مختطفة رضيعة الحسين    إصابة 3 شباب في حادث تصادم على طريق الزقازيق السنبلاوين    وزير الشباب والرياضة وسفير الإمارات يشاركان في ماراثون خيري بالقاهرة    جوارديولا: جاهزون لمواجهة أرسنال ولدينا فرصة حقيقية للتتويج بالدوري    جهود مكثفة لكشف غموض تخلص سيدة من حياتها عقب العثور على زوجها مقتولًا بالقليوبية    منتخب اليد 2008 يخسر من إسبانيا وينافس على برونزية البحر المتوسط    أحمد الشرع: اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان السورية باطل    عمرو دياب وحماقي وتامر حسني يشعلون حفل زفاف ابنة «السعدي»    جامعة القاهرة تطلق أكبر ملتقى للتوظيف والتدريب بمشاركة 130 شركة    أبو الغيط يدين بشدة تعيين إسرائيل سفيرا لدى «أرض الصومال»    دار الإفتاء: قيام المرأة بشئون بيت زوجها وأولادها بنفسها من حسن العشرة    لا تيأسوا من رحمة الله    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    دار الأوبرا على صفيح الانتظار ووزارة الثقافة تحسم الاختيار خلال أسابيع    الصحة: الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية تحقق نقلة نوعية في علاج السكتة الدماغية    جامعة المنصورة تستعد لإطلاق أسبوع «دِينًا قِيَمًا» بالتعاون مع الأزهر الشريف    مصرع شخص وإصابة آخر في إنقلاب سيارة بترعة الحاجر بالبحيرة    برواتب مجزية وتأمينات.. «العمل» تُعلن عن 1800 وظيفة بشركة كبرى    أسرة محمد عبد الوهاب تكشف كواليس حفل لندن: السوبرانو فاطمة سعيد ونادر عباسي قدما صورة مبهرة    ترامب يعلن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نجيب: الخلوة الشرعية ل علاء وجمال أكذوبة
نشر في كلمتنا يوم 18 - 02 - 2012

فيما تستعد مصلحة السجون لتنفيذ قرار وزير الداخلية بتفريق حكومة طرة.. تصاعد الجدل حول شبكة الاتصالات التى يديرها رموز النظام السابق ووسائل حمايتهم فى السجون الجديدة، ومدى استهدافهم بعمليات انتقامية.
ويبقى تجهيز مستشفى طرة لاستقبال الرئيس المخلوع أمراً مرهوناً بالشائعات وعدم الوضوح.
«الوفد الأسبوعي» التقت اللواء محمد نجيب مساعد أول وزير الداخلية مدير مصلحة السجون لكى نعرف من المسئول الأول عن نزلاء طرة وحقيقة ما جرى فى الزنازين المغلقة.. والتفاصيل الكاملة عن مؤامرات حكومة طرة.
لماذا لم تقرروا تفريق رموز النظام السابق السجناء إلا بعد الضغط الشعبى وسقوط ضحايا؟
- أولاً هم كانوا موجودين فى مكان واحد من أجل تركيز الخدمات وعندما صدر القرار بتفريقهم تمت زيادة الخدمات على السجون التى ذهبوا إليها لأنهم من النوع شديدى الخطورة الذين يجب مراقبتهم بالسجن لعدم حيازتهم أى ممنوعات.
الشعب يردد أن طرة تحول إلى مجلس وزراء يخطط لما يحدث بمصر من فوضى.. لماذا لم يتم ترحيلهم إلى سجون خارج القاهرة؟
- فى الحقيقة هم يخضعون لجميع القواعد الخاصة بالسجون سواء كانوا محبوسين احتياطياً أو محكوماً عليهم كما يخضعون لكل قواعد التفتيش وضبط المخالفات، ويتم اتخاذ إجراءات إدارية عليهم ويخضعون للمراقبة فى دقائق الأمور حتى فى الزيارات وأى كلام يقال عن تجمعهم على مائدة اجتماعات غير صحيح وهم يخرجون فقط للتريض، حيث يقسم الوقت بينهم وربما كان يتقابل البعض منهم أثناء التريض ولم يصل إلى علمى أو علم مباحث السجن أن هناك اجتماعات بينهم أو تخطيطاً لأى شيء وعلى الجميع أن يطمئن على ذلك وأعتقد أن كل فكرهم هو كيفية تفنيد دفاع كل واحد منهم عن نفسه حتى يستطيع الدفاع عن نفسه ويظهر ذلك أمام المحكمة وهم يلقون اللوم على بعضهم البعض، وإحدى المجلات نشرت كاريكاتيراً يظهرهم وهم يجلسون على مائدة اجتماعات وأؤكد أن هذا غير صحيح، فالنيابة تقوم بالتفتيش وإدارة السجن أيضاً ونضبط أى مخالفات والمخالفات تبدأ بتليفون محمول أو آى باد أو فلوس ولا يمكن أن نترك أى مخالفة وعندما نضبط مخالفة نعلنها على الجميع.
تم ضبط تليفونات محمولة مع بعضهم مثل أنس الفقى ورجب هلال. فكيف تطبق العقوبة؟
- كل رموز النظام لهم ملف خاص لمتابعتهم ورجب هلال تم ضبط تليفون محمول فى حجرته ولكن كان معه سجناء آخرون ولا نستطيع أن نحدد من يخص التليفون، وتم ضبط تليفون محمول و70 جنيهاً مع محمود لطيف وزير البترول الأسبق، وضبط 1400 جنيه مع عاطف عبيد و105 جنيهات مع فتحى سرور، وشريحة محمول مع زهير جرانة.. ولا نترك أحداً منهم دون عقوبة عند المخالفة.. الزائرون أيضاً يتم تطبيق التفتيش عليهم وقد وجدنا شريحة محمول مع زوجة أنس الفقى عند تفتيشها وتمت مصادرتها، أما بالمناسبة للعقوبة فإننا نحول المخالفات للنيابة وهى التى تقدر العقوبة والحكم فيها يبدأ من الإنذار والحرمان من الزيادة والغرامة.
هل تم حرمان أحد هؤلاء من الزيادة؟
- نعم هناك من تم حرمانهم من الزيادة مثل محمود لطيف والذى تم حرمانه من الزيادة لمدة شهر، وهناك من حكم عليه بالغرامة ومصادرة الأموال مثل عاطف عبيد والنيابة لديها علم بكل ما يضبط وجاءت للتفيش برئاسة المحامى العام لنيابة جنوب القاهرة وكانت زيارة مفاجئة وأثنت على إدارة السجن ولم تضبط أى مخالفات.
علاء وجمال مبارك.. ما أبرز مخالفاتهما فى طرة؟
- لم يحدث منهما أى مخالفات وهما ملتزمان إلى أقصى درجة وقليلا الطلبات.
حرم الرئيس السابق تذهب إلى زيارة نجليها.. هل يتم تفتيشها أسوة بالباقين؟
- بالفعل يتم تفتيشها وإدارة السجن لديها تعليمات بأن من لا يرضخ للتفتيش لا يدخل للزيارة والكل سواء أياً كان وضعه وكيانه.
هل تترك سيارتها خارج السجن؟
- تطبق عليها شروط الزيارة بالتساوى والناحية النفسية فى ترك سيارتها بالخارج لا دخل لنا فيها ولكنها يطبق عليها القانون ويذكر أنها جاءت إلى الزيارة ولم يكن لهما الحق فيها وأخبروا إدارة السجن أن التصريح سوف يأتى من النيابة فأجبرناها أن تنتظر حتى يأتى التصريح وعندما جاء من النيابة لم يتبق على موعد الزيارة سوى ثلث ساعة فعادت ولم تقم بالزيارة فى هذا اليوم وهنا تم تطبيق القانون عليها دون أن يكون لها ميزة.
هل يجرى إخطاركم بالزيارة قبل مجيئها؟
- لا نخطر ونحن نعامل الكل بالقانون ولا نخالف إرادة الشعب ولا القانون لأنهم وضعوا فى هذا المكان بإرادة الشعب ونحن لن نخالف إرادته.
الإبقاء على نجلى مبارك فى طرة، ونقل أنس الفقى ومجموعة ماسبيرو إلى القناطر.. ألا ترى فى هذا بعض المجاملة؟
- هناك حسابات فالذى تم إيداعه خارج القاهرة هم من انتهت جلساتهم وتم الحكم عليهم والذين لديهم محاكمة لابد أن يكونوا قريبين منها ولا يصح أن يأتوا كل يوم من خارج القاهرة للمحاكمة بالقاهرة.
لكنكم قربتم لهم المسافات بين السجن والمحكمة بإيداعهم فى «القناطر»؟
- هذا كلام لا يعقل فالكل نقل حسب وضعه فالمحبوسون احتياطياً وضعناهم فى مكان خاص والمحكوم عليهم فى مكان آخر وإيداعهم سجن القناطر ليس لتعذيبهم فالمهم أن نفرقهم، وهناك من وضع فى سجن شديد الحراسة.
هناك من تربطه علاقة بجمال مبارك مثل إبراهيم عبدالمجيد، اليد الكبرى لجمال.. قيل إنك وضعته قريباً منه من أجل قضية الغاز.. فما صحة ذلك؟
- الاثنان ليسا معاً، فإبراهيم صالح فى المزرعة وجمال فى ملحق المزرعة ونحن عند التوزيع راعينا النواحى الصحية والقضايا المشاركين فيها وتم عمل لجنة لتوزيعهم حسب القضايا وحسب الخصومات فيما بينهم ولم نضع أحداً مع الآخر ولا يمكن أن يخططوا فى شيء وهم فى السجن.
فتحى سرور وصفوت الشريف من الشخصيات المدللة داخل السجن.. ما تعليقك؟
- لو هذا صحيح ما كنا ضبطنا مع فتحى سرور 105 جنيهات وبالنسبة لصفوت الشريف لم نضبط شيئاً معه ويتم معاملتهما على أنهما نزلاء فليس لأحد معاملة خاصة ويتم معاملتهما مثل كل المساجين.
زكريا عزمى كثير المشاكل وكثير الطلبات.. كيف تراه؟
- لو كان كثير المشاكل والطلبات لكنا حررنا له المحاضر وقد أعطيت الضباط تعليمات بتحرير محاضر لأى مخالف لكنه لم يطلب طلبات أكثر من زملائه فى السجن.
الكل ينظر إلى حبيب العادلى على أنه لا يعامل معاملة السجناء.. فما تعليقك؟
- حبيب العادلى كان وزيرا سابقا ولكنه الآن نزيل عندى ويعامل نفس المعاملة ويقبل التفتيش بصدر رحب وهذا قد يؤثر عليه نفسياً، ولكنه لم يحدث منه أى محاولة أو أى تصرف يعبر عن شعوره بكونه وزيراً، فهو يعامل نفس معاملة السجناء.
لكنكم تضعونه ومساعديه فى مكان واحد.. مما يسهل أى خطط تدبر فى الخفاء؟
- حبيب العادلى فى سجن المحكوم عليهم ومساعدوه فى مكان آخر ولا يتقابلان إلا فى المحكمة ونحن نؤكد أن الكل يعامل بحيادية تامة دون مجاملة.
هل طلب حبيب العادلى تليفزيوناً و«دش» وسجناء لخدمته؟
- التليفزيون حق لكل سجين وكل الزنازين بها تليفزيونات وهو لا يمثل خطورة ولكن لا نحضر «دش» لأحد، وهو لم يطلب ذلك ولا يوجد سجناء فى خدمتهم، وهناك العديد من الجمعيات التى تحضر لنا تليفزيونات للسجون وحق السجين مشاهدة التليفزيون، وقراءة الصحف والتمتع بمروحة وهناك شفاطات بالوادى الجديد نظراً للحرارة الشديدة والحاجات الإنسانية ليس لها حدود ويكفى السجين أنه بعيد عن أهله وذويه وتقييد حركته.
يتردد أن جمال وعلاء طلبا الخلوة الشرعية بزوجتيهما.. ما صحة ذلك؟
- من قال هذا الكلام احدى المجلات، وفى الحقيقة لم يطلبا ذلك ولو طلبا لكنت أخبرت الجميع.
وهل يحق لهما طلب الخلوة الشرعية بالقانون؟
- القانون حدد الزيارة وكيفيتها، فالمسجون احتياطيا له زيارة كل أسبوع والمحكوم عليه كل أسبوعين، وبمدة محددة يمكن أن يمدها المأمور حسب رؤيته هو، ولا يوجد بالقانون الخلوة الشرعية لأن الزيارة لا تكون انفرادية.
يقولون إن خلافا حادا نشب بين جمال مبارك وأحمد عز ما حقيقة ذلك؟
- لم تأت إلىّ هذه المعلومة وهى عارية من الصحة وكلها تصريحات وهمية.. فلم يحدث أى خلاف بينهم هذا ما نعلمه عنهم.
لماذا لا يتم نقل العادلى وعلاء مبارك فى مدرعة واحدة الى المحكمة؟
- هذا الأمر مهمة الحراسة وهى التى تقرر وهناك حراسة قبل وبعد المحاكمة بتنظيم معين فى تنقلاتهم.
هل لديكم معلومات عن كونهم مستهدفين؟
- ولماذا لا يكونوا مستهدفين.. تخيل لو نزلوا للشارع ماذا سيكون مصيرهم، نحن نعتبر أى واحد منهم ذا خطورة ويجب تشديد الحراسة عليه سواء فى داخل السجن أو خارجه.
حبيب العادلى يظهر بأناقة فائقة بالنسبة لأى سجين.. فما تعليقك؟
- هو يلبس البدلة والجاكيت فوقها واللبس تعليمات وليست لائحة ويمكن لمدير مصلحة السجون أن يغير الزى ولونه والقانون ينص على أن المحبوس احتياطيا يمكن أن يلبس أي لبس وليس الأبيض ولكننا نقول لهم البسوا الأبيض تبعاً للتعليمات.
بماذا تفسر وقوع كارثة فى أعقاب كل زيارة من سوزان مبارك لنجليها؟
- هى تأتى للزيارة طبقاً للقانون ولا يجوز لأحد أن يمنعها عن الزيارة وإلا يكون مخالفاً للقانون، وهى تأتى فى المواعيد المحددة دون زيادة، وإن قررت النيابة منع الزيارة فنقوم بتطبيق القانون وهى توضع تحت المراقبة والمتابعة فى وقت الزيارة.
هل زارهم أحد من سفارات أجنبية؟
- لا لم يأت أحد لزيارتهم من أى سفارة ولا يزورهم سوى أقاربهم فقط وفى المواعيد المحددة.
هل طلبوا الاتصال بالرئيس السابق؟
- لا لم يطلبوا وليس من حقهم الاتصال بأحد تليفونيا ولم يحدث ذلك على الاطلاق وهم يلتقون فى الجلسات فقط.
يقال إن محاميهم يقابلونهم على انفراد.. هل يحدث ذلك؟
- للنيابة أن تقرر ذلك وإن أصدرت قراراً بأن تكون المقابلة انفرادية فسوف نوافق لأنهم يعتبرون فى حوزة النيابة وهى المسئولة عنهم.
وماذا عن وجبات الطعام التى تأتيهم من الخارج باستمرار؟
- أى محبوس احتياطى من حقه أن يأتى بالأكل من الخارج وليس هم وحدهم بل هذا يطبق على جميع المحبوسين احتياطياً.
ذكر أن هشام طلعت كان يحضر لهم الطعام فى محبسهم فما صحة هذا الأمر؟
- هو محكوم عليه وليس معهم ولا يأتى لهم بطعام أو خلافه وهذا مجرد كلام ليس له سند صحيح.
هشام طلعت مصطفى تم تأييد الحكم عليه، لماذا لم ينقل خارج القاهرة؟
- الأصل فى السجون أن المسجون يكون قريبا من بلده، وفى السجن القريب منه إلا إذا كان مكتظا أو لا ينطبق عليه دخوله ولا يحدث التغريب إلا للمساجين المشاغبين وهذه تعتبر عقوبة لهم.
بالنسبة للهاربين من السجون كم عددهم؟
- عددهم 4500 سجين وأحكامهم مختلفة من السجن والأشغال الى الإعدام.
هل يوجد تنسيق بين مديريات الأمن لسرعة القبض عليهم؟
- هناك تنسيق مستمر، وأنا أخطرهم بأعدادهم وهم يخطروننى بمن يتم القبض عليهم.
فى أحداث ماسبيرو طلب من عصام شرف رئيس الوزراء السابق خروج قس محكوم عليه فى قضية تزوير فكيف تم خروجه؟
- النيابة هى التى تتصرف فى هذه الأمور، وأنا لا أتذكر هذه الواقعة فهذا الأمر هو اختصاص النيابة وليس اختصاص السجون والكل عندى سواء دون ألقاب أو نياشين، فكل من يأتى عندى يكون نزيلا وأتعامل معه بالقانون.
صرحت بأن مستشفى طرة يتم تجهيزه لاستقبال الرئيس السابق خلال شهرين.. ما حقيقة ذلك؟
- قلت إن الأعمال الإنشائية والتجهيزات تتم فى المستشفى وطلبنا من الشركة المنفذة سرعة الانتهاء منها.
تكلفت تجهيزات المستشفى 5 ملايين جنيه لاستقبال الرئيس السابق ما سر هذه التكلفة؟
- المستشفى لم يكن مؤهلا للحالات الحرجة ويتم تجهيزه للرئيس السابق وللآخرين وعندما تم حبسه جاءت لجنة وقدرت الاحتياجات المطلوبة للمستشفى وبناء عليه تم طرح مناقصة لعمل اللازم بالمستشفي.
ألم تكن هناك حالات حرجة قبل مبارك ليتم تجهيزه؟
- أتمنى أن تكون كل المستشفيات مجهزة وكانت الحالات الحرجة قبل ذلك تذهب الى المستشفيات الجامعية والمطالبة بدخول الرئيس السابق الى مستشفى طرة فى ظل حالته الحرجة ألزمنا بتجهيزه له ولغيره.
يقال بأن حالة عاطف عبيد الصحية حرجة فهل يتم إيداعه مستشفى طرة؟
- فى الحقيقة أغلبهم مرضى وعاطف عبيد تمت معالجته وعاد الى السجن ونحن نعتبر أن حياة المسجون أمانة لدينا سواء كان من رموز النظام السابق أو سجينا عاديا.
الشعب يخشى من أن وضع رموز النظام السابق فى السجون هو بهدف حمايتهم؟
- هناك تحقيقات ومحاكمات وقانون هو الذى يقرر وهو يطبق على الجميع وأنا أخشى الله ولا يمكن أن يكون هذا صحيحا، فالمحاكمات مستمرة وأنا أمر عليهم وأسمع شكوى كل من فى السجون وأعمل على حلها.
هل تلقيت أى شكوى من أحد رموز النظام السابق؟
- ذهبت مرة واحدة ولم أقابل أحدا منهم ولكن المسئولين بالسجون يقومون بعمل اللازم وتنفيذ القانون.
ألم تحدث أى مخالفات من نزلاء طرة بعد قرار تفريقهم؟
- لا توجد مخالفات فى الفترة الأخيرة وأنا أقرأ قصصا خيالية فى الصحف فقيل إن إسماعيل الشاعر اتصل بالجميع وأحلت الأمر للنيابة واتضح أن نجله هو من يرسل الرسائل بتليفون والده من المنزل وقيل إن فتحى سرور يتصل بأهل دائرته ويطمئن عليهم والغريب أن من قال هذا لواء سابق وقد قلت لهم من لديه دليل عليه أن يقدمه للنيابة فتراجع عن كلامه وقال إننى أريد اثنين فقط وقد حرر فتحى سرور محضرا برقم 67 أحوال ضد اللواء الذى ذكر هذا الكلام وأقول لهم عليكم ان تتقوا الله فى مصر.
تعرضت السجون لحالات تخريب شديدة خلال جمعة الغضب فهل تم ترميمها؟
- بالفعل تم ترميمها ولم يتبق سوى ثلاثة سجون ولم يتبق سوى سجن واحد أضير بشدة فى الأحداث الأخيرة.
وماذا عن كمية الأسلحة التي سرقت من السجون؟
- تم سرقة 800 قطعة من السجون وضبطنا 150 منها ونعمل بالتنسيق مع مديريات الأمن على ضبط الأسلحة الباقية.
السجن إصلاح وتهذيب فهل مازالت هذه المقولة وأين ورش الموبيليا والمصانع والمزارع التابعة للسجون؟
- بالفعل هو إصلاح وتهذيب ويوجد مصانع ومزارع خاضعة لإشراف السجون ونحن نعمل على تعليم المسجون صنعة تساعده بعد الخروج من السجن فلم يعد السجن مجرد زنزانة يتم حبس المحكوم عليهم فيها.
الضباط يشكون من الحريات الهزيلة.. كيف تنظر لهذه القضية؟
- أرجو ألا أتحدث فى ذلك والوزارة تعمل على حل هذه المشكلة وهى مشكلة خاصة بالداخلية والوزير يعلم بها ولا أريد أن أخوض فيها.
أخيرا ما رأيكم فيما يحدث بمصر الآن من فوضي؟
- أتمنى أن تمر هذه الأيام بسلام على مصر وأن يوفق الجميع الى ما يكون فى صالح مصر وأن يتقى الجميع الله فى مصر وأن يخافوا عليها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.