أكد منصور حسن، رئيس المجلس الاستشارى، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن ما أثير عن ضرورة حل المجلس الاستشارى وإنهاء أعماله سابق لأوانه ولا مجال للحديث فيه الآن. وقال حسن، إن ما طرحه سامح عاشور نقيب المحامين ونائب رئيس المجلس الاستشارى، عن رؤيته بإنهاء أعمال المجلس الاستشارى، خاصة بعد اكتمال مجلسى الشعب والشورى ليس مطروحا للبحث خلال هذه الأيام.
من ناحيته، أكد الدكتور عبد الله المغازى، الأمين العام المساعد للمجلس، وعضو مجلس الشعب، أن "الاستشارى" لن يتم حله أو إنهاء أعماله قبل إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أن عددا من أعضاء المجلس يتحدثون حاليا عن ضرورة إنهاء أعمال المجلس وحله، معربا عن رفضه لكلمة "حل" المجلس.
وأوضح المغازى، أنه أجرى اتصالا هاتفيا بمنصور حسن رئيس المجلس مساء اليوم، وأخبره الأخير بأن المجلس سيستمر فى أداء مهمته حتى الانتهاء من إجراء الانتخابات الرئاسية، وقال له "إحنا قاعدين ومكملين".
وأشار الأمين العام المساعد إلى أن المجلس سيناقش خلال اجتماعه مساء غد، الثلاثاء، الطلب المقدم من سامح عاشور نقيب المحامين لإنهاء أعمال المجلس، وسيتناول مناقشة تطورات قضية التمويل الأجنبى وموقف "الاستشارى" بشأنها، خاصة بعد السماح للمتهمين الأمريكان بالسفر.
وقال، إنه تحدث مع أعضاء المجلس بشأن ما يتردد عن التفكير فى إنهاء عمله، إلا أن أغلبهم أكدوا ضرورة استمراره، مشيرا إلى أن استقالة ثلاثة أو أربعة أعضاء لن تؤثر على عمل المجلس الاستشارى خاصة لأن المهمة المتبقية بسيطة.